الجامعات الخاصة

طلبة AUM أبدعوا في عرض «العنقاء» المسرحي المتميز


اكاديميا|الانباء

العرض إضافة حقيقية مشرفة للطلبة ولجامعة الشرق الأوسط الأمريكية

المسرحية تناولت قصة عائلة كويتية تتألف من 3 فتيات وأخ وحيد

أبدع طلبة جامعة الشرق الأوسط الأمريكية في العرض المسرحي المتميز الذي قاموا بتأديته على مسرح جامعة الشرق الأوسط الأمريكية في الفترة من 19 إلى 21 أبريل، وشارك في هذا العرض المسرحي الراقي 42 طالبا وطالبة من طلاب جامعة الشرق الأوسط الأمريكية.

عرض مسرحي ضخم ومتكامل يقدمه طلبة AUM
إن هذا العرض هو أول عرض مسرحي ضخم ومتكامل، تنفذه جامعة الشرق الأوسط الأمريكية، وأشرف على هذا العرض وهذا الإنتاج المسرحي الضخم ونظمه عدد من أعضاء الجهاز الأكاديمي والإداري في الجامعة، وقامت الجامعة بتسخير العديد من مواردها وإمكاناتها للوصول بهذا العرض إلى هذا المستوى العالي من الحرفية، وكان العرض المسرحي تحت عنوان «العنقاء The Phoenix-»، وشارك فيه 42 طالبا وطالبة من طلاب جامعة الشرق الأوسط الأمريكية، وقد عكس إبداعا فنيا مبهرا، تجلى من خلال حسن التنسيق والإعداد، والاهتمام بأدق التفاصيل والحرص الشديد على الوصول بالمسرحية وبالعرض ككل إلى مستوى راق ومتميز يليق بمستوى جامعة الشرق الأوسط الأمريكية من حيث التميز والإبداع والمثابرة، والتأكيد على أهمية النتيجة في العمل.
لقد دأب المشاركون في العرض المسرحي على العمل والإعداد والتجهيز لمدة 4 أشهر، تخللها الكثير من التحديات التي واجهتهم والتي استطاعوا مواجهتها والتغلب عليها، وكانت الخطوة الأولى في هذا التحدي هي كتابة نص المسرحية بشكل فني جميل ومنتقى بدقة، تلاه تصميم المسرح والواجهات والملابس واختيار الطلبة المشاركين في العرض واختيار الموسيقى والأغاني، بالإضافة إلى اختيار عازفي الموسيقى من الطلبة المبدعين والموهوبين. ولقد تمخض عن هذا العمل الجماعي المتناسق بكل الأصعدة والمحاور عمل ضخم راق ومتميز وإضافة حقيقية مشرفة للطلبة ولجامعة الشرق الأوسط الأمريكية، تضاف إلى رصيد إنجازات الجامعة وطلبتها.
الأندية الطلابية في AUM مهيأة لتنفيذ الأنشطة والمشاريع بمهنية عالية

