وزارة التربية

«التربية»: 380 مديراً ومديراً مساعداً طلبوا الانتقال من التعليم العام إلى الخاص

قيادات الوزارة تواصل جهودها لإنجاز عمليات الصيانة والإستعداد للعام الجديد

خضع ما يقارب 380 مديرا ومديرا مساعدا بمختلف المراحل التعليمية إلى اختبار مقابلات من قبل لجنة مختصة للتحويل من التعليم العام إلى الخاص.
وكشفت مصادر تربوية مطلعة ان اللجنة يترأسها وكيل التعليم الخاص د ..عبدالمحسن الحويلة وتضم في عضويتها عددا من التربويين في قطاع التعليم الخاص، مشيرة إلى ان هناك أعدادا كبيرة تطلب الانتقال من التعليم العام إلى الخاص غير أن الأمر ليس سهلا خاصة أن العدد المطلوب قليل جدا.
واستغربت المصادر هذا الكم الكبير من المديرين والمديرين المساعدين الذين يرغبون في الانتقال، مشيرة الى انه لا توجد اي مزايا أخرى تشجع على الانتقال.
وأضافت ان اللجنة انتهت من أعمالها ومن المتوقع ان تعلن أسماء المقبولين نهاية الأسبوع الجاري، لافتة إلى ان حاجة القطاع لهم لا تتجاوز 25 مديرا ومديرا مساعدا.
من جانب آخر، تواصل وزارة التربية استعداداتها للعام الدراسي الجديد حيث تقوم عبر قطاعاتها المختلفة ومناطقها التعليمية بمتابعة عملية الاستعداد بشكل يومي بالتنسيق مع مديري المدارس او من ينوب عنهم الذين باشروا أعمالهم امس الأول في المدارس للتجهيز والإعداد للعام الدراسي الجديد.
وفي هذا الإطار، عقد الوكيل المساعد للتعليم العام أسامة السلطاناجتماعا صباح أمس مع الوكيل المساعد للمنشآت التربوية والتخطيط م.ياسين الياسين ومدير عام منطقة الأحمدي التعليمية بالإنابة منصور الديحاني ومديري المدارس المكلفين بمتابعة جاهزية المدارس في المنطقة لاستقبال العام الدراسي الجديد، حيث تم خلال الاجتماع مناقشة العديد من الأمور المتعلقة بعملية الاستعداد.
وتطرق السلطان خلال الاجتماع إلى جوانب عدة منها صيانة التكييف ومبردات المياه والكتب الدراسية بالإضافة إلى الأثاث المدرسي، مشيرا إلى تحديد رقم طوارئ على مدار الساعة للإبلاغ في حالة حدوث أي طارئ.
وأوضح السلطان انه تم تزويد المكلفين بقائمة تحتوي على أسماء المهندسين المسؤولين عن المدارس للتواصل المباشر معهم.
ومن جهته، أشار الوكيل المساعد للمنشآت التربوية والتخطيط م.ياسين الياسين إلى أن قطاع المنشآت التربوية يعمل طوال اليوم للتأكد من جاهزية مرافق المدارس وتذليل كل المعوقات لضمان بداية ناجحة للعام الدراسي، لافتا إلى أن مهندسي القطاع على أهبة الاستعداد لمواجهة أي طارئ.
عقب ذلك تم فتح باب المناقشة خلال الاجتماع للاستماع إلى الآراء والرد على الاستفسارات كافة.

المصدر:
الأنباء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock