الرسوب يحوّل طلبة «العلوم» إلى «التربية» .. 181 انتقلوا إلى كليات أخرى

كشفت إحصائية حديثة أن أعداد الطلبة المحولين من كلية العلوم في جامعة الكويت إلى الكليات الأخرى بلغ 181 طالباً من إجمالي 3609 من الطلبة المقيدين في الفصل الأول من العام الدراسي 2016/2015.
ووفقاً للإحصائية التي حصلت عليها القبس كانت كلية التربية هي الأكثر استقطاباً لطلبة العلوم، حيث حول إليها 78 طالباً، أي بنسبة %43 من إجمالي المحولين، تلتها كلية الآداب بـ30 طالباً بنسبة %16.5، ثم الهندسة بـ29 طالباً بنسبة %16، ثم العلوم الاجتماعية بـ23 طالباً بنسبة %12.7، ثم العلوم الإدارية بـ11 طالباً بنسبة %6.
كما احتلت كلية الطب المساعد بـ6 طلاب، والشريعة بـ4 طلاب، والعمارة بطالبين اثنين، المراتب الأخيرة في رغبات طلبة العلوم، بينما لم تجتذب كليات الحقوق والصيدلة والعلوم الطبية والعلوم الحياتية أياً منهم.
ووصلت نسبة التحويل أقصاها في طلبة قسم العلوم الرياضية والطبيعية، حيث بلغت ما يزيد على %60 من إجمالي الطلبة المحولين بما يساوي 111 طالباً، حوّل 41 منهم إلى كلية التربية، و24 طالباً إلى الهندسة، و17 طالباً إلى الآداب، و16 طالباً إلى العلوم الاجتماعية، و8 طلاب إلى العلوم الإدارية، و3 طلاب إلى الشريعة، وتساوت كليتا الطب المساعد والعمارة بتحويل طالبين اثنين.
وجاء قسم العلوم البيولوجية بـ%32 من نسبة المحولين بـ58 طالباً، اجتذبت التربية 33 طالباً، والآداب 11 طالباً، والعلوم الاجتماعية 6 طلاب، والطب المساعد 4 طلاب، والعلوم الإدارية طالبين، بينما لم تستقبل كليتا الهندسة والشريعة سوى طالب واحد، ولم يحول أي من طلبة القسم إلى كلية العمارة. أما قسم علوم الحاسوب، فقد احتل المرتبة الأخيرة في أعداد الطلبة المحولين بما يعادل %7 من العدد الكلي، توزع 8 طلاب على كليتي الهندسة والتربية بالتساوي، وانتقل طالبان إلى الآداب، وتساوت كلية العلوم الإدارية مع العلوم الاجتماعية بتحويل طالب واحد، ولم تجتذب كلية العمارة أو الشريعة أو الطب المساعد أياً من طلبة القسم.
وفي هذا الشأن، قالت القائمة بأعمال العميد المساعد للشؤون الطلابية بكلية العلوم د. أديبة الحربان إن ارتفاع نسبة الرسوب بالكلية دفع كثير من الطلبة إلى التحويل للكليات النظرية، خصوصاً كلية التربية، حيث يرى الطلبة أنها تتمتع بمستقبل «مضمون» وظروف عمل أفضل، كما أن سهولة التحويل بين الكليات وتوافر شروطها في كثير من الأحيان فتح المجال أمام كثير من الطلبة لتغيير كلياتهم.
وأضافت الحربان في تصريح لـ القبس أن المستوى العام للطلبة المقبولين في الكلية يمثل عائقاً في التجاوب مع الدروس العملية والمختبرية، حيث لم يتم تدريبهم خلال المراحل الدراسية السابقة على التعامل مع المقررات بالمختبرات، والتي تتطلب مجهوداً يدوياً، خصوصاً تخصص الكيمياء الذي يحتاج إلى المهارات والممارسات العملية في المقام الأول، كما أن كثافة المناهج العلمية، والتي غالباً ما تكون باللغة الإنكليزية، أدت إلى ارتفاع نسبة الرسوب من ناحية، وارتفاع نسبة التحويل من ناحية أخرى.
وأشارت إلى أهمية التخصصات التي تطرحها كلية العلوم، خصوصاً النادرة منها، للارتقاء بالمستوى العلمي في البلاد.




