جامعة الكويت

جامعة الكويت ومسيرة تسعة وأربعون عاماً من العطاء (1966-2015) 

      تحتفل جامعة الكويت في السابع والعشرين من نوفمبر الجاري بذكرى مرور 49 عاماً على افتتاحها، فقد أنشئت جامعة الكويت في أكتوبر 1966 بموجب القانون رقم 29 لسنة 1966م بشأن تنظيم التعليم العالي والقوانين المحمولة له، وفي يوم الأحد الرابع عشر من شعبان عام 1386هـ الموافق السابع والعشرون من نوفمبر عام 1966، تم افتتاح الجامعة رسمياً وسط احتفال ضخم أشبه بالمهرجان الرسمي والعلمي والشعبي حضره صاحب السمو أمير البلاد المغفور له الشيخ صباح السالم الصباح طيب الله ثراه، وسمو ولي العهد، وكبار رجالات الدولة والوزراء، وبعض الضيوف من وزراء الدول الأخرى ورجالات الجامعات والعلم والثقافة في مختلف أنحاء العالم، وحشد غفير من المجتمع الكويتي الذي ترجم من خلاله أهمية هذا الحدث التاريخي لدولة الكويت.وسجل سموه رحمه الله في يوم افتتاحه للجامعة كلمته التاريخية وتطلعاته التي أرادها لمستقبل أبناء الوطن، حيث قال الأمير الراحل: ” إلى جامعة الكويت في يوم افتتاحها أهدي أخلص التهاني، داعيا المولى القدير أن تحقق الجامعة أهدافها في سبيل إعداد شبابنا لحمل أعلام نهضتنا على أساس من العلم، أمضى أسلحة التقدم في العصر الحديث.العلم يرفع بيتا لا عماد لهوالجهل يهدم بيت العز والشرف ” .وقد شهدت جامعة الكويت توسعاً كبيراً في عدد كلياتها العلمية فبعد صدور المرسوم الأميري رقم 307 لسنة 2013 بإنشاء كلية الصحة العامة بمركز العلوم الطبية بجامعة الكويت أصبحت تضم 17 كلية علمية وإنسانية.وفي بادرة حملت كل معاني الوفاء والعرفان أمر سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بإطلاق اسم الأمير الراحل الشيخ صباح السالم الصباح على المدينة الجامعية بالشدادية لتكون تسميتها (مدينة صباح السالم الجامعية).وعلى مر السنوات تشهد جامعة الكويت نمواً تدريجياً في أعداد الطلبة وأعداد هيئة التدريس، حيث يبلغ عدد الطلبة المقيدين في جامعة الكويت 37760 طالباً وطالبة للعام الجامعي 2015/ 2016.وبهذه المناسبة العزيزة على قلوب أعضاء الأسرة الجامعية تقدم قياديو جامعة الكويت وعمداء كلياتها بالتهاني والتبريكات، متمنين لجامعتهم العريقة كل التقدم والازدهار والتطور والمزيد من الإنجازات في ظل سمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد الصباح حفظهما الله.أ.د. العوضي: كلية الدراسات العليا تهدف إلى إتاحة أفضل فرص التعليم ما بعد الجامعي، وتوفير مساحة أكبر من التطوير المستمر لبرامج التعليم الجامعيبداية أكدت عميدة كلية الدراسات العليا الأستاذة الدكتورة فريدة محمد العوضي سعى كلية الدراسات العليا لتحقيق غايتها السامية ورؤيتها الجديدة بأن تقدم دراسات عليا ذات تميز علمي لمشاركة العالم في إثراء المعرفة في كافة مجالات العلوم والتكنولوجيا والثقافة، وفقا لرسالتها بتوفير بيئة علمية رائدة مؤهلة لتقديم دراسات عليا متميزة بأبحاث مبتكرة تساعد في بناء الإنسان المبدع الذي يساهم في تنمية المجتمع وتقدم المعرفة، وتُخرّجْ قياديين ذوي صدارة في كافة المجالات مجتمعياً وعالمياً.وأشارت أ.د. العوضي إلى أن كلية الدراسات العليا تهدف إلى إتاحة أفضل فرص التعليم ما بعد الجامعي، وتوفير مساحة أكبر من التطوير المستمر لبرامج التعليم الجامعي تخطيطاً وتنفيذاً لتحقيق الطموح لدى افراد المجتمع في مواصلة التعليم والترقي المعرفي والفكري والمهاري في مجالات البحث والتطبيق، لمواكبة التطور العالمي بعلومه وبثقافته العالمية، وقضاياه المتشابكة، ومشكلاته المشتركة، في إطار خصوصيات الثقافة العربية والإسلامية ونسقها القيمي، وللمساهمة مساهمة مباشرة في التنمية البشرية المستدامة.وأوضحت أنه تحقيقاً لرؤية الكلية المستقبلية فإنه بالإضافة إلى المتقدمين من الكويت كويتيين وغير كويتيين فقد قامت كلية الدراسات العليا بتقديم منحة تميز بحوافز مجزية لاستقطاب المتفوقين المتميزين من داخل الكويت وخارجها خريجي الجامعات المرموقة في أنحاء العالم للالتحاق ببرامج الدراسات العليا، مما سيؤدي إلى إذكاء روح التنافس داخل قاعات المحاضرات وتنشيط وتجويد الأنشطة البحثية. ومن شأن ذلك اتاحة المشاركة العلمية الدولية مع الباحثين في أنحاء العالم، وقد تميزت هذه المنحة بتقديم مكافأة مجزية لاستقطاب المتفوقين من داخل وخارج الكويت وعلى الأخص من الجامعات الأجنبية المرموقة لتحقيق أهدافها.وذكرت أنه مشاركةً للدور الخيري الإنساني الذي تتميز به دولة الكويت على مستوى العالم وتتصدره إقليميا وعالمياً، فإن كلية الدراسات العليا تقدم منحة دراسية خيرية لغير الناطقين باللغة العربية ويتم استقدامهم لاستكمال دراستهم في بعض البرامج كبرنامج الماجستير في اللغة العربية وبرامج الماجستير والدكتوراه بمجال الشريعة والدراسات الإسلامية وذلك إثراءً للوعي الإسلامي والعربي بدولهم، ويتم ذلك بواسطة الهيئة الخيرية الإسلامية بدولة الكويت.وأردفت أ.د. العوضي قائلة : “قد حققت الكلية تقدماً ملحوظاً خلال ثمانية وثلاثين (38) عاماً منذ أن تأسست في عام 1977 بالمرسوم الأميري الصادر في يوم السبت الموافق 16/8/1977، وذلك نحو توسيع نطاق التعليم العالي في الجامعة ورفع عدد البرامج من ثلاثة برامج ماجستير في مجال العلوم وتشمل الرياضيات، والكيمياء، والفيزياء، لتصل اليوم إلى ستة وسبعين (76) برنامجاً منها عشرة (10) برامج دكتوراه، وواحد وستين (61) برنامج ماجستير، هذا بالإضافة إلى خمسة (5) برامج دبلوم الدراسات العليا، حيث قمنا في أقل من عامين باستحداث أربعة عشر (14) برنامجا منهم أربعة (4) برامج دكتوراه، وعشرة (10) برامج ماجستير، كما يوجد برنامجي دكتوراه في مرحلة الاعتماد النهائية من مجلس الكلية ومجلس الجامعة وهما برنامج الدكتوراه في التاريخ، وبرنامج الدكتوراه في الكيمياء الحيوية الطبية، وثلاث برامج دكتوراه في مجال الهندسة في مراحل التحكيم، وتندرج هذه البرامج في خمسة عشر (15) مجالاً علمياً، تحت مظلة كلية الدراسات العليا وتشمل هذه المجالات الطب، والهندسة، والعلوم، والعلوم الاجتماعية، والعلوم الحياتية، والعلوم الإدارية، وعلوم وهندسة الحاسوب، والآداب، والتربية، والشريعة، والحقوق، والعمارة، والعلوم الطبية، والصيدلة، وطب الأسنان وقد كان الإنجاز خلال العامين الماضيين غير مسبوق حيث زادت الكلية عدد البرامج الجديدة المعتمدة عما هو مخطط له في خطة الجامعة الخمسية (خمس سنوات) في زمن قياسي خلال هذين العامين. “وأشارت إلى أن كلية الدراسات العليا استقبلت أول دفعة في العام الأكاديمي 1979/1980 وكان عددهم ستة عشر (16) طالبا وطالبة موزعين على ثلاثة برامج ماجستير هي الرياضيات والكيمياء والفيزياء، وقد تخرجت أول دفعة من الكلية في العام الأكاديمي 1981/1982 وكان عدد الخريجين تسعة (9) طلاب ثم توالت دفعات الخريجين سنويا منذ ذلك الحين، وقد بلغ عدد خريجي العام الدراسي 2014/2015 أربعمائة واثنا عشر (412) طالب وطالبة في مختلف التخصصات منهم خمسة (5) حاصلين على درجة الدكتوراه، وثلاثمائة وثمانية وخمسون (358) طالب وطالبة حاصلين على درجة الماجستير، وتسعة وأربعون (49) طالبا وطالبة حاصلين على دبلوم الدراسات العليا، وتطور إجمالي أعداد الخريجين من تسعة (9) طلابٍ في عام 1981/1982 إلى أربعة ألاف وسبعمائة وثمانية وثمانون (4788) في العام الدراسي 2014/2015.مؤكدة وبعرض هذه الإحصائيات على أن كلية الدراسات العليا لا تألو جهداً في سبيل تطوير برامجها المختلفة وذلك بتقييم ومراجعة البرامج بشكل دوري من قبل مستشارين أكاديميين خارجيين مشهوداً لهم بالكفاءة العلمية مما يدل على أن الكلية تعمل بخطى حثيثة لتحقيق رؤيتها المستقبلية، وللرقي بسمعة جامعة الكويت، والمساهمة للوصول بها للاعتماد العالمي الأكاديمي.وأضافت أن الكلية ساهمت مباشرة بثلاثة مقررات لدعم المستوى الأكاديمي لطلبة الدراسات العليا والمحافظة على نوعية أبحاثهم، وذلك باستحداث مقررات عامة تحت مظلة إدارة كلية الدراسات العليا مباشرة لأول مرة في تاريخ الكلية وغايتها تنمية قدرات الطالب على الكتابة العلمية وصقل مهاراته في التواصل وزيادة وعيه فيما يتعلق بالأمانة العلمية عند إجراء البحث والأخلاقيات الأخرى ذات العلاقة بالبحوث، وذلك أسوة بما هو متبع بالجامعات العالمية العريقة، كما وافق مجلس كلية الدراسات العليا في اجتماعه السادس لسنة 2014/2015 الذي عقد بتاريخ 16/6/2015 على “اختبار حاسوبي لقدرات اللغة العربية”، (iTOAL) (internet Test of Arabic Language) ، كما قمنا بالتحضير لثلاث مستويات وهو اختبار لقياس مهارات اللغة العربية على غرار امتحان توفل (TOEFL) وسيكون متاحاً لجميع الطلبة والمؤسسات الراغبة في الاستفادة منه داخل الكويت وخارجها، الأمر الذي سيسهم إيجاباً في تعزيز مكانة الجامعة عالمياً كمؤسسة تعليمية وبحثية تتمتع بجودة وتميز إقليمي وعالمي.آملة أن تعمل وزارة التعليم العالي وإدارة الجامعة على تطوير مبنى حديث يحقق طموح الكلية بمنظومة مختلفة وبنية تحتية تساهم في رفع نسبة أعضاء هيئة التدريس والبرامج ذات الطابع المشترك بين المجالات تحت مظلة كلية الدراسات العليا مباشرة. ومن الجدير بالذكر أن في المائة جامعة الأولى على مستوى العالم يشكل عدد طلبة الدراسات ما يزيد عن (60%) من مجموع طلبة الجامعة في حين أن الكلية خلال مسيرتها ل(38) عاما لم تزد نسبة طلبة الدراسات العليا عن (5%) فقط بالنسبة لمجموع طلبة الجامعة وهي نسبة ضئيلة جداً مقارنة بالجامعات العالمية التي استطاعت أن تتصدر جامعات العالم في هذا العنصر الذي ينعكس على مستوى الأبحاث كماً ونوعاً وبدوره ينعكس على المستوى الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس والمناهج في هذه الجامعات واستراتيجيتها التعليمية. في حين أننا استطعنا زيادة هذه النسبة من (5%) إلى (6%) خلال العامين الماضيين رغم كل المعوقات التي تواجهها الكلية، ونرجو أن يتفهم القائمين على الأمر في الجامعة والزملاء والعمداء على وجه الخصوص أهمية الرؤية الجديدة للجامعة وتبنى المنظومة الجديدة التي ستدفع بإسراع التطوير للدراسات العليا .وتقدمت أ.د. العوضي بالشكر الجزيل للإدارة العليا بالجامعة وللأخوة العمداء وخاصة عمداء الكلية السابقين منذ تأسيسها والذي عملوا على تأسيس وتطوير الكلية للوصول بها إلى ما هي عليه الآن، والشكر موصول للعمداء المساعدين لتحمل أمانة سير العمل في الكلية على أكمل وجه لتحقيق الأهداف المرجوة من إنشائها، كما تقدمت بالشكر لرؤساء المجال في الكليات المختلفة بالجامعة لتسهيل أمور المقررات والبحوث وكل ما يحتاجه الطلبة بشأنها، وبالشكر الجزيل لمدراء البرامج وجميع أعضاء هيئة التدريس الذين شملوا برعايتهم ومساهماتهم وجهودهم تقديم برامج ذات كفاءة، ليرقوا بسمعة جامعة الكويت والحرص على حصولها على المكانة المتميزة إقليمياً ودولياً. أ.د. المطوع: كانت جامعة الكويت وما زالت منارة للعلم ومنصة للمعرفة وقاطرة فكرية وثقافية للتاريخ الكويتي الحديثوبدورها أكدت عميدة كلية التربية الأستاذة الدكتورة نجاة عبد العزيز المطوع حرص القيادة السياسية للدولة بتوجيهات أصحاب السمو الذين تعاقبوا على حكم البلاد وعلى رأسهم حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد المفدى على رعاية ودعم جامعة الكويت خلال مسيرتها العلمية والحضارية وأرادوها أن تكون منارة حقيقية للعلم والمعرفة وصرحا من صروح العطاء لتحقيق الخطط التنموية للبلاد، فقدموا لها كل الدعم المادي والعلمي وأحاطوها، برعايتهم وعنايتهم الكبيرة وحرصوا على أن تكون من أفضل الجامعات في العالم، مشيرة إلى أنه وبتدبير هذه العناية الأميرية وهداية التوجيه السياسي كانت جامعة الكويت وما زالت وستبقي من أفضل الجامعات في العالم العربي والإسلامي.وأضافت أ.د. المطوع قائلة : ” لقد كانت جامعة الكويت وما زالت – عبر رحلتها الأربعينية هذه – منارة للعلم، ومنصة للمعرفة وقاطرة فكرية وثقافية للتاريخ الكويتي الحديث، نهلت منها الأجيال وترعرع في كنفها العلماء والمفكرون والسياسيون والفقهاء ورجال الدين والمعرفة من كل حدب وصوب. وحقك علينا يا جامعة الكويت، يا من تدفقت بالعطاء، وتوهجت بالنور والضياء، أن نحتفي بك اليوم وان نقدر لك دورك العظيم في بناء وطننا الغالي وترسيخ مسيرته الإنسانية والحضارية. حقك علينا يا جامعة الكويت أن نقف لكي حباً وتقديراً وتعظيماً للدور التاريخي الكبير الذي أديتيه وما زلتي بأمانة وصدق من أجل الكويت جيلا بعد جيل ومرحلة بعد أخرى وزمن بعد زمن “.وأشارت إلى أنه في هذا اليوم من عام 1966 وبعد خمسة أعوام مباركة من استقلال الكويت الحبيبة شهدت جامعة الكويت ولادتها المباركة حيث بدأت بكليات العلوم والآداب والتربية وبعدد قليل من الطلبة بلغوا حينها 480 طالبا وطالبة و31 عضو هيئة تدريس، ومن ثم توسعت اليوم وشمخت وتعاظمت لتتحول إلى جامعة كبرى تضم في حناياها مختلف الكليات العلمية والاجتماعية والأدبية وليصبح عدد طلابها اليوم أكثر من 37917 طالب وطالبة تقريباً وليصل عدد أعضاء هيئة التدريسية والهيئة الأكاديمية المساندة إلي أكثر من 2366 عضواً تقريباً، يتميزون بأعلى تأهيل علمي وفكري.وأكدت أن القائمين على أمر الجامعة حرصوا على المحافظة على المعايير العلمية العالية والنوعية الرفيعة في التعليم فاستقدموا للجامعة أفضل أعضاء هيئة التدريس في الوطن العربي والعالم وأرسلوا المبعوثين من أبناء الكويت لأرقى الجامعات في العالم، وحافظوا على دورها القيادي والريادي في مختلف ميادين الحياة والفكر والمعرفة، مضيفة أنه في دائرة هذه التوجيهات السياسية النبيلة، استطاعت جامعة الكويت أن تؤدي أفضل دور تنويري، وأن تدفع بالأجيال تلو الأجيال إلي مستوي النخبة والصفوة في الحياة والمجتمع، فتعاقبت أجيال مميزة ومتميزة من العلماء والمفكرين والباحثين الذين استطاعوا التأثير فكريا وثقافيا في الكويت ومحيطها العربي والإسلامي.وذكرت أن جامعة الكويت هكذا بقيت وما زالت منارة ديمقراطية، ومنصة علمية، ومركز اشعاع ثقافي، ومسرحاً للفعل الديمقراطي، حيث رسخت وترسخت فيها معالم الحياة الديمقراطية، فعملت بكل مصداقية أخلاقية على تربية الأجيال تربية إنسانية تسامحيه ديمقراطية، واستطاعت عبر ذلك أن ترسخ هذه القيم الديمقراطية في النظرية والتطبيق، وأن تنقل هذه التجربة الديمقراطية بأمانة إلي الأجيال ومنها إلي المجتمع والحياة الاجتماعية في مختلف تجلياتها ومظاهرها الإنسانية.وأردفت قائلة :” من المناسب في كلمتي هذه أن أعرب عن الدور الحضاري لكلية التربية درة الجامعة وتاجها، فكلية التربية تمثل أكبر كلية من حيث العدد في الجامعة وكذلك من حيث الأهمية والدور الحضاري المنوط بها في اعداد المعلمين للتعليم العام، حيث حظيت بعناية الإدارات الجامعية المتعاقبة وتم دعمها من أجل تعزيز دورها وحضورها الإنساني والتربوي في الحياة الاجتماعية في الدولة والمجتمع، لقد استطاعت كلية التربية – خلال الأربعة والثلاثين عاما المنصرمة– ان تلعب دورا نوعيا في حياة الجامعة والمجتمع بكل المقاييس والمعايير ويكفيها اليوم أنها استطاعت ان تضفي بهجة اللون الوطني على الحياة التربوية في المجتمع الكويتي برمته. وقد بدأت دورها الكبير في توفير الإمكانيات التربوية الهائلة في المجتمع فعملت على تلبية حاجة المجتمع من الخبرات التربوية من معلمين ومربين وإداريين وباحثين واستطاعت في نهاية الامر من أن تضفي الطابع الوطني على الحياة التربوية برمتها وأن تكفي المجتمع الاستعانة بالخبرات التربوية الأجنبية في أغلب الاختصاصات العلمية في المدارس، وأن تعزز الروح الوطنية بأن توفر على الدولة أموالا طائلة كانت تنفق في استقدام المعلمين والمربين من خارج الوطن، وكان لها الدور الأكبر في أن تضفي حلة وطنية إنسانية على النظام التربوي برمته في الدولة والمجتمع “.   وأضافت مؤكدة أن كلية التربية مازالت في مسيرتها تجد في طلب المجد العلمي وتشد الرحال في طلب المعرفة وتكد في سعيها الخلاق بتحقيق الغايات السامية للمجتمع الكويتي ولم تقف كلية التربية – عبر مسيرتها الطويلة خلال الأربعة والثلاثين عاما المنصرمة – عند حدود اعداد المتخصصين العاملين في الميدان التربوي وتخريج الكفاءات العلمية بل عملت على تأدية رسالتها الإنسانية في تأصيل منظومة من القيم الأخلاقية والمفاهيم الديمقراطية، فعملت على بناء أجيال متعاقبة ، تؤمن بالحرية منهجا والديمقراطية سبيلاً ، وبالتسامح خلقا والدين إسلاما منهجاً، لقد وضعت كلية التربية على عاتقها مهمة بناء أجيال تؤمن بالوطن ووحدته ومصيره إيماناً لا حدود له.وأشارت أ.د. المطوع إلى أن كلية التربية حملت أمانتها وأدت رسالتها في التأسيس لمجتمع كويتي أنساني خلاق حر وديمقراطي، وما زالت تسعي وتنهض في سعيها لبناء أجيال من المعلمين والمرشدين والمربين وفقا لأفضل المعايير العالمية التربوية في عملية البناء والإعداد، مشيرة إلى أن الكلية عملت بالتعاون مع الإدارة الجامعية بتطوير البيئة التحتية للكلية منهاجا ومبانيا وأجهزة وساحات وصفوف لتوفر الشروط المطلوبة لتحقيق جودة التعليم إلي الحدود المطلوبة عالميا سعياً إلي الارتقاء بالعملية التعليمية في وطننا من خلال عملية تأهيل الطلبة وتدريبهم وإعداد الهيئة التدريسية بصورة تتوافق مع أحداث النظريات التربوية من اجل تنمية الإنسان والمجتمع.وفي هذا السياق عملنا على الربط العميق والشامل بين البرامج الدراسية بالكلية والمجتمع ، ومن منطلق هذا الترابط الحضاري العميق بصورته التنموية ، قامت الكلية بتطوير وبرامجها ومقرراتها ولوائحها الداخلية انسجاما مع متطلبات العصر وانطلاقا من معطيات التقدم في كل ميدان ، فأدخلنا برامج جديدة ومناهج متجددة ترتبط بالحياة، لقد أدخلنا مقررات جديدة ترتبط بحقوق الإنسان والتربية الحياتية، والتربية الخاصة، والتربية المستمرة ، والتربية البيئية ، والتربية الجمالية ، والتربية على التسامح ، وذلك من أجل التفاعل مع العصر وقيم العصر ومستجداته وتحدياته.وأضافت : ” لقد وجهنا الكلية توجيها خلاقا باتجاه التفاعل مع المشكلات الحيوية للمجتمع والإنسان الكويتي، ومشكلات العصر، وهيأنا أنفسنا وأجيالنا للتفاعل مع المرحلة القادمة بكل ما يعتمل فيها من تحديات وما يعتريها من مشكلات، وما يواكبها من صراعات وأزمات وتطلعات، سعيا إلي تحقيق طموح وطننا وامتنا في مجتمع حر عقلاني متقدم مؤمن بالله والوطن والأمير، في مسيرة الخير والعطاء كان عهدا علينا أن نعمل بهدي من تطلعات أميرنا المفدى حفظه الله ورعاه ورغبته في بناء مجتمع عصري متقدم يستشرف المستقبل ويشارك في بناء حضارته الإنسانية، فعملنا وما زالنا على تحويل كلية التربية إلي منارة حقيقية تدفع المجتمع بما تستطيع لتجسيد الطموحات الكبرى لأميرنا المفدى وامتنا الخيرة، وسنواصل مهمتنا هذه في تطوير العمل والإمكانيات لبناء أجيال قادرة على تحقيق هذه الطموحات وتحويلها إلي مسيرة حياة ومسار نهضة إنسانية لا تتوقف أبدا “.وبينت أ.د. المطوع أن كلية التربية قد تحولت بفضل التوجيهات السامية للقيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس الوزراء حفظهم الله وبفضل الدعم الكبير الذي تحظي به من جانب الإدارات الجامعية المتعاقبة إلي قلعة للعلم ومنبر للحرية ومعقل الكرامة الوطنية، حيث ينهل طلابنا من حب الوطن ويترسخ إيمانهم بدروه الحضاري الخلاق في مسيرة البناء والعطاء، مباركة في هذه الذكرى المجيدة المباركة الذكرى التاسعة والأربعين لتأسيس جامعتنا الرائدة للجميع ولأنفسنا ولأبناء مجتمعنا في هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا، التي يجب إن تكون لنا وقفة مع الذات من أجل المزيد من العطاء والتطوير والبناء، كي نجعل من جامعتنا أفضل جامعة ليس في المنطقة العربية فحسب بل في منطقة الشرق الأوسط.كما وفي هذه المناسبة يتوجب علينا جميعا ان نرفع بطاقة حب ووفاء لجامعتنا جامعة الكويت جامعة الخير والعطاء في موسم العطاء وفي حصاد الخير في ربيعها التاسع والأربعين. وفي خاتمة هذه الكلمة نعاهد الله وأميرنا حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وقيادتنا السياسية الحكيمة على أن نجعل من كليتنا منارة للعطاء وصرحا للبناء ومركزا للتقدم الإنساني الخلاق بكل تجلياته ومعانيه الحضارية. أ.د. الحجي : مع اتساع الجامعة رقعة وعملاً تزداد طموحاتنا بأن تصل الجامعة إلى مصاف الجامعات العالمية الأكثر تقدماً​وفي كلمة لها بهذه المناسبة ذكرت عميدة كلية الآداب أ.د. حياة ناصر الحجي أنه في خريف عام 1966م بدأت جامعة الكويت تؤدي عملها كأكبر مؤسسة علمية تعليمية بحثية في الكويت بكليتين هما كلية الآداب وكلية العلوم، وكان موقع كيفان للطالبات وموقع الخالدية للطلاب ، مع هيئة تدريسية عربية في جميع التخصصات، ومع الأعوام كبرت الجامعة وتعددت تخصصاتها، حتى أصبحت اليوم تضم 16 كلية مع أغلبية تدريسية من أبناء الكويت وكثافة طلابية تتجاوز 40 ألف طالباً وطالبة، وتعددت مواقع الكليات بين كيفان، والخالدية ، والشويخ، والجابرية، والعديلية ، مشيرة إلى أن كما التطوير شمل الوسائل التعليمية ، فبدأ العمل في الفصول الذكية في جميع مواقع الجامعة .​وأشارت أ.د. الحجي إلى تعمق التعليم على درجات الماجستير والدكتوراه في غالبية التخصصات الجامعية بما في ذلك كلية الطب البشري.​مؤكدة على فخر الجامعة بتشريف سمو أمير البلاد في حفل تخريج المتفوقين في احتفالات يضم كبار المسئولين في مجال التعليم والبحث العلمي حيث يحظى هؤلاء المتفوقين بتسلم شهاداتهم من سمو الأمير شخصياً حيث يسجل هذا الحدث ذكرى جميلة في سجل الجامعة .​ومشيرة إلى أنه مع اتساع الجامعة رقعة وعملاً تزداد طموحاتنا بأن تصل الجامعة إلى مصاف الجامعات العالمية الأكثر تقدماً في التعليم والبحث العلمي مفخرة لكن مواطن ومقيم على هذه الأرض الطيبة. أ.د. عايد: كلية الطب تسعى دائماً للتميز في مخرجاتها وتحرص على غرس المبادئ والقيم والالتزام في خريجيهاومن جهته قال عميد كلية الطب الأستاذ الدكتور عادل خضر عايد :” لنا الفخر جميعاً كهيئة تدريسية أن نكون ضمن كوكبة رائعة من أبناء هذا الوطن والذين يعملون تحت مظلة جامعة الكويت . بكل اخلاص وجد لرفع علم جامعتنا بين أعلام جامعات العالم، والتي هي بمثابة العصب الحيوي والواجهة المشرفة لمجتمعنا الكويت “.وأكد على أن كلية الطب تسعى دائماً للتميز في مخرجاتها وتحرص على غرس المبادئ والقيم والالتزام في خريجيها ليتسلحوا بعلم معاصر ومهارة فائقة يضاف إليها أخلاق عالية تجاه المهنية ومتطلباتها مما سيمكنهم من الاستجابة لتطلعات المجتمع نحو مستوى متقدم للخدمة الصحية في البلاد .أ.د. بهبهاني : جامعة الكويت أخذت على عاتقها نشر المعرفة وتشجيع الإبداع العلمي وتحقيق المعرفة الأكاديمية المتقدمة وإعداد جيل منتج للمجتمعمن جهته قال عميد كلية طب الأسنان الدكتور / جواد بهبهاني أنه وبعد مرور 49 عاما على تأسيس جامعة الكويت في اكتوبر 1966 ، لا يغفل على أحد كيف أثرت هذه المؤسسة الأكاديمية المجتمع بكوادر وطنية واعدة و خبرات رائدة، فقد كان هذا الدافع الأول و الرئيسي لإنشاء هذه المؤسسة .وأضاف أ.د. بهبهاني أن جامعة الكويت أخذت على عاتقها نشر المعرفة و تشجيع الإبداع العلمي وتحقيق المعرفة الأكاديمية المتقدمة وإعداد جيل منتج للمجتمع من خلال تقديم التعليم العالي لمنح درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه . مؤكدا فخره أن يكون ضمن كوكبة رائعة من أبناء هذا الوطن والذين يعملون تحت مظلة جامعة الكويت بكل إخلاص وجد لرفع علم جامعتنا بين أعلام جامعات العالم.وبهذه المناسبة بارك للجميع نجاح جامعتنا العتيدة في جميع الميادين و تبوأها المراكز المتقدمة على الدوام من خلال ما نراه و نلمسه يوميا من تحقيق الإنجازات المتميزة و التي يشهد لها الجميع .كما تقدم باسمه وباسم كلية طب الأسنان وباسم الهيئة التدريسية وأعضاء الهيئة الأكاديمية المساندة وجميع العاملين بخالص آيات التبريكات والتهاني لوزير التربية ووزير التعليم العالي والرئيس الأعلى للجامعة الدكتور بدر حمد العيسى، ومدير الجامعة الاستاذ/ الدكتور حسين الأنصاري، وأعضاء مجلس الجامعة والأسرة الجامعية بأكملها وذلك بمناسبة مرور 49 عاما على إنشائها. أ.د. العبيدي : مع مرور الزمن سعت جامعة الكويت في عملية بناء التعليم والبحث العلمي من خلال العمل الجاد والتخطيط المستمرومن جانبه قال عميد كلية العلوم الطبية المساعدة أ.د. سعود محمد العبيدي : ” إنها لمناسبة سعيدة أن نحتفل اليوم بالذكرى التاسعة والأربعين لتأسيس جامعة الكويت، فمنذ استقلال دولة الكويت وهي في طور النمو والإنجازات في جميع المجالات على حد سواء، وكان من أبرز هذه المجالات التي رسمت قفزة تاريخية في تطورها وأهميتها للبلد هي مجالات التربية والتعليم والتي حققت إنجاز بافتتاح جامعة الكويت في عام 1966 بعدد قليل من الكليات حتى وصل إلى يومنا هذا إلى 17 كلية قائمة بذاتها، ومع مرور الزمن سعت جامعة الكويت في عملية بناء التعليم والبحث العلمي من خلال العمل الجاد والتخطيط المستمر، فما وصلت إليه الجامعة اليوم من سمعة طيبة ومستوى رفيع وما تحقق على صعيد النهوض بمسيرة التعليم العالي يدعونا جميعا إلى الفخر والاعتزاز بهذه الجامعة “.وفي هذه الذكرى العزيزة أعرب أ.د. العبيدي عم سعادته بتقديم كل الشكر والتقدير والعرفان للرواد الأوائل من الأساتذة والباحثين والإداريين الذين عملوا بمنتهى الإخلاص والتفاني في رفع سمعة الجامعة حتى وصلت هذه الجامعة إلى ما هي عليه اليوم، كما شكر جميع العاملين في إدارة الجامعة وعمداء الكليات ومساعديهم وأعضاء هيئة التدريس وإداريين والفنيين على جهودهم المخلصة لإنجاح الأهداف التعليمية وتيسير الإمكانيات التي تقدمها جامعة الكويت لأبنائها وبناتها الطلبة والطالبات وللأعضاء هيئة التدريس في مجال البحث العلمي، متمنيا لهم التوفيق والنجاح في خدمة وطننا الحبيب تحت رعاية وتوجيهات صاحب السمو أمير البلاد وصاحب وسمو ولي العهد حفظهم الله، وأدعو الباري عز وجل أن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أ.د. النكاس: جامعة الكويت ساهمت بإنعاش حركة البحث العلمي بالدراسات والبحوث والاستشارات​ومن جهته قدم عميد كلية الحقوق الأستاذ الدكتور جمال فاخر النكاس أسمى آيات التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الطيبة لكافة قياديي الجامعة، وعلى رأسهم معالي وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور بدر العيسى، ومدير الجامعة الأستاذ الدكتور حسين الأنصاري .​وأضاف أ.د. النكاس قائلا: ” إنه لحق علينا أن نفخر بإنجازات جامعة الكويت ومسيرتها العلمية طوال هذه الأعوام ، فقد ساهمت الجامعة بإنعاش حركة البحث العلمي ، بالدراسات والبحوث والاستشارات ، مؤكدة دورها في تطوير التعليم ، والتوسع في التخصصات العلمية والأدبية من خلال كلياتها المختلفة، ومن خلال تخريج كوادر وطنية قادرة على دفع عجلة التنمية بما يحقق مستقبل أفضل لدولتنا الحبيبة الكويت “.​​وتابع ” حيث شغل خريجوها بكل كفاءة واقتدار مناصب قيادية هامة وبارزة ، من وزراء ورؤساء مجالس ومؤسسات عامة وشركات، في القطاعين الحكومي والخاص”.​مشيدا بالرواد الأوائل الذين أسسوا هذا الصرح الأكاديمي ووضعوا قواعد اللبنات الأولى وبذلوا جهودهم الطيبة في تشييد هذا الصرح الذي أصبح يتطلع لأن يكون في مصاف الجامعات المتقدمة، فحقا كان لهم الفضل الكبير .​كما تقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى كل من ساهم في رفع شأن هذا الصرح الأكاديمي من قياديي وأعضاء هيئة التدريس، والقائمين على إدارات الجامعة في مختلف الكليات ، متمنيا النجاح للجميع والتضامن ووحدة الصف من أجل رفعة وتقدم جامعة الكويت العزيزة والأمل باستمرار هذا العطاء المتواصل والمضي من نجاح إلى نجاح أكبر بفضل من الله، داعيا بالتوفيق والصلاح وحفظ كويتنا الحبيبة في ظل حضرة صاحب السمو وولي عهده الأمين حفظهم الله ورعاهم . أ.د. صالح: هذا الصرح الشامخ ساهم في بناء دولة الكويت لما قدمته الجامعة من كفاءات وخبرات فنية وإدارية متميزة ودراسات وأبحاث واستشارات تعد منهلاً تستفيد منه مؤسسات المجتمع ​وبدوره قال القائم بأعمال عميد كلية العلوم الحياتية الأستاذ الدكتور قاسم عفيف صالح :” نحتفل اليوم بمناسبة مرور 49 عاما على إنشاء جامعة الكويت ،هذا الصرح الشامخ الذي ساهم في بناء دولة الكويت لما قدمته الجامعة من كفاءات وخبرات فنية وإدارية متميزة و دراسات وأبحاث وتوصيات واستشارات تعد منهلاً تستفيد منه مؤسسات المجتمع بكافة قطاعاته ومجالاته المختلفة ” وأكد أ.د. صالح على أن هذه السنين من العمل والعطاء جعلت من الجامعة مكاناً أكاديمياً وعلمياً وإدارياً مرموقاً في مصاف الجامعات المتقدمة، فلقد برز دورها كمنارة علم ومعرفة في الكويت وخارجها بفضل جهود الرواد الأوائل للجامعة الذين أسسوها على بناء قوي وأساس متين وثابت و لازلنا الى هذا اليوم نجني ثمارها في تخريج كوكبة من الخريجين والخريجات إلى سوق العمل الذين استطاعوا حمل المسئولية وأصبحوا فيما بعد من قياديي هذا البلد .وتابع قائلا: ” نحن هنا في كلية العلوم الحياتية شهدنا التغيير والتطوير البناء على مستوى المخرجات والتخصصات العلمية ولازالت الكلية في مسيرتها وسعيها الدائم لتحقيق الغايات السامية للمجتمع الكويتي عبر مسيرتها منذ أن تأسست في إعداد وتخريج متخصصين في مجالات علمية مختلفة لتأدية رسالتها الإنسانية في تأصيل منظومة من القيم الأخلاقية في المجتمع ” .وبهذه المناسبة توجه أ.د. صالح بخالص التقدير والاعتزاز لجميع العاملين في الهيئة الإدارية والأكاديمية في جامعة الكويت الذين بنوا هذا الصرح الأكاديمي الشامخ. أ.د. الكندري : احتفال الجامعة بهذه المناسبة الكريمة تجعل نفوسنا تفيض بالاعتزاز والفخر وبدوره ذكر القائم بأعمال عميد كلية الشريعة و الدراسات الإسلامية أ.د وليد الكندري أن احتفال الجامعة بهذه المناسبة الكريمة تجعل نفوسنا تفيض بالاعتزاز والفخر والشكر لله سبحانه لما وصل إليه هذا الصرح العلمي من تطور يواكب حاجة المجتمع في جميع مجالاته.وأضاف أنه عندما نستذكر التاريخ نجد بأن جامعة الكويت كانت وما زالت مصنع للقيادات والإبداعات، غرست على أرض صلبة وصقلت بكل ثقة و اتزان بالعلوم والمعرفة والالتزام بعقيدتنا الإسلامية السمحة ، بعيداً عن التطرف و الغلو . د. المضف : كلية العلوم الإدارية تسعى جاهدة من خلال برامجها الأكاديمية إلى بناء خلفية عريضة متوازنة ومتكاملة من المعارف والمهارات الإدارية للخريجينومن جهته أعرب عميد كلية العلوم الإدارية الدكتور جاسم المضف عن خالص التهاني والتبريكات للإدارة الجامعية بمناسبة مرور (49) عاما على إنشاء جامعة الكويت، مؤكدا على اعتزاز وفخر كلية العلوم الإدارية كونها إحدى منارات جامعة الكويت الزاهرة، التي تسعى جاهدة من خلال برامجها الأكاديمية إلى بناء خلفية عريضة متوازنة ومتكاملة من المعارف والمهارات الإدارية للخريجين للمساهمة في تنمية القدرات الإدارية بمؤسسات القطاع الخاص في المقام الأول، حيث يتم تدعيم قدرات الدارسين ومهاراتهم في مجالات التعامل باللغة الإنجليزية واستخدامات الحاسب الآلي، والقدرات التحليلية والكمية .كما أكد د. المضف حرص الكلية على ترسيخ القيم الأخلاقية التي تتطلبها الممارسات الإدارية في التطبيق العملي ، مشيرا إلى أن الكلية توجت مسيرتها العلمية بحصولها على الاعتماد الأكاديمي الدولي لبرامجها على مستوى البكالوريوس والماجستير من الجمعية الدولية لتطوير كليات إدارة الأعمال AACSB، والكلية تنهض حاليا من خلال لجانها العلمية المتخصصة إلى استكمال استيفاء متطلبات تجديد صيانة الاعتماد الأكاديمي الدولي، للمضي قدما نحو المحافظة على هذا الإنجاز.وأردف د. المضف قائلا:” أن الكلية تنهض بتوطيد أواصر التعاون المثمر مع مختلف المؤسسات والهيئات بسوق العمل من خلال تقديم البرامج التدريبية المتخصصة والتي تتميز بالإتقان والجودة العالية، بالإضافة إلى تقديم الخدمات الاستشارية المتعددة والتي تسهم في تطوير خطط العمل وطرح الحلول لمواجهة المشاكل والعقبات التي تواجهها القطاعات” ، مشيرا إلى أن الكلية تأمل مواصلة المسيرة لإعداد الأجيال الشابة للمستقبل، والعمل على الدفع بحركة البحث العلمي ، وتنمية الثروة البشرية وتطوير قدرتها، وخدمة المجتمع ونشر الفكر المستنير . د.ذياب : نتمنى للجامعة المزيد من التطور والتقدم لتظل جامعة الكويت صرحا عظيما يضاهي بل يفوق جامعات الدول المتقدمةومن جانبه قال عميد شئون الطلبة الدكتور / عبد الرحيم ذياب :” إنها لمناسبة عزيزة على نفسي وإني لأشعر بالفخر والاعتزاز للمشاركة بهذا التكريم الذي يتوج تسع وأربعين عاما من العطاء المتواصل لجامعة الكويت والذي كان له عظيم الأثر في الارتقاء بالعملية التعليمية ببلدنا الغالي الكويت ، وعلينا أن نبذل أكثر وأكثر من أجل أن تستمر جامعتنا صرحا عاليا دوما بإذن الله تعالى . لقد عشت مع الجامعة فترة طويلة منذ أن عملت بها، وعاصرت فيها الكثير من التغيرات الهادفة للارتقاء بالعمل فمنذ نصف قرن تقريبا وبالتحديد في السابع والعشرين من نوفمبر عام 1966 تم إنشاء جامعة الكويت وهي أول جامعة تم إنشائها بدولتنا الحبيبة وكان ذلك بعد خمسة أعوام من استقلال دولة الكويت عام 1961 ، وقد بدأت الجامعة الوليدة آنذاك عملها بعدد قليل من الكليات ثم ما لبثت أن ازداد عدد كلياتها حتى أصبحت في الوقت الحالي تضم (17) كلية بالإضافة إلى مركز اللغات، ومركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر ومركز علوم البحار وغير ذلك من المراكز التي تساهم بصورة فاعلة في خدمة المجتمع ” .   ​وأضاف د. ذياب أن كليات جامعة الكويت تقدم مجموعة كبيرة من البرامج في كافة مجالات العلوم والإنسانيات، ولاشك أن الجامعة قد وفرت لأبناء دولة الكويت من الشباب من الجنسين المساحات الخاصة بهم بحيث يتابع الطلبة دراستهم في بيئة علمية تحفز على التعلم والمثابرة ، كما أنها تدعم رحلتهم للبحث عن المعرفة المتطورة وتحقيق الذات عبر تقديم الخيارات المتنوعة والفرص المتاحة لصقل القدرات وتطوير المهارات والابداعات، كما تعمل الجامعة على تقديم أفضل المصادر المؤسسية والأنظمة الإلكترونية والتقنيات المتطورة لتوفير التعليم الأفضل وتسعى الى تهيئة الظروف الملائمة لإنتاج الطاقات البشرية من الكوادر الوطنية المؤهلة تأهيلا علميا ونفسيا واجتماعيا عاليا، فكانت لهم بمثابة نواة لإعداد جيل متمرن واع قادر على حمل هموم وطنه ومواجهة تحديات المستقبل، ومساهماً فاعلا في حل قضاياه متسلحا بسلاح العلم والأخلاق السامية، فضلا عن ذلك فإن الجامعة تقوم بتقديم العديد من المنح الدراسية في كافة المناحي العلمية لدعم التواصل والتفـاعل بين الجامعة والمجتمع الخليجي والعربي والدولي. ​وأعرب عن سعادة عمادة شئون الطلبة والإدارات التابعة لها بأن تتقدم بخالص التهاني لمعالي وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة والأستاذ الدكتور مدير الجامعة وكافة أطراف الأسرة الجامعية من السادة أعضاء هيئة التدريس وكافة موظفي الجامعة والعاملين بها وأبنائنا الطلاب والطالبات بهذه المناسبة .كما تقدم بالشكر للإدارة الجامعية على الإنجازات التي حققتها الجامعة في كافة المجالات المتعلقة بطلبة جامعة الكويت والأسرة الجامعية بأسرها، مثمنا الجهد المبذول من كافة القائمين عليها على كافة الاصعدة من أجل تقدم ورفعة الجامعة لمواكبة المستجدات والتحديات العلمية إيمانا منا بأهمية دور العلم في رقي المجتمعات وتقدمها .وختاما تمنى للجامعة المزيد من التطور والتقدم لتظل جامعة الكويت صرحا عظيما يضاهي بل يفوق جامعات الدول المتقدمة فقد أثبتت الجامعة على مدار التسعة والأربعين عاما المنقضية الكثير من النجاحات وحافظت على الموضوعية والنزاهة المهنية لصالح طلبة الجامعة .   أ.د. العنزي: إنها مسيرة مشرفة تفخر بها جامعة الكويت مما جعلها تسمو وتتطور في كافة المجالات و التخصصات العلمية المتنوعة لكي تحقق رسالتها في نشر المعرفة​وفي كلمة لعميد كلية علوم وهندسة الحاسوب الأستاذ الدكتور فواز العنزي بهذه المناسبة قال:” إن مرور 49 عاماً على إنشاء جامعة الكويت تجعلنا نقف لنستذكر ما قدمته الجامعة من فكر وثقافة ومبادئ راسخة في المجتمع، لتستمر جيلاً بعد جيل، لتهدي لنا أجيالاً واعية. ومن منطلق الحرص والاهتمام البالغ من الحكومة والقيادة الرشيدة للتعليم وتنويع مصادره قام أمير دولة الكويت آن ذاك بإصدار المرسوم الأميري بإنشاء جامعة الكويت وهي أول جامعة بحثية حكومية في دولة الكويت ومنذ حداثة إنشائها في سنة ( 1966 ) كانت وما زالت تسعى لتحقيق الهدف الذي أنشأت من أجله بتقديم كل ما هو متميز في مجال التعليم العالي والبحث العلمي وكانت وما زالت تساهم في دفع عجلة التطوير والمعرفة وتطويرها لتأهيل كافة منتسبيها من الدارسين لتحقيق الأهداف لتلبية احتياجات البلاد والمجتمع فضلاً عن القيادات الواعية التي ستقود البلاد مستقبلاً من خلال شغل المناصب الحكومية والقطاع الخاص والنفطي ومواكبة متطلبات واحتياجات العصر الحديث من تقنيات من خلال اختيار أساتذة ذوي خبرة ومؤهلين دولياً في مجال التعليم العالي والبحث العلمي هذا بالإضافة إلى التعاون مع مؤسسات علمية عالمية مماثلة لها بالرسالة لتحقيق التميز في التعليم والبحث العلمي وتطوير العنصر البشري”.​وأشار أ.د العنزي إلى الخطة التي انتهجتها الجامعة في تطوير البرامج الأكاديمية بشكل عام وإلى الخطة التي توسعت الجامعة من خلالها في مجال الدراسات العليا مما ساهم في تقديم أكبر عدد من البرامج والتخصصات العلمية التي يحتاجها المجتمع من الدرجات العلمية التي يحتاجها المجتمع من الدرجات العلمية والعليا، هذا بالإضافة إلى الاهتمام بتجهيز المباني الجامعية على أحدث الطرق وتجهيز مختبرات عالية التقنية والاهتمام بكافة مصادر التكنولوجيا لخلق بيئة ملائمة للتعليم والتطور والإبداع.​ ومن جانب آخر ذكر أ.د العنزي أن كلية علوم وهندسة الحاسوب تعتبر من الكليات العلمية الحديثة والرائدة التي انضمت إلى الصرح الأكاديمي الشامخ وهي جامعة الكويت منذ عام ( 2011 ) وذلك بمرسوم أميري، مؤكداً على حرص الكلية على أن تتبوأ مكانة مرموقة في مجالات التدريس والبحث العلمي والخدمات المجتمعية وتهدف الكلية إلى تخريج محترفين ذوو كفاءة عالية في كافة مجالات علوم وهندسة الحاسوب لخدمة وطننا الحبيب الكويت وجعلها في مصاف الدول المتقدمة.​وختم أ.د العنزي حديثه قائلاً : فعلاً إنها مسيرة مشرفة تفخر بها جامعة الكويت مما جعلها تسمو وتتطور في كافة المجالات والتخصصات العلمية المتنوعة لكي تحقق رسالتها في نشر المعرفة وتطويرها وتكون في مصاف كبرى الجامعات محلياً وإقليمياً وعالمياً. أ.د. القشعان: مسيرة مشرقة لجامعة الكويت تمدها بالقوة والدافعية للسمو والتطور المستمر في مجال التعليم العالي في تناغم أكاديمي وعلميوفي كلمة لعميد كلية العلوم الاجتماعية أ.د.حمود فهد القشعان بهذه المناسبة قال فيها : “جامعة الكويت هي أول جامعة بحثية حكومية في دولة الكويت، و قد أنشأت في أكتوبر 1966م بموجب القانون رقم 29 لسنة 1966 وقد سعت الجامعة خلال الــ 49 عاماً إلى تقديم تعليم متميز وساهمت مساهمة فعالة في إنتاج المعرفة وتطويرها ونشرها وتأهيل الموارد البشرية لتحقيق أهداف التنمية واحتياجات المجتمع” .وأضاف أنه وبعد مرور 49 عاماً على إنشاء جامعة الكويت فإننا نرى تطور بشكل دائم ومستمر في البرامج الأكاديمية، وقد توسعت الجامعة في مجال الدراسات العليا والدكتوراه مما ساهم في تقديم عدد أكبر من البرامج والتخصصات التي يحتاجها المجتمع.وأشار أ.د. القشعان إلى أن جامعة الكويت قد شهدت توسعا كبيرا في عدد كلياتها العلمية التي بلغت 16 كلية و قد حصلت بعضا من كليات الجامعة على الاعتماد الأكاديمي العالمي، وتقدم برامج معتمدة في العلوم والإنسانيات على مستوى الدراسات العليا من ماجستير و دكتوراه.كما أن هناك تطور هائل على المستوى الأكاديمي والبحثي والإداري، ومن جانب آخر تشكل مباني الجامعة والتجهيزات الحديثة والمختبرات عالية التقنية والمكتبات المتطورة والمصادر التكنولوجية بيئة ملائمة للتعلم والتطور والإبداع. وتشكل هذه المصادر والتجهيزات مجتمعة صورة متكاملة لجامعة تقدم برامج عالية الجودة في مخرجاتها البحثية والتميز في أدائها وانفتاحها العلمي تجاه الاهتمامات العالمية الحديثة، والاعتماد الأكاديمي لبرامجها لتحقيق المكانة العلمية العالمية المرموقة.وذكر أ.د. القشعان أن جامعة الكويت تعد من الجامعات المشهورة والمرموقة من حيث البحث العلمي نظراً لأنها تضم مجلس النشر العلمي والذي يعد أول جهة نشر علمي على مستوى العالم العربي وبه ما يعادل 11 مجلة علمية محكمة، ينشر بها كافة الباحثين من الدول والعربية وغير العربية، أما عن دور جامعة الكويت في إنشاء كليات أخرى، فيكفينا شرفا أن جامعة الكويت قبل سبعة عشر عاما أسست كلية العلوم الاجتماعية التي تُعد من أنشط الكليات بالجامعة من حيث الأنشطة العلمية والاجتماعية والثقافية بالإضافة إلى الكليات الأخرى.وأردف قائلا :”هذه المسيرة المشرقة لجامعة الكويت التي تمدها بالقوة والدافعية للسمو والتطور المستمر في مجال التعليم العالي في تناغم أكاديمي وعلمي، تهدف لبناء علماء الغد ومفكريه في جميع التخصصات العلمية المتنوعة، ليكونوا في الطليعة دوما محليا وإقليميا وعالميا.كما أنه من أهم الإنجازات للجامعة العمل على إنشاء مدينة صباح السالم الجامعية الجديدة في منطقة الشدادية، لتضم مختلف الكليات والمراكز العلمية، والمرافق اللازمة لسد الطاقة الاستيعابية.”وفي ختام كلمته تقدم بأصدق التهاني والتبريكات إلى الإدارة العليا بالجامعة، وجميع مراكز العمل بالجامعة، وللزملاء الهيئة الأكاديمية، والأكاديمية المساندة، والإدارية وأبنائي الطالبات والطلبة، متمنياً المزيد من التقدم والازدهار وتحقيق العديد من الإنجازات، داعين الله العلي القدير لهذا البلد الطيب بأن يديم مجده وعزه في ظل رعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الأمين حفظهما الله ورعاهما. أ.د. الحسن: هذا الصرح الأكاديمي سيبقى وسيظل دائما الركيزة الأساسية للمعرفة ومنبعا للطاقات البشرية المتخصصةومن جانبه أعرب عميد كلية العلوم الأستاذ الدكتور جاسم محمد الحسن عن سروره وفخره أن يسطر هذه الكلمات ونحن نحتفل بذكرى مرور 49 عاما على إنشاء جامعة الكويت وكذلك كلية العلوم التي افتتحت رسميا مع افتتاح الجامعة ، هذا الصرح الأكاديمي الذي سيبقى وسيظل دائما الركيزة الأساسية للمعرفة ومنبعا للطاقات البشرية المتخصصة والتي تتمثل في إعداد الأجيال المتعاقبة من الشباب، وهم الثروة البشرية القيمة الاساسية في التنمية الشاملة .وأشار أ.د. الحسن إلى أن إدارات الجامعة المتعاقبة كانت دائما تعمل على دعم إمكاناتها البشرية والمادية، الأمر الذي ساهم بشكل مباشر في رفع مستوى القدرات البشرية للطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتطوير وسائل التدريس داخل القاعات الدراسية والمختبرات التدريسية مما جعل العملية التعليمية اكثر فعالية لتحقيق الفائدة المرجوة والهدف المطلوب في تشجيع البحث العلمي وتطوير إمكاناته ووسائله وزيادة التفاعل مع المجتمع من خلال المساهمة في وضع الحلول المناسبة للقضايا العلمية والاجتماعية في كل مجالات الحياة، مشيدا بما حققته الجامعة من تقدم تقني من خلال تطبيق الأنظمة الإلكترونية على كافة محاور العمل الجامعي الذي يسعى دائما إلى توفير كل معطيات العلم بمختلف تقنياتها المتجددة والمتطورة نحو الأفضل، والتعامل معها تعاملا فعالا وإيجابيا لتحقيق الهدف الرئيسي في تأهيل خريجي الجامعة بالصورة التي تساعدهم على تحسين قدراتهم والتكيف في تعلم المهارات الأساسية اللازمة لحياتهم المستقبلية بما يحقق طموحا وعطاء متميزا يساهم في خدمة الجامعة والمجتمع .وتابع قائلا: ونحن إذ نحتفل بمرور 49 عاما على إنشاء جامعة الكويت ينبغي علينا الإشادة بكل تقدير واعتزاز برجال وابناء الكويت والامة العربية وكذلك الاساتذة الذين قدموا من أنحاء العالم الذين اسهموا في تأسيسها وقدموا عطاء صادقا كريما لاتزال بصماته واضحة في الفكر وشتى مجالات العلم والنهج الذي سارت عليه مسيرة هذه الجامعة في مناهجها وخطتها والإسهام المتميز الذي شاركوا به في تقدم وطننا الكويت .د. خطاب: تستمر جامعة الكويت في أداء رسالتها السامية في التعليم العالي كالجامعة الحكومية الوحيدة في دولة الكويتوبدوره ذكر عميد كلية العــمارة الدكتور عمـــر خطــــــاب أن الاحتفال بمرور 49 عاما على إنشاء جامعة الكويت هذا العام يأتي ليؤكد استمرارها في أداء رسالتها السامية في التعليم العالي كالجامعة الحكومية الوحيدة في دولة الكويت، على مدار حوالي نصف قرن من الزمن قامت الجامعة بكلياتها المختلفة بتخريج شباب كويتيين مؤهلين لتبوأ مراكزهم في جميع أماكن العمل في الدولة سواء العام منها أو الخاص.وأضاف د. خطاب أن الجامعة حرصت على أن يكون أسلوبها في التعليم العالي مبني على أحدث ما توصل إليه العالم في هذا المجال أسوة بالجامعات العالمية المرموقة، فقامت الجامعة بإرسال البعثات العلمية لدراسة الماجستير والدكتوراه في أرقى الجامعات العالمية، وقامت بمتابعة التغيرات في مختلف مجالات التعليم العالي ومن ثم إنشاء الأقسام العلمية والكليات المناسبة لسد فراغ التخصصات الجديدة والمستحدثة.وأضاف أن إنشاء كلية العمارة في عام 2010 بجامعة الكويت إحدى ثمرات هذا الاهتمام، وإن دل ذلك فإنما يدل على الرغبة الجدية من قبل الإدارة العليا للجامعة في إعطاء تخصص العمارة الفرصة الكاملة للنمو وتهيئة المناخ المناسب لازدهاره من خلال تخصيص وتوفير الموارد اللازمة أكاديمياً وإدارياً ومكانياً للكلية.وقال د.خطاب : “هنا يلزم التأكيد على أن تلك الثقة التي أولتها الإدارة الجامعية لأعضاء هيئة التدريس بكلية العمارة لم تأت من فراغ، وإنما جاءت انعكاساً لإنجازاتهم العلمية والعملية، حيث حصل قسم العمارة بالكلية والذى أنشأ في عام 1997 كأحد أقسام كلية الهندسة والبترول على الاعتماد الأكاديمي الأمريكي لبرنامج البكالوريوس في عام 2010 ولمدة ست سنوات، كما بدأ طرح برنامج ماجستير العلوم في العمارة في العام الدراسي 2012/2013 وتخرج أول خريج من حملة الماجستير في نهاية منتصف عام 2015.وأضاف د. خطاب أن خريجي القسم من المعماريين قد انتشروا في أرجاء الكويت سواء في القطاع الحكومي أو الخاص وبدأ تأثير وجودهم في تلك المواقع يحدث تأثيراً ملحوظاً في مجال الممارسة المعمارية في الدولة، كما أن انضمام قسم التصميم المرئي والداخلي للكلية سوف يثري العملية التعليمية بالكلية بما يضمه من خبرات متميزة من أعضاء هيئة التدريس المتخرجين في أفضل الجامعات العالمية.وأشار إلى أن وجود كلية متميزة للعمارة بجامعة الكويت سوف ينمي الوعي المجتمعي بالمشاكل الملحة للبيئة العمرانية بالكويت والتي تعاني من العشوائية والإهمال والتردي الجمالي وسوء التنظيم وافتقار الوحدة العمرانية وفقدان الهوية الوطنية، مبيناً أنه سيساهم في تخريج المعماريين والمصممين الكويتيين القادرين على النهوض ببيئتهم العمرانية على الوجه الأمثل المتوافق مع عناصر الاستدامة في العمارة العمران، والعمل الجاد على جعل مدينة الكويت خاصة ودولة الكويت عامة تعود لتبوأ مكانتها المستحقة كلؤلؤة الخليج العربي، فهنيئا للجامعة باحتفالها بمرور 49 عام على إنشائها مع تمنياتنا بدوام التوفيق والسداد.


займ на карту быстро

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock