«التربية»: المعلم مصدر الإلهام ومحرك العقول

أقامت احتفالية ومعرضاً فنياً في يومه العالمي
احتفلت وزارة التربية بيوم المعلم العالمي، أمس، مؤكدة أن «المعلم أعظم استثمار في أي مجتمع، وليس مجرد ناقل للمعرفة، بل هو مصدر الإلهام ومحرك العقول، ويبني الأجيال ويعدهم لمستقبل يزخر بالانجازات».
وشارك عدد من منتسبي الوزارة في احتفالها الذي أقامته ببهو الوزارة الرئيسي، حيث نصبت المجسمات واللوحات التي تبين مكانة المعلم في المجتمع، فيما عرضت شاشتها الرئيسية الضخمة صوراً، تضمنت بعض كلمات الشكر والعرفان على ما يقدمه ورثة الأنبياء من تفانٍ وعطاء.
وفي هذا السياق، أقام التوجيه الفني العام للتربية الفنية معرضاً فنياً تحت شعار«معلم الخير»، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمعلم في بهو ديوان الوزارة، برعاية وكيل وزارة التربية بالتكليف منصور الديحاني، وبحضور الوكيلة المساعدة للتنمية التربوية والأنشطة بالتكليف مريم العنزي.
وأثنت العنزي، على الدور الكبير الذي يقوم به المعلم من بذل الجهد في توصيل المعلومة وغرس نبتة مضيئة في نفوس الطلبة طوال مسيرته التعليمية، والاستماع لحاجة الطالب النفسية والاجتماعية. وأضافت أن المعرض اشتمل على لوحات للطلبة الموهوبين لجميع المراحل التعليمية عبر من خلالها الطالب عن شكره وتقديره للمعلم والتي حملت في طياتها معاني الشكر والعرفان. كما تقدمت بالشكر لكافة العاملين والعاملات من جميع القطاعات على المعرض الفني الذي قدم رسالة تقدير واحترام لكل المعلمين و المعلمات.
من جانبها، قالت الموجهة العامة للتربية الفنية بالتكليف منتهى العلي، إن الهدف من إقامة المعرض الاحتفال بيوم المعلم، عرفاناً وتقديراً لعطائه وتفانيه خلال مسيرته العلمية والتربوية، وأيضاً اكتشاف الموهوبين في تعزيز الثقة وتشجيعهم وتحفيزهم، فضلاً عن الاهتمام بمواهبهم في جميع المجالات الفنية.
وبينت العلي أن المعرض جاء بمشاركة جميع المراحل لكافة المناطق التعليمية، وخاصة الطلبة الموهوبين، مثمنة جهود وتعاون المناطق التعليمية بشكل إيجابي وملموس للطلبة المبدعين الموهوبين.



