الجامعات الخاصة

كلية KILAW تحقق المركز الـ 72 في مسابقة «Jessup»

للعام السابع، شاركت كلية القانون الكويتية العالمية KILAW في مسابقة «Jessup»، بالولايات المتحدة الأميركية، وحصلت هذا العام على مركز متقدم مقارنة بالسنوات الماضية.

قالت رئيسة قسم المسابقات في كلية القانون الكويتية العالمية هناء الإبراهيم إن فريق الكلية الذي شارك في مسابقة «Jessup» منذ عام 2012، وهي مسابقة عالمية، حقق هذا العام المركز الـ 72 من بين 700 فريق مشارك، ويرجع ذلك إلى الخطط التي وضعتها الكلية للنهوض بالطلبة، منذ بداية الفصل الدراسي، وذلك لتحقيق أفضل النتائج، إضافة إلى اختيار هيئة تدريسية متمكنة لها القدرة على رفع مستوى الطلبة.

وتابعت الإبراهيم، لـ»الجريدة»، أن الكلية حاولت ان تختار الطلبة المتميزين ذوي القدرة على التحدث باللغة الإنكليزية، والمهارات والقدرات التدريبية التي خضعوا لها في بداية التدريب، لافتة إلى أن تدريب الطلبة استمر لفصلين دراسيين، وشمل جميع أيام الأسبوع، حتى في العطل الرسمية، فكان الطلبة يحضرون إلى الكلية ويتدربون بها.

وأضافت: «عندما نرى الرقم الذي حققته الكلية في مسابقة الجيسب، للعام الحالي، فسنجده أفضل رقم للجامعات العربية، وأن كلية القانون سبقت جميع الجامعات الخليجية المشاركة في المسابقة، كما تخطت جميع الفرق المشاركة من الدول العربية»، موضحة أن «اللغة التي شارك بها طلبتنا تعتبر الثانية للطلبة المشاركين من فريق كلية القانون، ولكن شاهدنا أن طلبتنا تفوقوا على طلبة لغتهم الأولى هي الإنكليزية».

المستوى التدريبي

ومن جانبها، قالت عضوة هيئة التدريس في كلية القانون والمشرفة على تدريب طلبة الكلية لمسابقة «Jessup» د. فرح الياسين إن عملية الإشراف على الطلبة كانت في المرتبة الأولى، من حيث معرفة أوقات حضور الطلبة وأوقات اختباراتهم، حتى يتم التنسيق لتدريبهم على المسابقة، وأخذنا بعين الاعتبار الجداول الدراسية للطلبة، لتحديد مواعيد التدريب، وقمنا من البداية بعمل جدول تدريبي يناسب عمل المدربين والطلبة المقبلين على خوض المسابقة.

وبينت الياسين أن «التدريب الذي تلقاه الطلبة كان شاملاً المرافعات في القضايا الدولية أمام القضاة، ولكنه على المستوى الفردي كان يشمل مهارات الطالب في فن الإلقاء، وكيفية التحدث في المعلومات القانونية، إضافة إلى تدريب الطلبة كل يوم، فقد كان مطلوباً منا أن نصل الى مستوى معين حتى نستطيع منافسة الجامعات القوية خارج دولة الكويت، والتي تكون لغتها الأم الإنكليزية».

وأضافت أن التأهيل النفسي كان أهم الأجزاء في المسابقة لطلبتنا، وذلك لأن الطلبة سيترافعون أمام قضاة دوليين في الولايات المتحدة الأميركية، وتم في أول يوم تحضير الطلبة نفسيا، ومن هنا شارك طلبتنا في مسابقات على المستوى المحلي، لتهيئتهم، عن طريق تعريضهم لنفس المواقف في الترافع مع أعضاء هيئة التدريس، كما باشرنا تعليمهم كيفية السيطرة على الضغوطات النفسية، وتجنب القلق والتوتر أثناء المشاركة في المسابقة».

الأسلحة النووية

بدوره، قال عضو هيئة التدريس المشرف على تدريب الطلبة في مسابقة «Jessup» د. أردت ميميتي: «حرصنا في مسابقة «Jessup» على ألا يكون هناك تكرار لنفس «القضايا»، وعلى التنويع في كل مرة، ومناقشة قضية مهمة، ففي العام الماضي ترافع الطلبة عن الملكية وعن اللاجئين، ولكن هذا العام تطرقنا إلى «الأسلحة النووية»، وكل عام تتغير المواضيع، ونحن في كلية القانون نخلق ذاكرة لدى الطلبة»، لافتاً إلى أن مسابقة «Jessup» هي من أهم وأكبر المسابقات، وعلى أساسها نختار الطلبة الذين أتموا المقررات القانونية، وهي «القانون الدولي العام»، والهدف من المشاركة هو اختيار أفضل فئة طلابية في الكلية، لمنافسة أفضل الطلبة على مستوى العالم.

اكتساب الخبرة

وعلى الجانب الطلابي، قالت الطالبة زين الانصاري إن التجربة كانت ممتعة وثرية، واكتسبنا من خلالها خبرات مهمة، عن طريق الترافع في المسابقة، وهذه التجربة حتمت علينا الاهتمام بجميع المصادر في القضايا والكتب، حتى نتمكن من تقديم المرافعة هناك، لافتة إلى أنه كان هناك نقص في بعض الكتب، وتم طلبها، حتى تكون متوافرة لدينا، وتم التجهيز لعدة قضايا ومواضيع دولية، حتى نتمكن من المرافعة بشكل جيد.

وبينت الأنصاري ان «الدعم الذي حظينا به من خلال الكلية أهلنا لخوض المشاركة، وذلك من خلال توفير المدربين وإعطائنا حصصاً مكثفة في مجال الترافع، كما كان التدريب يركز على نقاط الضعف لدى كل طالب». أما الطالبة شيخة البناي فأوضحت: «من خلال مشاركتنا في «Jessup» عرفنا ما هي القضايا التي تطرح امام محكمة العدل الدولية، بحيث قابلنا العديد من القضاة والمحامين الدوليين»، مشيدة بالمشاركة في مثل هذه المسابقات، «التي تعلمنا وتطلعنا على سياسة الدول الخارجية». وعن الصعوبات التي واجهت الطالبات، قالت البناي: «في بعض الأحيان كانت هناك صعوبات في فهم لغة أو لهجة القضاة، لأنهم من مختلف الجنسيات والدول، واللغة الإنكليزية ليست لغتهم الأم، لذلك نطلب منهم بعض الأحيان إعادة السؤال وتفسير ما يعنيه، حتى نتمكن من الرد، ليس فقط من القضاة، ولكن أيضا من بعض الفرق التي نواجهها، هذه هي الصعوبة الوحيدة التي واجهتنا».

المصدر: الجريدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock