قسم السلايدشو

المدارس الخاصة للاجئين السوريين بتركيا .. بحثاً عن العلم في ظروف قاسية‎

1-554634

أكاديميا | سكاي
تشتكي مدارس اللاجئين السوريين في تركيا من قلة الإمكانات وقلة الدعم المقدم لها باستثناء ما تقدمه الحكومتين التركية والليبية.
وظهر في الآونة الأخيرة في تركيا عدد من المدارس التعليمية السورية الخيرية التي تقدم المنهاج السوري المعدل من قبل المعارضة، لكن بشهادات تمنحها وزارة التربية الليبية.
وعدلت المعارضة السورية المناهج التعليمية التي تدرس للطلاب، في المناطق التي تسيطر عليها، وفي البلدان التي تعترف بالمعارضة تماشياً مع الواقع الميداني السوري الجديد.
ومن بين المدارس التعليمية السورية، مدرسة “قادمون” السورية الخاصة في إسطنبول، جل من فيها من إدارة ومدرسين وطلاب، هم من اللاجئين السوريين.
وتعتمد المدرسة منهاجاً سورياً معدلاً، لكن اللافت أن الشهادات التي يتسلمها الطلبة، هي شهادات تمنح من وزارة التعليم الليبية.
أسس المدرسة متطوعون سوريون بهدف إنقاذ الأطفال اللاجئين في تركيا من براثن الجهل والضياع في الغربة.
غير أن القائمين عليها يشكون من قلة الإمكانات، في الوقت الذي تبلغ تكلفة الطالب الواحد 100 دولار أميركي شهرياً.
أما فصول المدرسة، فتتكدس بالطلاب، ولم تعد قادرة على استيعاب المزيد.
لكن، يعتبر الأطفال السوريون الذين تمكنوا من الالتحاق بالمدراس، محظوظين مقارنة بآلاف الأطفال السوريين اللاجئين، الذين اضطروا للتوجه إلى سوق العمل أو التسول بسبب الحاجة وقلة الحيلة.
وباتت مشاهد الأطفال السوريين الذين يتسولون في الشوارع منتشرة في كثير من الحدائق العامة في تركيا، وهي ظاهرة لم يعتد عليها السوريون، لكنهم اضطروا لها بسبب الظروف القاسية التي أجبرتهم على فعل ذلك مكرهين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock