وزارة التربية

وكيل التربية كرّم خريجي «دورة تكنولوجيا النانو» في مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع

تخصيص فصول للموهبة بجميع المناطق التعليمية


الأثري: إنشاء «أكاديمية الموهبة» في منطقة شرق وهي الأولى من نوعها على مستوى الدول العربية
أكد وكيل وزارة التربية د.هيثم الأثري أن الوزارة وبالتعاون مع مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع قامت بتخصيص فصول للموهبة بجميع المناطق التعليمية باختيار مدرسة للذكور وأخرى للإناث تبدأ من الصف السادس والسابع والثامن لدمج هذه الفصول وإخراجها من المدارس لتكوين أكاديمية خاصة للموهبة فقط تضم كل من لديه موهبة علمية، مشيرا إلى انه تم إنشاء مدرسة أكاديمية الموهبة بمنطقة العاصمة التعليمية ـ شرق وهي المدرسة الأولى من نوعها على مستوى دول الخليج العربي ومستوى الدول العربية.

جاء ذلك في تصريح صحافي أدلى به د.الأثري خلال رعايته وحضوره حفل تكريم الدفعة الأولى من خريجي دورة تكنولوجيا النانو التأهيلية لمعلمي ومعلمات وزارة التربية الذي أقامه مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع أحد مراكز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي صباح امس على مسرح وزارة التربية.

وقال إن هذا البرنامج يقام بالتعاون بين وزارة التربية ومركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع وأنه ليس بالمشروع الأول، بل هناك عدة مشاريع أغلبها تصب في مصلحة الطالب ويتم التركيز فيها دائما على الجانب العلمي والعلوم الطبيعية، وأن هذه الدفعة من خريجي دورة تكنولوجيا النانو التأهيلية هي الأولى من نوعها في مجال النانو، حيث يعد خريجيها بمنزلة النواة لتكوين أندية متخصصة في هذه التكنولوجيا التي تعد تكنولوجيا المستقبل بحسب آراء الخبراء، مؤكدا أنه سيتم إنشاء المزيد من النوادي للطلبة والطالبات مستقبلا.

بدوره، أوضح مدير إدارة الابتكار م.عبدالله الجدعان من مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع أن الخطة القادمة ستطبق في أبريل المقبل بتوثيق ما سيتم عمله كمنهج أو طريقة أداء أو تجهيز وترتيب أو اختبارات من جهة معتمدة في إحدى الجامعات البريطانية والقيام كذلك بافتتاح المزيد من نوادي النانو التي تستقطب الطلبة والطالبات لمواكبة تطورات وتكنولوجيا العصر.

من جهتها، قالت الموجهة الفنية الأول لمادة العلوم بمنطقة الجهراء التعليمية منى الأنصاري ان توجيه العلوم تعاون مع مركز صباح الأحمد للإبداع والموهبة لإنشاء أندية النانو في المدارس من خلال تأهيل كوكبة من المعلمين للتدريب بهدف نشر ثقافة تكنولوجيا النانو بين الطلبة وتعزيز ثقافة الابتكار والإبداع في نفوسهم، مشيرة إلى أنها بداية مبشرة أثبت أعضاء الهيئة التعليمية من خلالها أنهم أهل لهذا الاختيار من خلال تجاوبهم وتفاعلهم في الدورة التدريبية.

من جانبه، أشار مستشار تكنولوجيا النانو بمركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع د.محمد العنزي إلى أن تكنولوجيا النانو أحد أهم التكنولوجيا الحديثة وتمثل آخر ما توصل إليه العلم وهي تكنولوجيا يمكن من خلالها رؤية المادة والتحكم بها عند حجم النانو وهو حجم صغير جدا يمكننا من تصنيع أجهزة ومواد أفضل وأكفأ وأقل كلفة لمختلف تطبيقاتنا، حيث تزايدت الأهمية الاقتصادية لتكنولوجيا النانو وحققت مبيعات خيالية مما يبين دورها المؤثر على الاقتصاد العالمي حيث يعود إليها العالم لحل المشاكل التي يواجهها في مجالات الطاقة والبيئة والمياه والغذاء والطب والأمن وغيرها وهي حاجة ملحة في وقتنا الحالي ولا غنى عنها مما دفع الدول المتقدمة إلى التسابق في وضع خطط وبرامج لاستخدامها لذا بادر مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع مع وزارة التربية لبتأسيس نوادي النانو بعدد من مدارس الوزارة ليكون لبنة أساسية لتوطين هذا العلم والتكنولوجيا في الكويت بتدريب مجموعة متميزة من المعلمين والمعلمات وتأهيلهم في برامج تدريبية متخصصة ليتمكنوا من تقديم خلاصة علمية متوازنة وملمة عن علم وتكنولوجيا النانو وتطبيقاته.
المصدر: الانباء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock