«الاعتماد الأكاديمي» نظم ملتقى الممارسات الجيدة والتحديات المستقبلية لجودة التعليم العالي

د جاسم العلي: الحكومة تولي يولي اهتماما بالغا بقضايا التعليم العالي
تبني استراتيجيات مبتكرة في الاعتماد الأكاديمي لمواكبة المتغيرات العالمية المتسارعة في المعرفة والتكنولوجيا
د. نادية بدراوي: التحولات السريعة والتحديات تحتم على «التعليم العالى» الاستمرار في تعزيز ثقافة الجودة والتميز
د. منصور العور: تحقيق لابد من توفر الحداثة والإيجابية لتحقيق الابتكار
نظم الجهاز الوطني للاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم بالتعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي والشبكة العربية لجودة التعليم أمس الأربعاء ملتقى «الممارسات الجيدة والتحديات المستقبلية لجودة التعليم العالي» برعاية سمو الشيخ أحمد العبدالله وذلك على المسرح الأميري في «التعليم التطبيقي.
وفي البداية قال المدير العام للجهاز د. جاسم العلي في كلمة: إن سمو رئيس مجلس الوزراء يولي اهتماما بالغا بقضايا التعليم العالي وذلك انطلاقا من التوجيهات السامية من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد.
وأضاف العلي أن تطوير التعليم العالي وتعزيز جودته وفق أفضل المعايير الدولية يأتي تحقيقا لرؤية الكويت في ترسيخ التطور المستدام في جميع القطاعات وعلى رأسها التعليم باعتباره ركيزة أساسية في التنمية.
وأوضح أهمية تبني استراتيجيات مبتكرة في الاعتماد الأكاديمي لمواكبة المتغيرات العالمية المتسارعة في المعرفة والتكنولوجيا لضمان إعداد أجيال مستقبلية قادرة على الإبداع والمنافسة في سوق العمل.وأشار إلى أن التعاون بين مؤسسات التعليم العالي والجهات المعنية بضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي يمثل حجر الأساس لبناء نظام تعليمي متكامل مؤكدا الحرص على دعم كل الجهود التي تهدف إلى رفع مستوى التعليم العالي وبناء مثل هذه الشراكات الاستراتيجية مع هيئات الاعتماد الرائدة على مستوى العالم.
من جهتها قالت رئيسة الشبكة العربية لضمان الجودة في التعليم العالي الدكتورة نادية بدراوي في كلمة مماثلة إن التحولات السريعة والتحديات التي تواجه مؤسسات التعليم تحتم عليها الاستمرار في تعزيز ثقافة الجودة والتميز والعمل المشترك لضمان الاستدامة في هذا المجال بما يحقق التنمية الشاملة.
وأكدت بدراوي أن التعاون مع الجهاز الوطني للاعتماد الأكاديمي يهدف إلى تحقيق أفضل الممارسات في المؤسسات التعليمية وفق أعلى معايير الجودة مضيفة أن «الشبكة العربية» منذ تأسيسها في عام 2007 عملت على دعم كافة الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق الاعتماد الأكاديمي وتعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم العالي.ولفتت إلى أن مشاركة الشبكة في الملتقي تأتي التزاما منها بأهمية مواصلة بناء الشراكات الاستراتيجية وتفعيل المبادرات بما يسهم في تطوير منظومة التعليم في الوطن العربي مؤكدة أنه في إطار تعزيز هذا الالتزا فقد تم اليوم توقيع مذكرة تفاهم بين «الشبكة العربية» والشبكة الخليجية لضمان الجودة في التعليم العالي في مجال تبادل المعرفة والخبرات وتحقيق التميز.
بدوره قال رئيس جامعة «حمدان بن محمد» الذكية في الإمارات الدكتور منصور العور في محاضرة مرافقة للملتقى بعنوان «الابتكار في التعليم العالي» إن الابتكار وسيلة لتقديم الأفكار والخدمات الجديدة والمستحدثة بما يحقق المنفعة للمتعلمين ويؤدي لحل المشكلات القائمة.وأوضح العور أنه لتحقيق الابتكار لابد من توفر عناصر مهمة من أهمها الحداثة والإيجابية وحل المشكلات فضلا عن مواكبة التطور التكنولوجي.
وأضاف أن جامعة «حمدان الذكية» حريصة على بناء المعرفة وتطبيقها من خلال الابتكار والانطلاق المتجدد فضلا عن توفير فرصة للتعلم مدى الحياة وخبرات تعليمية فريدة من خلال التحفيز الفكري موضحا أن قضية التعليم العالي والابتكار تنقسم إلى أهمية استقطاب الابتكار إلى مؤسسات التعليم العالي ثم معرفة الآثار المترتبة على هذا الاستقطاب.
ويشهد الملتقى الذي يستمر يومين حضور نخبة من الشخصيات القيادية والحكومية والخبراء في مجال ضمان جودة التعليم إضافة إلى العديد من ممثلي الجامعات والمؤسسات الأكاديمية من مختلف الدول ويتضمن جلسات وورش عمل تقدم العديد من الخبرات في هذا المجال والأطر الوطنية للمؤهلات العلمية.