وتجدر الإشارة إلى أن الطلبة المشاركين في مسرحية Phoenix هم أعضاء في بعض من الأندية الطلابية المتعددة والمتنوعة التي تزخر بها جامعة الشرق الأوسط الأمريكية، فبعضهم أعضاء في نادي الموسيقى (Music club)، وبعضهم في نادي الرسم (Art club)، وآخرون في نادي التصوير الفوتوغرافي (Photography Club)، وفي ذلك إشادة كبيرة بالدور المميز الذي تؤديه هذه الأندية الطلابية، والتي تم تشكيلها وإنشاؤها في صرح AUM الجامعي، وذلك انطلاقا من حرصها على توسيع دائرة الأنشطة الطلابية، حيث ان التنوع يضيء بمواهب طلابية تتشعب في أنشطتها المختلفة لاسيما العلمية منها. ولقد حرصت الجامعة على تجهيز هذه الأندية بكل الإمكانيات، وأحدث الموارد والأجهزة، وأكثرها تطورا، بالإضافة إلى تسخير عدد من أعضاء الجهاز الأكاديمي لتوجيه وإرشاد الطلاب في هذه الأندية، حتى يتمكن هؤلاء الطلبة من تنفيذ الأنشطة والمشاريع بمهنية عالية، ويأتي ذلك إيمانا من الجامعة بأهمية الدور الذي تلعبه هذه الأندية في توفير بيئة مناسبة، تسهم في صقل مهارات الطلبة واكتشاف قدراتهم وإمكاناتهم الإبداعية، وتمكنهم من ممارسة مختلف الأنشطة، بما يكفل المشاركة الفعالة والمتميزة والمشرفة لجامعة الشرق الأوسط الأميركية في فعاليات وأنشطة ومسابقات ومؤتمرات محلية ودولية.
The Phoenix، رسالة أمل وتفاؤل من طلبة AUM للكويت والعالم
وتناولت المسرحية قصة عائلة كويتية تتألف من 3 فتيات وأخ وحيد، وكانت هناك الجدة وهي الشخصية المحورية في المسرحية، التي ادت دور الراوي، حيث قامت بسرد أحداث وقصص تعكس بقوة حكمة السنين، هدفت من خلالها تعليم أحفادها القيم السامية الأصيلة، مثالا عليها قيمة الأسرة وأهميتها الفعالة في المجتمع كلبنة أساسية من لبناته، وقيمة الصبر والانضباط والمرونة، والشجاعة في مواجهة الأزمات. ونوهت الجدة إلى أن ظروف الحياة تتغير بين مصاعب ومسرات، والمشاعر تتأرجح بين الفرح والألم. وبين هذه التناقضات، يشق كل منا طريقه، فمنا من يختار الاستسلام والتشاؤم واليأس، والسقوط نحو الهاوية، ومنا من يختار النهوض من الظلام نحو عنان السماء، نحو الأمل.
وقد تناولت المسرحية من خلال سير الأحداث فيها تشبيها للشباب الكويتي بطائر العنقاء بعنفوانه وقوته، مؤكدة على أن الشباب الكويتي والشعب الكويتي، قادر على تحدي الصعاب مهما اشتدت عليه الظروف، وبأنه دائم التطلع نحو آفاق جديدة، مع التأكيد على قدرته على القيادة الحكيمة من أجل مستقبل أفضل. هي رسالة أمل، يوجهها طلاب وطالبات جامعة الشرق الأوسط الأميركية إلى الكويت، والعالم.
مواهب وإبداعات طلبة AUM تجلت على المسرح
لقد تخلل العرض مزيج من عزف الموسيقى الهادئة، وسرد وتسلسل شيق للأحداث، كما أبدع فيه الطلبة الموسيقيون، وهم يعيدون إلى الأسماع معزوفات راتشمانينوف، التي انسابت بنعومة وقوة بين المشاهد، كما احتل بعضها الصدارة لترسم لوحات فنية بديعة.
إبداع طلبة AUM انعكاس لفلسفتها التعليمية
كان العرض مميزا وفريدا، وعكس بوضوح الفلسفة التعليمية التي انتهجتها جامعة الشرق الأوسط الأميركية، وهي استثمار العقول الشابة، واكتشاف مواهب الطلاب والطالبات والمزج الراقي بين اكتساب وتنمية المعارف العلمية والأكاديمية من جهة، وبناء الشخصية وتنمية وتطوير المهارات، وتعزيز القدرات الإبداعية من جهة أخرى. والذي لا يتحقق إلا من خلال المشاركة الفعالة في الأنشطة والمشروعات وورش العمل، وهي أمور جوهرية تتيح الفرصة لتنمية المهارات، وتعزيز القدرات الإبداعية وتسهم بشكل فعلي في صقل المواهب الشابة، وتحفيزهم لممارسة الهوايات.
إن هذا التنوع في الإنجازات الذي تزخر به الجامعة اليوم بمختلف أنشطتها، هو منارة يضيئها طلبتها بإنجازاتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »

Thumbnails managed by ThumbPress

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock