لقاءات أكاديميا

دكتور عبدالله العازمي لصحفيين اكاديميا: لو كان يهدى للمرء قيمته .. لأهديتكم الدنيا وما فيها.

 

IMG 2425

 

اجرت اللقاء فاطمة الخالدي

 

بدايته في عالم الصحافة منذ عام 2008 ،مؤسس جريدة اكاديميا (صوت الطلبة سابقا)

يرى ان اهم مميزات الصحفي الناجح ان يكون الصحفي جرئ ولبق في الحديث ولديه علاقات اجتماعية على نطاق واسع ، ابدع في عمله الصحفي ومنصبه كرئيس تحرير فالجريدة ولم يكتفي بالتطور والنجاح بل تطلع للمزيد وانشئ مجلة اكاديميا وهي مجلة اسبوعية بادارة صحفيين وصحفيات المجلة ، انسان في قمة التواضع والانسانية وانا كصحفية في جريدة ومجلة اكاديميا تعلمت منه الكثير برغم قصر مدة انضمامي لجريدة اكاديميا

شهادتي به مجروحة وحديثي عنه قليل بحقه

اترك لكم اعزائي القراء التفاصيل مع رئيس تحرير جريدة اكاديميا الدكتور عبدالله العازمي وهذا الحوار:

عرفنا بنفسك؟

عبدالله متعب العازمي، عضو هيئة التدريس وأستاذ اللغة الإنجليزية في التطبيقي، ورئيس تحرير جريدة أكاديميا.

كيف كانت بدايتك في مجال الصحافة؟

كانت بدايتي في عام 2008 حين إلتقيت بالمنسق العام للجريدة أ. محمد البرغش وحينها تبلورت فكرة إنشاء جريدة أكاديمية متخصصة لإحداث نقلة نوعية في مجال الصحافة، ولله الحمد بفضل هذه الجهود كنا أول من قدم الإعلام الأكاديمي للساحة، وأطلقنا أكاديميا (حينها كانت تسمى صوت الطلبة) في عام 2010 بعد سنة كاملة لدراسة جدوى المشروع. رغم صعوبة البداية خصوصا وأن الفكرة جديدة (صحيفة أكاديمية) ولكن ولله الحمد إستطعنا إنجاز أهدافنا لأول 5 سنوات بل وتخطينها، وذلك بفضل الله عز وجل وجهود العالمين في هذه المؤسسة الإعلامية.

برأيك هل الصحفي الناجح يحتاج لتكوين علاقات اجتماعية على نطاق واسع؟

بلا شك، حياتنا اليومية والعملية والإقتصادية تقوم على العلاقات الشخصية، والمجال الصحفي من صلب المجالات التي تعتمد على العلاقات الشخصية. وإلا كيف سيقوم الصحفي الناجح بإستسقاء المعلومات الحصرية وكتابة الأخبار الهامة الخاصة؟!

ام انه يكتفي بالعلاقات المحدودة على نطاق مكان عمله فقط ؟

المجال الصحفي مرتبط بالكثير من المجالات الأخرى، حتى في مجال عملنا وهو المجال الأكاديمي، فإننا كثيراً ما نرتبط بأمور سياسية وإقتصادية وإجتماعية. فلا يمكن أبداً أن نكون منغلقين في البيئة الأكاديمية وحدها، فعلى سبيل المثال: الكثير من الأساتذة والطلبة يتعرضون لقضايا سياسية متداخلة مع المجال الأكاديمي، فنجبر على نقلها وتداولها، ومن هذا الباب فعلى الصحفي تكوين علاقات خارج مجال تخصصه.

كيف يتمكن الصحفي الناجح من تطوير نفسه في هذا المجال؟

التطوير في المجال الصحفي كغيره، مرتبط بالممارسة والمثابرة والإنخراط في بيئته. حسب تجربتي في جريدة أكاديميا، فإنه لا يبرز من الصحفيين الذين يعملون معي إلا الذين ينخرطون في العمل ويفرضون تواجدهم، وبذلك يشتهر إسمه ويكون لإسمه مكانة في البيئة التي يعمل بها. فالمتابعة والمطالعة هي أساس النجاح.

برأيك هل المجال الصحفي مجال عناء وتعب؟

ليس تماماً، بلا شك هناك تعب وعناء في التواصل مع الناس وفي كتابة الأخبار والتقارير وصياغتها، ولكن التكنولوجيا الحديثة سهلت الكثير على الصحفيين وقللت الجهد بنسبة ملحوظة.

ما هي مميزات الصحفي الناجح من وجهة نظرك؟

طبعا بجانب الخصال الأساسية كصياغة الأخبار وفهمه بالمجال الصحفي، هناك خصلتان مهمتان يجب أن يتعلمهل: الجرأة وطلاقة اللسان. فالجرأة هامة للإقدام والتواصل مع الناس، وطلاقة اللسان هامة فبسببها يفتح الناس للصحفي ويتقربون منه.

برأيك هل الصحفي المبتدئ يحتاج لوقت طويل لكسب مهارات مهنة الصحافة؟

يعتمد من شخص لأخر، ولكن بشكل عام فإنه لا يحتاج لوقت طويل لفهم حيثيات العمل الصحفي.

ما هو سبب تأسيس مجلة اكاديميا؟

في مؤسسة أكاديميا الإعلامية فإن التطوير مستمر، ونتطلع دائماً لمزيد من التقدم. ولله الحمد بعد ما وصلت إليه جريدة أكاديميا من إنتشار وثقة بها في الأوساط الأكاديمية كمصدر أول ورئيسي لأخبارهم، فكرت في الإستفادة من التطور التكنولوجي الموجود ومزجه بالجريدة لتقديم إضافة وفكرة جديدة للصحافة الأكاديمية. الفكرة من المجلة هي أن تكون إسبوعية الكترونية، بحيث يمكن للمتابع أن يتصفحها من خلال أي جهاز محمول كما يتصحف المجلة العادية، بالإضافة إلى استخدام مميزات رائعة كإضافة الفيديوهات والمقاطع الصوتية والتأثيرات البصرية.

المجلة تنقسم لقسمين: الأول الأخبار الأكاديمية المعتادة التي ننشرها دائما، والثاني إضافة أقسام رياضية وثقافية واجتماعية، فتكون مجلة متكاملة تحمل كل ما يهم شريحة الطلبة والأساتذة. ولله الحمد المجلة وجدت صداها ولاقت استحسان الكثير، والدليل تواصل الكثير معنا من أجل المشاركة فيها، وهناك من تواصل معنا من خارج الكويت. بالإضافة إلى أن إحدى المؤسسات الأكاديمية الهامة في الكويت أُعجِبت بالفكرة وستعتمد مجلتها كما نفعل بمجلة أكاديميا.

في البداية، قمت بإدارة المجلة بالكامل ودعوة الصحفيين للعمل بالمجلة أيضاً، وبعد فترة قمت بتعيين أسرة تحرير المجلة من الصحفيين الشباب لإدارتها لأنني أريد أن يبرز الشباب في إدارة مجلة أكاديمية شبابية شاملة، ودوري حالياً هو فقط الإشراف العام والمتابعة. ولله الحمد ثقتي كبيرة جدا بكل العاملين بها والدليل انتشارها الكبيرة رغم الفترة الوجيزة التي عملت بها المجلة.

كيف وجدت اصداء المجلة من قبل متابعين جريدة اكاديميا؟

ولله الحمد وجدنا قبول كبير من متابعين الجريدة، ويدل على ذلك طلب البعض نشر مقالاتهم وأخبارهم بالمجلة بالإضافة لنشرها في الجريدة. وذلك لأن المجلة أتت بفكرة جديدة ورائعة تواكب التطورات التكنولوجية وتتماشى مع توجه شباب اليوم.

ماهو تقييمك لاداء الصحفيين والصحفيات في هذا القسم ؟؟ قسم مجلة اكاديميا؟

شهادتي بهم مجروحة، حين تركت لهم المجال لإدارة المجلة بالكامل قاموا بعملهم بكل تفاني وإصرار ومثابرة حتى صنعوا للمجلة إسماً بارزاً. أغلبيتهم طلبة، والمجلة تنشر إسبوعياً، فكلما واجهنا ضغطاً شديداً في إحدى الأسابيع أطلب منهم تخفيف العمل، ومع ذلك أجد الرفض الشديد والإصرار العنيد بإنجاز المهمة كما تتم في كل إسبوع، دون نقصان. وللعلم، المجلة بالكامل من صنيعتهم: فهم من يضعون محتوى المجلة ويصممون صفحاتها ويركبونها بالكاملة.

شكرا لكل صحفي بالمجلة، وخصوصا العين الساهرة عليها: فاطمة الزيد وأنفال الشمري وخلود الشمري.

كيف وجدت التعامل مع اسرة اكاديميا؟

التعامل مميز، فهم أسرتي الثانية. يحرصون جميعاً كما أحرص أنا أن نكون أسرة مترابطة نهتم و”نفزع” لبعض وقت الشدة ووقت الحاجة.

كلمة اخيرة لقراء اكاديميا؟

أتمنى أن تجدوا ما تتمنون في المجلة، بلا شك هناك متسع للتطوير فنهتم لملاحظاتكم وتعليقاتكم. المجلة هدفها أنتم وتسعى لفائدتكم، فنتمنى دعمكم لها.

كلمة خاصة لصحفيين وصحفيات أكاديميا؟

كل الشكر لكم، فيعلم الله أن الكلمات لا تفي بحقكم ويعجز اللسان عن شكركم، إستطعنا بفترة وجيزة أن نجعل “أكاديميا” المصدر الأول للأساتذة والطلبة. بلا شك كل هذا بفضل ربي ثم فضلكم، بوركتم. وكما قال الشاعر:

لو كان يهدى للمرء قيمته .. لأهديتكم الدنيا وما فيها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »

Thumbnails managed by ThumbPress

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock