التطبيقي

د. مدالله سويدان: «التربية الأساسية» تتطلع إلى الانتقال إلى جامعة بداية العام الدراسي 2025/2024

أمام الوزير العدواني فرصة ذهبية لوضع بصماته.. والارتقاء بالمؤسسات التعليمية ورفع مستوى جودة التعليم عالمياً

نهنئ الوزير توليه حقيبة التربية.. وندعوه إلى حل جميع الملفات والقضايا العالقة

#أكاديميا | متابعة

#مجلس_الوزراء
#وزارة_التربية
#وزير_التربية
#التعليم_العالي
#التطبيقي
#جامعة_عبدالله_السالم

هنأ عضو رابطة أعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب أ.د. مدالله سويدان وزير التربية وزير التعليم العالي والبحث العالي أ.د. عادل العدواني نيله ثقة القيادة السياسية بتوليه حقيبة وزارة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي.
وأعرب سويدان عن تفاؤل الأساتذة في كليات التعليم التطبيقي باختيار د. عادل العدواني لحقيبة وزارتي «التربية» و»التعليم العالي»، خاصة وأنه تدرج في العديد من المناصب الأكاديمية والإشرافية بجامعة الكويت، وحاصل على جائزة المركز الرابع عالميًا في مجال الانتاج والبحث في تخصص نظم المعلومات، حاصل على العديد من الجوائز الأخرى في مجال البحث العلمي، وعلى دارية بالملفات والقضايا التعليمية والأكاديمية، وهو ما يعتبر مكسباً كبيراً للقطاعين التعليمي والأكاديمي.
وقال سويدان في تصريح صحافي: إن أمام الوزير العدواني الكثير من الملفات والتحديات المهمة التي يجب الالتفات إليها، والعمل على حلها في أسرع وقت ممكن، مشيرا إلى أن من أبرز القضايا التي يجب أن ينظر إليها الوزير: تقرير اللجنة المشكلة من الوزير السابق الدكتور عادل المانع لبحث أحد المقترحين انتقال كلية التربية الأساسية إلى جامعة عبدالله السالم أو تكون نواة لجامعة حكومية جديدة، وإنشاء جامعة تطبيقية لكليات التعليم التطبيقي، لافتا إلى أن أساتذة كليات التعليم التطبيقي في انتظار تقرير اللجنة برئاسة أ.د. عثمان الخضر، والذي من المفترض ان يتم رفعه إلى الوزير في أول مارس المقبل.
وأشار سويدان أن كلية التربية الأساسية تنتظر قرار فصلها عن الهيئة ومعاهدها حتى تتمكن من تطوير برامجها وفق احتياجات سوق العمل، مبيناً أن كلية التربية الأساسية لديها جميع المقومات والإمكانات والبنية التحتية والكوادر التدريسية والتدريبية والإدارية اللازمة للانتقال إلى الجامعة دون أي تكلفة على ميزانية الدولة.
وأكد سويدان أن الفرصة مؤاتية أمام الوزير لوضع بصماته وإنجازاته ووضع الكويت على أولى خطوات سلم النهوض بالتعليم وتطويره في أكبر مؤسسة تعليمية في البلاد من خلال فصل كليات التعليم التطبيقي عن معاهد الهيئة، مشددا على ضرورة حل جذري لتلك المشكلة التعليمية القائمة منذ أكثر 15 عاماً لفصل القطاعين، بوجود العديد من الدارسات والتقارير التي تؤكد أهمية فصل كلية التربية الأساسية عن الهيئة لإنقاذ التعليم وانتشاله من حالة التردي والتراجع في مؤشرات جودة التعليم عالمياً، وضعف مخرجاته.
وطالب سويدان الوزير الإسراع في تسكين المناصب القيادية بمؤسسات التعليمية والأكاديمية في وزاراتي التربية والتعليم العالي، وخاصة في التعليم التطبيقي، وذلك من أجل العمل على استقرار منظومة التعليمية والعمل على النهوض بها واتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة التعليم.
واختتم سويدان أن طلبة وأساتذة ومنتسبي كلية التربية يتطلعون إلى الانتقال إلى جامعة بداية العام الدراسي المقبل 2025/2024، باتخاذ قرار من وزير التربية للانتقال إلى جامعة، خاصة وأن الكلية ليست في حاجة إصدار قانون جديد من أجل انتقالها إلى جامعة، بل موافقة من مجلس الجامعات الحكومية بانتقال إلى الجامعة، مؤكدا بأن القرار سيكون في مصلحة التعليم أولاً وأخيراً.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. ‏أخطأت يا دكتور في جملتك هذي ” فصل كلية التربية الأساسية عن الهيئة لإنقاذ التعليم وانتشاله من حالة التردي والتراجع في مؤشرات جودة التعليم عالمياً، وضعف مخرجاته.
    ‏هذه الجملة تعكس ضعف مستوى أساتذة الكلية وأساتذة الهيئة بشكل عام، فأرجو ‏أن تكون المطالبات ذات طابع يخص مسرح التعليم لا للبرستيج ‏وفي نظري أن كلية التربية الأساسية فقط تستحق أن تكون جامعة
    ‏وعلى قطاع التدريب تطوير مستواه من ناحية اللوائح للأساتذة والطلبة ‏فاجعلوا معاهدكم كالكليات نظام مقررات ونظام تعليم عالي لكي تلحقوا بالركب فعندكم معاهد عليا فيها اعتراف أكاديمي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock