جامعة الكويت

قياديو جامعة الكويت يدعون الطلبة للمشاركة في دوري المناظرات

  

النكاس: كلية الحقوق تستعد سنويا لهذا النشاط وتحضر أفضل العناصر له

المضف: أشيد بجهود عمادة شئون الطلبة في إعداد قادة المستقبل

المطوع: المناظرات سارت وفق أسس علمية وفكرية ساهمت في تعزيز فن التناظر لدى الطلبة

القشعان: تعلم كيفية التعايش مع الآخرين

دعا قياديو جامعة الكويت طلبة الجامعة للمشاركة في منافسات دوري مناظرات كليات جامعة الكويت بنسخته الخامسة للغة العربية للعام الجامعي 2015/2016 الذي سينطلق يوم السبت الموافق 31/10/2015 ، مؤكدين على أهمية هذا النشاط في جعل الطالب خريج متكامل من حيث الشخصية والتفكير والاداء إضافة الى حصوله على الشهادة العلمية.
وأشاد القياديين بدور عمادة شئون الطلبة لعمل هذا النشاط الذي يهدف الى ترسخ مفهوم الحوار وتقبل الراي والرأي الاخر تحت إطار ثقافي علمي مبني على اسس وقواعد متينة تساعد الطالب على كيفية ان يتحاور مع الطرف المقابل.
 
بداية اعتبر عميد كلية الحقوق د.جمال النكاس أن مناظرات جامعة الكويت باللغة العربية هي إحدى وسائل التعليم التي تفتح للطالب الجامعي آفاقا واسعة في أن يستطيع أن يواجه أي قضية أو مشكلة تواجهه.
وأشار إلى ان كلية الحقوق تستعد سنويا لهذا النشاط وتحضر أفضل العناصر لديها من الطلبة وتحرص على المشاركة في المناظرات وذلك إيمانا منها بهذه الفكرة ولأهمية هذا النشاط في الحياة الاجتماعية والثقافية ووسائل التواصل المختلفة في المجتمع الكويتي.

وقال النكاس أن أهمية الحوار والتناظر وسماع رأي الاخر وإعداد الحجة لها أهمية كبرى في الحياة المعاصرة لما نراه من ضرورة ملحة لتعلم الطالب هذا الاسلوب الراقي في الحوار، لذلك نحن بحاجة الى التدرب والتعلم على التناظر وتبادل الاراء وطرح الرأي الشخصي واحترامه.

وثمن النكاس دور اللجان العاملة في دوري المناظرات قائلا: “حسنا تفعل جامعة الكويت في أن تهتم في هذا الموضوع وأن توجه الطلبة إلى الأسس والأصول الديموقراطية في فن التحاور وتقبل الرأي والرأي الاخر.

ودعا طلبة الجامعة المشاركة والاستفادة من المناظرات وتعلم الطرق السليمة في الحوار، مشيرا إلى أنه سعيد جدا بمشاركة طلبته في الكلية في هذا النشاط للتدرب على فن الحوار والتناظر.

جو أكاديمي

ومن جهته قال عميد كلية العلوم الادارية د.جاسم المضف أن الابداعات الطلابية التي أراها تحدث اليوم بين الطلبة وما كانت تحدث في السابق كالمناظرة الطلابية التي تصقل المواهب الموجودة عند الطلبة وتبرز تلك الملكات التي يحملونها هي لم تأتي عبثا بل جاءت من بعد دراسة علمية جامعية سخرت إمكاناتها لطلبة الجامعة.

وأكد المضف انه عندما يتناقش الطلبة في قضية معينة ويبدؤوا في التناظر تحت جو أكاديمي علمي تكون فيه طريقة الاسلوب في الطرح متزنة سيترك ذلك الجو أثرا واضحا لدى الطالب يستفيد منه مستقبلا، مشيدا بجهود عمادة شئون الطلبة المثمرة ودورها الكبير في اكتشاف المواهب والابداعات الطلابية واعداد قادة المستقبل.

وذكر انه من خلال هذا الدوري يستطيع الطالب أن يبدع ويكون له شأن كبير في المستقبل من خلال مشاركاته في الانشطة الطلابية التي بالتأكيد تعزز من شخصية الطالب الجامعي وتجعله اكثر وعيا وفهما وادراكا للواقع ، بالإضافة إلى أن ذلك سيمكنه من ممارسة مادة الحوار بكل طلاقة وبدون استحياء أمام الجميع.

 

سلوك إيجابي

و قالت عميد كلية التربية د.نجاة المطوع أن فن الحوار هو ظاهرة صحية تساعد على تنمية أساليب التعليم العالي وتجعل الطالب يمتلك قدرات فردية أساسية في حياته المستقبلية ويكون عنده قدره كافية على إبداء الرأي بشجاعة وذكاء واعتراضه على أي وجهة نظر بطريقة راقية.

وأشارت أن المناظرات تساعد الطالب على إيجاد حجج كافية يستطيع أن يواجه بها أي متحدث وهذه ملكات لابد ان تكون حاضره عند كل طالب، موضحة أن المناظرة بشكل عام وبأي قضيه لابد أن يصحبها سلوك إيجابي مرن بعيدا عن التطرف والتعصب.

وأوضحت أن إقامة نشاط ثقافي منظم من جهة أكاديمية كعمادة شئون الطلبة تقوم بتثقيف الطلبة وتدريبهم على فن الحوار بأساليب علمية ما هو إلا دليل واضح على رسالة جامعة الكويت التي تعمل على إبراز قدرات الطلبة وصقل مهاراتهم العلمية والثقافية.

وبينت المطوع أن هذه المناظرات تعطي للطلبة الغير قادرين على الدفاع عن أنفسهم مهارات حوارية يستطيعوا من خلالها أن يواجهوا أيا كان بطرق ثقافية علمية، مؤكدة أن دوري مناظرات جامعة الكويت سار وفق أسس علمية وفكرية ساهمت في تعزيز فن التناظر لدى الطلبة.

المناظرات باللغة العربية لها آثار ايجابية كبيرة على جميع الطلبة المتناظرين من أهمها تنمية مهارات التخاطب اللغوي واجادة الحديث فهي أولاً وآخرا تساهم في تنمية اللغة الأم وتجعل الطلبة أكثر قدرة على التحدث بها، كما تفسح المجال لخوض أنشطة مساعدة في عملية المناظرة كالقراءة والتفكير والتخاطب مما يطوّر لديهم مواهبهم في التحدث والخطابة بكل شجاعة.

 

التعايش مع الاخرين

وبدوره أضاف عميد كلية العلوم الاجتماعية د.حمود القشعان أن المناظرات هي بناء مهارة وقدرة وانجاز وهي مهمة تعليمية وليس لإبراء ذمة والحصول على جائز فقط ، وقال أن السر الاساسي هو عندما تتناظر مع الاخر فعليك ان لا تنظر الى المناظرة على انها فوز وخسارة، إنما الجميع رابح وبالنهاية هي تعلمنا كيف نتعايش مع الاخرين.

وبين أن الهدف الاساسي أيضا هو أن الطالب الذي يتناظر دائما هو من ينتقد الافعال والافكار نقد بناء بدون أن يتعرض او يجرح في الشخص الذي يناظره، وهذا ما يميز هذه المناظرة التي تدار تحت حوار راقي مبني على اسس علمية واستراتيجية واضحة.

واوضح القشعان أن دوري المناظرات سيعلم الطالب كيف يكون عنصر اشعاع في المجتمع ويجعله خريج متكامل من حيث الشخصية والتفكير والاداء.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »

Thumbnails managed by ThumbPress

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock