قسم السلايدشوالتطبيقيحصري أكاديميا

د. جاسم الاستاد: أنظمة التطبيقي تضاهي أحدث الأنظمة والتكنولوجيا المستخدمة في العالم

أكاديميا| خاص
في محاضرة مميزة ومشوقة حضرها عدد كبير من المتخصصين والمهتمين في شتى البلدان العربية والأجنبية وأساتذة تكنولوجيا المعلومات والتعليم في الكويت قدر بنحو أكثر من ألف شخص وتحت عنوان “استغلال تكنولوجيا المعلومات والأنظمة الحديثة” القى مدير مركز تقنية المعلومات والحاسب الآلي في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور جاسم الاستاد محاضرة باللغة الإنجليزية خلال مؤتمر “هيدنق جلوبل” الذي أنهى أعماله الخميس الماضي عرض فيها قصة نجاح مركز تقنيات المعلومات والحاسب الآلي في تطويع التكنولوجيا واستخداماتها لتطوير الأنظمة في التطبيقي.

وبدء الاستاد بالترحيب بالجموع الحاضرة في القاعة، وتلا عرض لأهم النقاط التي ستناولها المحاضرة مبيناً أهمية إدارة المعرفة ودور مركز تقنية المعلومات بالتطبيقي في تطبيق  تكنولوجيا المعلومات وتنفيذ استراتيجية تكنولوجيا المعلومات والخطة التنفيذية لها والإنجازات التي حققتها الهيئة في هذا الاطار.

وأوضح الأستاد ماذا تعني إدارة المعرفة، لافتاً إلى انها العملية التي تساعد المؤسسات على تحديد واختيار وتنظيم ونقل المعلومات إلى المستخدم النهائي.

وأشار إلى دور تكنولوجيا المعلومات في تنفيذ إدارة المعرفة باستخدام كل التكنولوجية والادوات الحديثة المتاحة في السوق، وكذلك ثقافة التغيير والهجرة والسيطرة على سير العمل في المؤسسة أو المنظمة. توفير الأدوات والتوعية المطلوبة بالأداة المستخدمة لكل متدرب من نهاية جلسات التدريب.

وبين ان مكونات إدارة المعرفة تحتوي على ثلاث مكونات أساسية المكون الأول هو التكنولوجي الذي يمثل 10 في المئة من المكونات ويتكون من (قاعدة البيانات والمعلومات والتحليلات والادوات المستخدمة في القرار)، أما المكون الثاني فهو الناس المستخدمين وهو يمثلون نحو 70 في المئة من إدارة المعرفة ويعتبرون المكون الأهم لإنجاح العملية حيث يمثل المواقف والمشاركات والعمل بروح الفريق الواحد والمجتمع نفسه، أما المكون الاخير فهو العملية الذي يمثل 20 في المئة من المكونات ويضم فيها سير العملية وأفضل التمرين المقدمة والقوانين المتبعة.

وعرض الاستاد رحلة مركز تقنيات المعلومات مع النجاح منذ ان بدايات، لافتاً إلى ان المركز الحاسب الآلي وقبل شهر يونيو عام 2014، كانت البنية التحتية فيه شبه منعدمة وغير لائقة ولا تتوافر الخدمات التي تقدم للطلبة، ولا يمكن لموقع التعافي من أي كوارث قد تحدث، بالإضافة إلى ان مشاريع تكنولوجيا المعلومات وإدارة المشاريع كانت كثيرة الفشل وهناك سوء في المشاريع المدارة وسوء التخطيط، وأيضاً عدم وجود أدوات لرصد المشروع ولا ترتبط المشاريع مع أهداف المنظمة

وتكنولوجيا إدارة الأكاديمية والتكيف معه تأكد تكون منعدمة أيضاً، بالإضافة إلى عدم اعتماد حلول تكنولوجيا المعلومات في إدارة المشكلة، كما أن القرارات الإدارية

لا تستند إلى بيانات وإحصاءات واقع الحياة.

في حين لفت الاستاد التقدم التكنولوجي والمعلوماتي للهيئة في الفترة ما بعد شهر يونيو 2014، مبيناً الخطط الاستراتيجية والرؤية المستقبلية لعمليات التطوير بالهيئة لكي يصبح مركز الحاسوب في التطبيقي من المراكز الرائدة للكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات على مستوى مؤسسات التعليمية في الكويت.

وعن مهمة المركز قال الاستاد: “نحن ملتزمون في تقديم أفضل خدمات تكنولوجيا المعلومات والحلول في دعم البعثات التعليمية والادارية للهيئة.

وأشار إلى ان أهداف المركز زيادة جودة وأداء الإدارة والقطاعات الأكاديمية، وتحسين البنية الأساسية للنظام الكمبيوتر وتوفير ما يصل إلى أحدث التكنولوجيات وتوفير أنظمة التعافي من الكوارث لضمان استمرارية العمل، وضمان جودة العمل، وتوفير مع تقنيات لقياس جودة الخدمات في التطبيقي وأداءها.

وذكر أن حوكمة تقنية المعلومات هي  القدرة على تتبع وقياس والعملية التنظيمية العمل (أو تدفق العمل) والمبادرات، لأغراض السيطرة كخفض التكاليف زيادة الكفاءة وتقليل المخاطر وتوفير نظام دعم القرار لقيادة فعالة ومنتجة  وترشيد اتخاذ القرارات واعتماد منهجية حوكمة تقنية المعلومات تكون واضحة المعالم.

 

ونوه الاستاد إلى ان العملية بدأت بتحديد جميع الاعمال المنوطة ومهام مركز تكنولوجيا المعلومات والمشاريع، وتحديد الشخص المسؤول أو المجموعة الوثيقة عن سير العمل والوظائف لتطوير وصف العمل لجميع الإدارات الهيئة، لافتاً إلى العديد من العمليات والاجراءات التي اتبعها المركز لعمليات التطوير والتي سنعرضها تباعاً في الجزء الثاني من المحاضرة التي سننشرها قريباً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »

Thumbnails managed by ThumbPress

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock