جامعة الكويت

أكاديميون : تسكين الأقسام العلمية في «الشدادية» وتوزيع القاعات الدراسية

مع انطلاق الدراسة في مبنى جامعة الكويت الجديد في الشدادية، جلنا في الكليات، ورصدنا مشاعر الطلبة والأساتذة في اليوم الدراسي الثاني، الذي شهد التزاماً طلابياً واضحاً، وحرصاً على الحضور باكراً في قاعات المحاضرات لمعرفة طبيعة موادهم الدراسية، وطريقة تقديم أعضاء هيئة التدريس لهذه المواد، وطبيعة الحياة في الصرح الجديد. واستقبل الطلبة الدراسة بالفرح، لكنهم انتقدوا الزحمة المرورية والمداخل المحدودة للصرح الجامعي الجديد، وأيضاً عدم استكمال الجداول الدراسية الخاصة بهم، وسط وعود من المسؤولين بحل هذه المشاكل بأسرع وقت ممكن، وذلك بالتنسيق بين الجهات المعنية. وقال عميد كلية العلوم الإدارية في جامعة الكويت، د. مشاري الهاجري: إن الانتقال للحرم الجامعي الجديد بالشدادية يعتبر إنجازاً تاريخياً ينتظره الجميع منذ سنوات، مبيناً أن التجهيزات قائمة على قدم وساق لوضع اللمسات الأخيرة في الكلية، وذلك لضمان سير العملية التعليمية بسلاسة من دون معوقات. وأضاف الهاجري أن الانتقال يشتمل على تحديات قد تتضح في الأيام المقبلة، لافتاً إلى أن التواصل مستمر مع الادارة الجامعية التي تقدم الدعم بتوفير أغلبية ما تحتاجه الكلية، بينما تبقى هناك متطلبات ونواقص بسيطة لا تأثير لها على بدء الدراسة، وسيجري توفيرها في أقرب وقت ممكن. وأشار الهاجري إلى أن القاعات الدراسية وما تحتويه من تجهيزات استقبلت الطلبة، مشيراً إلى توفير خدمات الطعام والكافتيريا، متوقعاً أن تبدأ خدمات التصوير وأماكن شراء القرطاسية عملها من بداية العام الدراسي، لافتاً إلى جهوزية العيادة والخدمات الطبية داخل الكلية. وأضاف أن وزارة الصحة ستدعم الجامعة بتوفير سيارات للاسعاف الطارئ، كما ستفتح عيادات داخل الحرم الجامعي، لافتاً إلى أن الضروريات متوافرة داخل الكلية، فيما طالبنا بتوفير متطلبات أخرى كالتشجير واللوحات الارشادية، التي ستكون موجودة قريباً. ولفت إلى أن أكثر تحد يواجه الجامعة هو توفير طرق مداخل ومخارج الحرم الجامعي، خاصة مع وجود الحرم في منطقة مزدحمة مرورياً، مؤكداً أن هناك تنسيقاً منذ فترة طويلة مع وزارة الداخلية والادارة العامة للمرور لتوفير دوريات لتأمين سلامة انتقال ومرور المركبات من وإلى الحرم الجامعي، ونرغب بتعاون وزارة الأشغال وبلدية الكويت لإيجاد مداخل أكثر للجامعة.

أكبر الكليات

بدوره، قال العميد المساعد للشؤون الأكاديمية والدراسات العليا في كلية الآداب، د. عبدالله الهاجري: ان الكلية تعتبر من كبرى الكليات في الجامعة بعدد طلبة تجاوز 5400 طالب وطالبة، وهي من أُولى الكليات المنتقلة الى الحرم الجديد، مبيناً أن الفريق المكلف الإشراف على عملية الانتقال عمل طوال الفصل الدراسي الماضي وفترة الاجازة الصيفية على تخطيط الانتقال بسلاسة ويسر. وأضاف الهاجري أنه جرى تسكين الأقسام العلمية المختلفة، وتوزيع القاعات الدراسية، والتأكد من جاهزيتها، بالتعاون مع إدارة التخطيط بالجامعة، مشيراً إلى أن وجود نواقص ومنغصات مع بداية التشغيل هو أمر متوقع، «ونحن على استعداد لحل هذه المشاكل، سواء في مكتب عميدة الكلية أو مكاتب التوجيه والارشاد ورؤساء الأقسام العلمية». ولفت الهاجري إلى أن مدينة صباح السالم الجامعية صرح أكاديمي ضخم، وهو بناء متكامل الخدمات، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود والتعاون لإنجاح عملية التشغيل الأولية للحرم الجديد.

خطأ شائع

من جانبه، أشار عميد كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت، د. حمود القشعان، الى ان الكرة في ملعبنا نحن اعضاء هيئة التدريس لتحويل الحلم إلى حقيقة. واضاف ان قاعات الدراسة صممت وفقاً لتصاميم عالمية، وسيجري توزيع القاعات بحسب اعضاء هيئة التدريس وفقاً لأعداد الطلبة، وهذا هو احد معايير تقييم الجامعات، والقاعات الجديدة متنوعة، والزحام المروري هو ظاهرة كويتية، وهناك أياد كثيرة تعمل حول الجامعة، ولكن نحن نثق في وزارة الداخلية والانشاءات والامن والسلامة، وسيكون لها دور كبير في تحديد وتوجيه مسارات الطلبة وتفادي هذا الزحام.

المصدر:

القبس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock