التطبيقي

‏للمعلم في يومه د.حسن الفجام:مستمرون في دعمكم للنهوض بوطن ينتظر سواعد أبنائه

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين.

أما بعد الأخوة والأخوات .. المعلمون والمعلمات . يقول الله عز وجل في كتابه الكريم: “يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات.

إن ذكر العلم في الآية السابقة جاء لتبيان من الله عز وجل على رفعة منزلته ورفعة جميع المنتسبين إليه، لأن رسالة المعلم في رسالة سامية لما يقدمه من مجهود كبير في بناء هذه الحياة هي ا عقول طلابه، وغرس القيم السامية في نفوسهم، فالعلم ركيزة أساسية تنهض من خلالها الأمم، بل أن كل ما نعيشه اليوم من تطور وتقدم جاء نتاجاً لعلم تلقاه الإنسان من معلم ذو معرفة وخبرة ودراية علمية سعى من خلالها إلى نقل ذلك لطلابه بطريقة علمية وعملية أخرجتهم من ظلام الجهل إلى نور المعرفة. وهذا ما يبين سبب منح الإسلام له هذه المكانة الرفيعة.

أيتها المعلمة .. أيها المعلم … نحن اليوم ومع الاحتفال العالمي بكم نستذكر هذه الرسالة السامية التي تحملونها على عاتقكم من أجل إيصالها للأجيال القادمة، فأنتم ذو قيمة ثابتة لا تتغير مهما تغيرت الأحوال لما تقدمونه من معروف قيم لا يقدر بثمن. ومنذ عام ١٩٩٤م خصص العالم يوماً عالمياً خاصاً بالمعلم، وذلك لإحياء ذكرى توقيع توصية اليونسكو مع منظمة العمل الدولية ١٩٦٦م، وكان لزاماً مقابل ذلك أن نولي أهمية كبيرة للرسالة التي اختاركم الله عز وجل بنقلها لأجيال وأجيال، وهذا ما يحتم تعزيز دوركم لإنجاح العملية التعليمية بكل مكوناتها من أجل مواكبة تطور العالم السريع.

ونحن في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب كنا وما زلنا نولي الدور الثمين الذي يقوم به المعلم في إنجاح العملية التعليمية بمختلف مستوياتها. ولذلك نحاول جاهدين بكل ما أوتينا من قوة في تذليل كل العقبات التي قد تقف في طريق إنجاح العملية التعليمية، بل وسنستمر في دعم العلم والمعلم والمتعلم للنهوض لبناء وطن ينتظر سواعد أبنائه. وفي الختام لا يسعني إلا أن أتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريكات لكل معلمين العالم في د هذه المناسبة السعيدة. وكل عام وأنتم بخير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »

Thumbnails managed by ThumbPress

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock