أخبار منوعة

د. عبدالناصر العثمان: 9 أعراض مهمة لخمول الغدة الدرقية.. انتبهوا إليها

الغدة الدرقية، تقع في المنطقة الأمامية من الرقبة وتفرز هرمونات عدة من أهمها هرمون الثايروكسين الذي يتحكم بعمليات حيوية عدة والتمثيل الغذائي. لذا، فإن حدوث اختلال في وظيفتها يسبب فرطا في نشاطها أو خمولها (كسلها)، وقد تؤدي إلى ظهور أعراض ومشاكل صحية عدة.

وفي هذا الصدد، كشف استشاري أمراض الغدد الصماء في مستشفى واره د.عبدالناصر العثمان في حديث لـ القبس أن نسب الإصابة بخمول الغدة الدرقية في ارتفاع، مبيناً أنه لا يوجد سبب واضح يبرر هذا الارتفاع، ولكن هناك نظريات عدة تربطها بالالتهابات الفيروسية والتغيرات النفسية التي تؤثر في الانسان في العصر الحالي، فضلاً عن العامل الوراثي الذي يلعب دوراً مهماً في الإصابة، خاصة لدى النساء.
إعلان

 

◄ الأعراض

أشار د.العثمان إلى أهم أعراض خمول الغدة الدرقية التي يجب الانتباه إليها، حيث تشمل ما يلي:

1- القلق وفرط التوتر

2- انخفاض الطاقة

3- الخمول

4- زيادة الوزن بالرغم من تناول التغذية ذاتها

5- جفاف الجلد

6- الامساك

7- الاكتئاب

8- عدم انتظام الدورة الشهرية وتأخر الحمل

9- نتائج اختبارات الدم تشير الى ارتفاع الدهون في الدم

◄ علاج دائم

أوضح د.العثمان أنه لا يوجد علاج قطعي وشافٍ من خمول الغدة الدرقية، بحيث يمكنه إعادة نشاط الغدة الدرقية إلى مساره الطبيعي.

وأضاف: يعتمد العلاج حالياً على تناول اقراص تعوض النقص في هرمون ثايروكسين (الهرمون الاساسي للغدة الدرقية)، ومن المهم تناول العلاج بشكل منتظم ودائم طوال العمر، ولكن في حال كان سبب خمول الغدة ناتج عن مرض مؤقت، فيمكن تناول هرمون الثايروكسين لمدة محددة، مشيراً إلى ضرورة تناول حبوب الثايروكسين على معدة خالية مع كأس ماء.

◄ أسئلة شائعة

أجاب د.العثمان عن 5 أسئلة شائعة حول دواء خمول الغدة الدرقية «حبوب الثايروكسين»

1- متى يبدأ العلاج الدوائي؟

يوصي الأطباء ببدء تناول حبوب الغدة الدرقية بعد ظهور أعراض خمولها والتأكد من انخفاض مستوى هرمون الثايروكسين، خاصة لو اكتُشف وجود الاجسام المضادة للغدة الدرقية في تحاليل الدم. وغالباً ما يكون هذا الخمول دائماً، ما يتطلب بدء العلاج والاستمرار عليه طوال الحياة.

2- هل تناول حبوب الثايروكسين سيسبب تعود الجسم عليها؟

من المعتقدات الخاطئة المنتشرة محلياً هو ربط تناول حبوب الثايروكسين بتعود الجسم عليها، ما يؤدي الى تأجيل ورفض البعض تناولها. وهذا الأمر يعرضهم لمضاعفات صحية كثيرة. ولكن الصحيح هو أن خمول الغدة الدرقية هو مرض دائم ومزمن ويتطلب العلاج الدائم حتى يتم تعويض النقص في هرمون الثايروكسين المهم جداً للجسم.

3- لماذا تختلف أنواع الحبوب؟

تتوفر عدة أنواع من حبوب الثايروكسين في الصيدليات وتختلف من حيث الجرعة العلاجية وشركة التصنيع. ومن الضروري إدراك أن كل حالة تحتاج الى تناول جرعة مناسبة بالضبط للنقص التي تعاني منه، لذا من الخطر تغيير جرعة العلاج او نوع الحبوب من دون استشارة الطبيب أولا. وللعلم، فهناك تفاوت في تركيبة كل شركة تصنيع عن أخرى، حتى لو كُتب عليها بأنها تحتوي على ذات الجرعة الدوائية. لذا، ينصح أي مريض يغير من نوع حبوبه من شركة مصنعة إلى شركة أخرى أن يعيد تحاليل الدم بعدها بشهر للتأكد من اتزان هرمون الثايروكسين في دمه.

4- ماذا إذا نسيت تناول حبة الثايروكسين؟

في حال نسيان تناول حبة الثايروكسين في الوقت المعتاد وتذكر ذلك بعد تناول الوجبة الغذائية، فينصح بتناولها على معدة فارغة. لذا، يجب الانتظار بعد الوجبة الغذائية لفترة من الزمن حتى تتأكد من خلو المعدة ومن بعدها تتناول حبة الدواء ثم تترك وقتا لا يقل عن نصف ساعة إلى الوجبة التالية للطعام. أما في حال نسيان تناول الحبة ليوم كامل (تذكرها في اليوم التالي)، فيُنصح المريض بتناول حبتين في اليوم لتعويض الجرعة السابقة، ولا خوف من ذلك. وتذكر بأن مفعول حبة الثايروكسين يمتد لمدة طويلة وليس محدودا بساعات أو بيوم واحد فقط.

5- هل نقص فيتامين «د» يسبب خمول الغدة؟

لا علاقة مباشرة بين نقص فيتامين «د» وخمول الغدة الدرقية، ولكن يمكن تفسير احتمال العلاقة بينهما بسبب تفضيل المصاب بخمول الغدة الدرقية للكسل وعدم الخروج إلى الخارج للتعرض لأشعة الشمس. ما بدوره سيؤدي الى عدم تعرض جسمه لكمية كافية من فيتامين «د»، وبالتالي الاصابة بنقص هذا الفيتامين تزامناً مع خمول الغدة الدرقية.

تناول الأسماك لا يفيد

اليود من المعادن التي توجد بتركيز عالٍ في الأغذية البحرية. لذا، قد يعتقد بعض المصابين بخمول الغدة الدرقية بأن تناولهم للأسماك والأغذية البحرية مفيد لتنشيط عمل الغدة، بيد أن الحقيقة تشير إلى عدم وجود داعٍ إلى ذلك، لأن مشكلة خمول الغدة الدرقية هي مشكلة فسيولوجية بالمقام الأول وليست تغذوية. كما أنه من الخطأ الاعتقاد بأفضلية استبدال ملح الهيملايا بملح الطعام (المدعم باليود)، وذلك لأنه يحتوي على كمية قليلة من اليود مقارنة بالملح المدعم باليود. وللعلم، هناك كثير من المنتجات مدعمة باليود، مثل الخبز والملح والطحين وغيرها، ما قد يبرر ندرة الإصابة حالياً بنقص اليود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »

Thumbnails managed by ThumbPress

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock