وزارة التربية

وزير التربية كرّم طلاب «تحدي الابتكار والروبوتات والدرون»: مستمرون في دعم المسابقات الوطنية لتعزيز التفكير الإبداعي

في إطار حرص وزارة التربية على دعم ورعاية الإبداع الطلابي، وبرعاية كريمة من وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي، أقيم حفل تكريم طلاب «تحدي الابتكار والروبوتات والدرون»، في بهو وزارة التربية وذلك بحضور عدد من قيادات الوزارة وأولياء الأمور والمتخصصين في مجالي التعليم والتكنولوجيا.

وأعرب وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي خلال الحفل عن فخره واعتزازه بما قدمه الطلبة من مشاريع مبتكرة عكست قدراتهم العالية ومهاراتهم المتقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والبرمجة، والهندسة التقنية. وأكد أن هذه المبادرات تمثل خطوة راسخة نحو إعداد جيل رقمي مبدع، يمتلك أدوات المنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.

وأشار الطبطبائي إلى أن الوزارة مستمرة في دعم مثل هذه التحديات والمسابقات الوطنية، ضمن استراتيجيتها الهادفة إلى تعزيز التفكير الإبداعي وتنمية المهارات المستقبلية لدى الطلبة، بما ينسجم مع رؤية الكويت التنموية.

وتأتي هذه الفعالية تتويجا لجهود الطلبة المشاركين في سلسلة من التحديات التي نفذت على مدار العام الدراسي، والتي شهدت تنافسا متميزا بين مدارس التعليم العام والخاص، في بيئة تعليمية محفزة على البحث، والاستكشاف، وتطبيق المعرفة.

ومن جانبها، ذكرت الموجه الفني العام للحاسوب، منى سالم عوض، أن معرض اليوم يسلط الضوء على جميع الطلاب المشاركين في البطولات المحلية، مثل بطولة VEX Robotics للمرحلتين الابتدائية والثانوية، وبطولة Aerial Drone للطائرات بدون طيار، التي تقام لأول مرة في دولة الكويت، بالإضافة إلى مسابقة تحدي الابتكار والتي تعد الأولى من نوعها في مجال مشاريع الذكاء الاصطناعي على مستوى وزارة التربية، تمهيدا للمشاركة في المسابقة العالمية المقامة في تكساس بالولايات المتحدة الأميركية.

وأوضحت عوض أن من أبرز أهداف إقامة هذه الفعالية هو تعزيز ثقافة الابتكار، والسعي نحو تحقيق أهداف الكويت في تطوير وتنمية الاهتمام بالتكنولوجيا، إلى جانب تعزيز المهارات التقنية والإبداعية لدى الطلبة في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات، في جميع المراحل التعليمية. كما أعربت عن اعتزازها بحضور ودعم وزير التربية لأبنائه الطلبة وتكريمه لهم في مثل هذه المناسبات.

وبدوره، عبر الطالب محمد عدنان الموسوي من مدرسة عبدالمجيد الخنفر – التابعة لمنطقة الأحمدي التعليمية والحاصلة على المركز الأول على مستوى دولة الكويت – عن فخره بهذا الإنجاز، الذي تحقق بالتعاون مع مدرسة محمد عبدالله الوهيب المتوسطة بنين، وأكد أن التجربة كانت فريدة من نوعها، موضحا أن الاجتهاد والمثابرة كانا عاملين رئيسيين في تجاوز التحديات وتحقيق هذا التفوق، مشيرا إلى الدور الكبير الذي لعبه التعاون والعمل الجماعي في الوصول إلى هذا الإنجاز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock