حصري أكاديمياقسم السلايدشولقاءات أكاديميا

تربويون لـ «أكاديميا»: الدراسة على فترتين صباحية ومسائية ستدخلنا في دوامة من المشاكل الإدارية والقانونية والاختناقات المرورية

تربويون لـ «أكاديميا»: الدراسة على فترتين صباحية ومسائية ستدخلنا في دوامة من المشاكل الإدارية والقانونية والاختناقات المرورية

قدّموا مُقترح بعودة الدراسة بنظام العمل يومين في الأسبوع لطلبة الثانوية

وجود صعوبات على مستوى المتعلّم والمرتبط بطبيعة الحال بأسرته في تطبيق الفترتين

ناصر العبيدلي: العودة الشاملة للمدارس أصبحت أمراً حتمياً بالنسبة للمعلّم والمتعلّم

موزه الجناع: العودة على فترتين مثالية للجميع وفيه مرونة.. ويجب توزيع النصاب كتدريس واشراف بعدالة لنجاح التجربة

صلاح الصانع: قدمنا اقتراح بتقسيم الدراسة على أيام لطلبة الثانوية العامة

– من غير المناسب الدراسة بنظام الفترتين.. وهناك صعوبات على مستوى المعلّم والمتعلّم

عبدالله الشريف: مع العودة إلى الفصول الدراسية على أن يكون العمل بالنظام القديم.. ونظام الفترتين أمر مُتعب للجميع

أكاديميا| التربية – التعليم – العودة للدراسة – خاص

أكد عدد من التربويين أنَّ العودة الشاملة للمدارس وتطبيق التعليم الطبيعي أصبح أمراً حتمياً بالنسبة للمعلّم والمتعلّم كما كان قبل جائحة كورونا.
وأضاف التربويون في تصريح لـ «أكاديميا» أنَّ السيناريو الأفضل والأنسب هو عودة كاملة وشاملة للدراسة مع الأخذ بالضوابط والاشتراطات الصحية،
ووجّه بعضهم اعتراضه على العمل بنظام الفترتين، متسائلاً هل هناك أعداد كافية من الهيئة التعليمية للعمل بمثل هذه الخطة للعمل بنظام الفترتين أم لا؟ وإلى التفاصيل:

وفي البداية قال الموجّه الأول للعلوم بمنطقة حولي التعليمية الأستاذ ناصر العبيدلي: أنّه ومن وجهة نظري الشخصية وكذلك يشاركني بها كثير من أهل الميدان أنَّ العودة الشاملة للمدارس وتطبيق التعليم الطبيعي كما كان قبل الجائحة أصبح أمراً حتمياً بالنسبة للمعلّم والمتعلّم خاصةً مع تزايد حالات التطعيم وانحسار واضح لله الحمد لهذا الوباء، أما بالنسبة للدراسة على فترتين صباحية ومسائية فلا أرى سبباً يدعونا للأخذ بها خاصة أنّها ستُدخلنا في دوامة من المشاكل الإدارية والقانونية لدوام المعلّم وفي إشكالية كبيرة في توصيل المتعلّم لمدرسته والاختناقات المرورية.
وأضاف أرى أنَّ السيناريو الأفضل والأنسب هو عودة كاملة وشاملة للدراسة مع الأخذ بالضوابط والاشتراطات الصحية التي تؤكد وتحرص عليها وزارتي الصحة والتربية وأهمها تقليل عدد المتعلمين في المدرسة والفصول الدراسية، ويمكن تحقيق هذا الشرط بتقسيم الفصل إلى قسمين ودوام كل قسم ٣ أيام بالأسبوع والقسم الثاني يومين بالأسبوع ثمَّ يتم عكس القسمين الأسبوع الذي يليه وهكذا.
أما بالنسبة لأعداد الكادر الإداري في المدارس والهيئة التدريسية فأعدادهم لله الحمد جيدة وكافية لتنفيذ أي سيناريو للعودة للمدارس تراه الوزارة الأنسب لتطبيقه، كذلك من الأمور التي تُبشّر بالخير أنَّ السواد الأعظم منهم قد تلقى تطعيماته ضد فيروس «كورونا» وجاهز لاستئناف عمله بمدرسته.
وأوضح أنَّ تجربة التدريس عن بُعد «أونلاين» كانت تجربة جيدة لها من الايجابيات والسلبيات لكنها بلا شك أدت المطلوب منها في ظل الظروف الاستثنائية التي مرَّ بها العالم كله وهي تدريس الطلاب وتلقيهم التعليم بعيداً عن أي تجمعات أو تقارب جسدي مع غيرهم، لكن أرى من وجهة نظري أنّها الآن يمكن أن تستخدم للتواصل بين المعلّم والمتعلّم في تقديم المادة الإثرائية له دون دخولها في أي تقييم يؤثر على تحصيل الطالب للدرجات، وتظل المنصات التعليمية الإلكترونية جاهزة لو لا سمح الله ظهرت حالات إصابة وتغيّر سيناريو العودة الشاملة والكاملة للمدارس.

بدورها قالت الموجهة الفنية للخدمة الاجتماعية بمنطقة مبارك الكبير التعليمية الاستاذة موزة الجناع إنَّ العودة على فترتين عودة مثالية للجميع وفيه مرونة، خاصة وأنَّ الأمهات والآباء قد يكونون هم من الطاقم التربوي، فالعمل بنظام الفترتين يعطي حافز للجميع لعمل كل ما يقدر عليه من نشاط تربوي مميز بعد (شبه) توقف دام سنتين
وأكدت الجناع وجود عدد من الايجابيات العودة للمدرسة أبرزها المرونة واعطاء فرصة للجميع العمل بروح الفريق الواحد، مشيرة إلى أنَّ السلبيات تتمثل في ارهاق البعض أو تكليفه أكثر من طاقته بالعمل خاصة المخلصين الذين يتوقون للعودة بسرعة فيجب توزيع النصاب كتدريس واشراف بعدالة بحيث لا يطغى جانب على آخر وبحيث ينجح هذه التجربة الفريدة.
وأشارت إلى أنَّ أعداد المعلمين كافية إذا تعاون فريق العمل بالمدرسة مع الوزارة، كما أنَّ الاهمال والتقاعس من جانب البعض سيهدم التجربة من أساسها، مسترسلة: «صحيح قد يكون هناك نقص في بعض الأعداد في بعض المدارس، ومن الممكن تلافيها بالتعاون والتسهيل من قبل الادارات المدرسية بحيث يتم تخفيف الضغط على المدرسة أو المدرّس وتخفيف نصابه بالجدول».
وأوضحت أنَّ قرار تدريس بعض المواد عبر «اونلاين» يرجع لتقدير الوزارة، وبحسب الارشادات الصحية من قبل وزارة الصحة لأنَّ وزارة التربية أيضاً حريصة على طلابها وطالباتها، ونسأل الله التوفيق والسداد للجميع، وادعو الجميع إلى التفاؤل بالعودة الميمونة الدراسية ونتفاءل ونعمل على تذليل الصعاب من أجل انجاح الموسم الدراسي ولا نشدد على السلبيات، وعلينا أن نرى الايجابيات ونعمل عليها، ونتعاون مع وزاره التربية ووزارة الصحة ونتبّع الارشادات لما فيه مصلحة الجميع من طلبة وهيئة تدريسية وادارية.

من جانبه، قال مدير ثانوية «الراعي النميري للبنين» الأستاذ صلاح الصانع: من غير المناسب أنْ تكون هناك فترتين، فعند إسقاط المقترح على مثلث التعليم نجد الآتي أولها صعوبات على مستوى المتعلّم والمرتبط بطبيعة الحال بأسرته فيتمثل أول معيق لها بموضوع توصيل الأبناء للمدرسة فالأمر يحتاج لتنسيق حيث أنَّ أغلب أولياء الأمور موظفين والطالب لديه أخوة متعلمين بمراحل مختلفة ولكل طالب جدول وهي مشكلة بحد ذاتها بالتنسيق بين جداول الأبناء فتظهر المعيقات المختلفة.
وثانياً: صعوبات على مستوى المعلمين فسيصبح جدول المعلّم غير منتظم بل سينتهي لفترات متأخرة ويمتد تأثيره على أسرته وابنائه فغالبية المعلمين أبنائهم طلبة ولهم جداول فيحاول المعلّم أن ينسق بين عمله ومسؤولياته الاسرية.
ثالثاً: معيقات على مستوى المنهج فأداء وعطاء المعلّم يتأثر بجدوله والضغوط النفسية فهي تحمّل مسؤولية التعليم وكذلك مسؤولية أسرته وعامل الوقت يؤثر على ذهنه وأدائه خاصة إذا تطلب الأمر.
وأوضح الصانع بأنّه تقدّم بمقترح إلى وزارة التربية خاص دوام المتعلمين في ظل الجائحة، مقترحاً حضور المتعلمين للمدرسة ليوم أو يومان وفق منهج المواد غير الأساسية والمختبرات، مضيفاً: فلا يخفى عليكم أهمية تلك المواد لسلامة الطالب الصحية والنفسية والاجتماعي وتعزيز جوانب تربوية حيث تضفي على شخصيته إضافة إيجابية.
وأشار إلى أنَّ هذا النظام يطلق عليه التعليم المدمج وهو الذي يجمع ما بين التعليم التقني عن بُعد والتعليم التقليدي بالحضور المباشر، ونقترح أن يكون تعليم الصف العاشر عن بُعد ثلاثة أيام بالأسبوع ويومي الأحد والأربعاء تعليماً مباشر بالمدرسة لتعلّم المواد المساندة مثل البدنية والحاسوب والمختبرات العملية، وكذلك الحال لمرحلة الحادي عشر إلا أنَّ حضورهم يكون في يومي الاثنين والخميس، أما المرحلة الثاني عشر سيكون حضورهم يومي الثلاثاء والخميس أو ما ترونه مناسباً.
وأضاف الصانع أما بخصوص العودة على فترتين فاستطيع القول إنَّ المقترح غير مناسب ولابد من العودة بنفس الأوقات العادية الرسمية دون انقاص حيث أنَّ الدولة وفرت أدوات الوقاية وحملات التطعيم.
أما بخصوص أعداد الهيئة التعليمية فأعدادها لدى المختصين بالمنطقة التعليمية والوزارة وأنَّ كان هناك مراعاة لبعض المعلمين لظروف خاصة فلابد من وقفها إلى أن تستقر الأوضاع فالمصلحة العامة ومسؤوليات العمل ومواصفاته فهي الأهم.
وأشار الصانع أنَّ تدريس بعض المواد عبر «الاونلاين» بانتظار القرار النهائي لمسؤولي الوزارة، وهو على ما يبدو أنّه بالقريب العاجل فمن المناسب جداً أنَّ يكون الفصل الأول بالتعليم المدمج والفصل الثاني بانتظام كامل، حيث أنَّ هناك مواد مناسب لها أنَّ تقدم عن بُعد مثل مواد الاجتماعيات والاسلامية والأحياء والجيولوجيا، وهناك مواد لابد أن تكون مباشرة مثل اللغات والرياضيات والكيمياء والفيزياء، كما أنَّ مواد البدنية والفنية مطلب أساسي للصحة النفسية للطلبة والتي تتيح لهم الحركة والنشاط فلابد أن تقدم مباشرة وليس عن بُعد.
من جانبه الأستاذ عبدالله الشريف قال: إنّه مع العودة إلى الفصول في بداية العام الدراسي المقبل، بشرط أن يكون على النظام القديم أما نظام الفترتين فهو أمر مُتعب للجميع.
مشيراً إلى أنَّ الدراسة على فترتين لا يوجد بها إيجابيات بل أرى أنّه نظام سلبي ومُرهق للهيئة الإدارية والتعليمية، مؤكداً بأنّه من الصعب تنفيذه.
وأكد الشريف اعتراضه العمل بنظام الفترتين، لافتاً إلى أنَّه لا يعلم إذا كان هناك أعداد كافية من الهيئة التعليمية للعمل بنظام الفترتين أم لا؟
وفيما يتعلق بتدريس بعض المواد «ونلاين»، أوضح بأنّه من الممكن إجراء ذلك، ولكن رأيي إذا أردنا العودة للمدارس فلا أرى وجود للاونلاين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock