قسم السلايدشو

العيسى: لا ساعات إضافية لأساتذة الجامعة والتطبيقي العام المقبل

  

القبس – أعلن وزير التربية، وزير التعليم العالي د. بدر العيسى، عن وجود توجه في وزارة التربية وجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب لترشيد الإنفاق نتيجة للأمور الاقتصادية التي تمر بها البلاد، مؤكدا أنه سيعاد النظر في جميع البنود التي تتعلق في قضية الإنفاق، سواء في قضية الساعات الإضافية او مخصصات التفرغات العلمية، وغيرها لأساتذة الجامعة والتطبيقي، والتي تجهد ميزانية المؤسسات التعليمية، وهذا الأمر يجب ان يطرح على مجلس الجامعة، ومجلس الهيئة للنظر في آليته.

وأضاف العيسى في تصريح صحافي على هامش حفل تخرج عدد من طلبة جامعة الشرق الأوسط الأميركية مساء أمس الاول، يجب ان يكون هناك مرافق لقرارات ترشيد الإنفاق، ولهذه السياسات، على ان تعتمد من مجلس الامة لتعطينا القوة في التنفيذ، ونتمنى أي باب يرهق ميزانية اي مؤسسة تعليمية يعاد النظر به للمصلحة العامة.

وعن استمرار العبء الإضافي للاساتذة في الجامعة والتطبيقي، أكد العيسى انه لا يوجد إضافي من العام المقبل.

وعن الأسماء المرشحة لإدارة معهد الابحاث، كشف العيسى أن هناك ثلاث أسماء وجميعها معروضة على ديوان الخدمة المدنية، وستنتهي في الأسابيع المقبلة.

وقال العيسى الى الآن لم يتم عرض الأسماء المرشحة لمناصب نواب مدير الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وسيتم الإعلان عنها فور جهوزيتها.
عمداء الكليات

وفيما يخص الإعلان عن عمداء كليات الجامعة، قال العيسى تم الانتهاء من مجموعة، ومجموعة مطروحة في اللجان، ومن المتوقع ان يلتئم مجلس الجامعة نهاية الجاري.

وقال العيسى في كلمة ألقاها للخريجين «انتم مقبلون على حقل جديد ألا وهو الانخراط في سوق العمل الذي يحتاج الى نتيجة علمكم ومعرفتكم التي تحصلتم عليها اثناء دراستكم، فتخرجكم هو بداية الطريق لبناء مستقبلكم الزاهر، وعليكم ان تنهضوا ببناء هذا الوطن العزيز الذي قدم الكثير لأبنائه، وقد حان وقت رد الدين له»، مضيفا ان التعليم الخاص أصبح مشاركاً قوياً على التنمية، وهي تنمية القوى الوطنية البشرية، والذي يصب في التنمية الاقتصادية بشكل عام.

وقال العيسى للخريجين: سواء اتجهتم للعمل في القطاع الحكومي او الخاص فإن هذا يتطلب منكم الإخلاص في العمل وبذل الجهد لخدمة وبناء كويتنا العزيزة على قلوبنا، فالواجب الوطني يتطلب منكم المساهمة والمساعدة في نهضة بلدنا الكويت.

من جهته، أكد رئيس مجلس الأمناء في جامعة الشرق الاوسط الاميركية فهد العثمان

ان الجامعة تمتاز بالتقنية التعليمية، وهذا يؤكد دخول كوكبة من الطلبة للتعليم، حيث بلغ عددهم نحو 1300 طالب وطالبة انخرطوا هذا العام في الكلية.

وقال العثمان إن فلسفة الجامعة التعليمية تركز على محورين أساسيين، المحور الأول هو التحصيل العلمي الأكاديمي في التخصصات المختلفة، أما المحور الثاني فهو بناء الشخصية العقلانية الايجابية التي تفكر وتؤمن بالانجاز والنتيجة والشخصية المتسامحة التي في قلبها الحب، وتؤمن بقيمة العمل، وهذه السمات جدا مهمة لا تقل أهمية عن التحصيل المعرفي.
وظائف سهلة

ودعا العثمان الخريجين الى عدم اختيار وظائف سهلة، ويكون الدوام «سهالات» والمرضيات «على كيف كيفك»، والجميع عارف نوعية طبيعة هذه الوظائف والتي هي كثيرة ومغرقة البلد، وهذه النوعية من الوظائف هي بلا شك تدمير للذات، وفي رأيي الشخصي هي السرطان الذي ينخر المجتمع والفرد، وهذه الوظائف تجعل الإنسان يعتاد على عادات وسلوكيات سيئة، والله خلق الإنسان ليعمل والشخص الذي لا يعمل فهو لا يمتلك مسؤولية حقيقية، وهو معرض للاضطراب النفسي.

وأكمل العثمان قائلا: الجميع يشاهد الأوضاع الاقتصادية في الوقت الراهن، ونحن نشهد في هذا التوقيت بداية نهاية العصر الذهبي للنفط، فالشخص الذي لا يمتلك عملا حقيقيا فلن يطور مهاراته وقدراته، ولن يواجه الحياة في المستقبل، مردفا في الأعوام السابقة جل شباب الكويت وضعوا في وظائف غير حقيقية، وقد شوه ذلك التراكم المعرفي للمجتمع، وما يفسره اليوم الردة العقلانية في المجتمع في تدني الحكمة والكفاءة في مختلف النواحي والميادين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »

Thumbnails managed by ThumbPress

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock