قسم السلايدشو

الهيئة التنفيذية للاتحاد والقوى الطلابية الكويتية : نرفض سياسة تكميم الافواه

 

image copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy copy

 

اكاديميا | تغطية : حسين الهزاع

تسبب المقترح المقدم من بعض نواب مجلس الامة والمتعلق بالقوى والاتحادات الطلابية بموجة استنكار واستهجان عازمة بين الصفوف الطلابية لرفض مقترح تنظيم العمل الطلابي موصوفا«بتكميم الافواه »، حيث اكدت الهيئة التنفذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت بأنه مقترح هزلي الغرض منه عزل الحركة الطلابية عن الساحة الكويتية، واوضحت الهيئة التنفيذية بأجتماعها مع القوى الطلابية الكويتية من اتحادات وقوائم طلابية داخل وخارج الكويت عن رفضهم التام والكامل لهذا المقترح وانها لن تقف مكتوفة الايدي مهما كلفها الامر في سبيل وقف ذلك المقترح حيث ان الفترة المقبلة سوف تشهد الحركة النقابية الطلابية الكويتية ندوات ووقفات احتجاجية لمنع ذلك المقترح.                                                      

وانعقد الاجتماع في الهيئة التنفيذية برئاسة رئيس الهيئة التنفيذية و رؤساء الاتحادات الفروع ومنسقين وممثلين القوائم مؤكدين انهم سوف تحتمي تلك القوة الطلابية بالدستور الكويتي وانها لا تعارض تنظيم عمل الاتحادات الطلابية ولكنها ترفض سياسة «بتكميم الافواه» وتحويل الحركة الطلابية في الكويت الى كائنات مستأنسة كما تبناها المقترح في مواده العقيمة التي تمصياغتها  بشكل مضحك سواء من جهه الصياغة او من جهه تضارب مواد المقترح مع بعضها البعض بالاضافة لسلسلة الحظ والممنوعات التي تضمنتها مواد المقترح والوعيد بالسجن والغرامة لكل من يتجرأ ويخالف تعليمات وزارة الشؤون الاجتماعية التي سيسند اليها ادارة الحركة الطلابية في حال اقرار هذا المقترح بقانون .                      

واوضح البيان الصادر انه لايوجد من يستطيع انكار دور الاتحادات الطلابية في القضايا الطلابية والوطنية والانسانية بصفتها جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع ومن القوى المدنية الموجودة على الساحة حيث ان دور الاتحادات ليس مقتصرا فقط على خدمة الطلبة بل يمتد دور الحركة الطلابية ليشمل مشاركتها الفاعلة في الشأن العام وتبني القضايا الوطنية، واشار البيان الصادر عن دور الحركة الطلابية من خلال مشاركتها بالدور البطولي ابان الغزو العراقي الغاشم و ايصال القضية الكويتية للعالم مما كان له الاثر البالغ في فهم العديد من الدول لقضيتنا العادلة وتمكنت الكويت لفضل الله تعالى ثم بحنكة القيادة السياسية انذاك مدعومة بتأييد الحركة الطلابية الكويتية من كسب تعاطف الشعوب العربية والغربية ووقوفهم للدفاع عن الحق الكويتي وتحرير كامل ترابها من الاحتلال الغاشم، واكدت القوى الطلابية ان تلك البطولات الطلابية ما هي الا غيض من فيض مما قدمته الحركة الطلابية للكويت على مدار تاريخها المشرف فضلا عن ان غالبية اعضاء مجلس الامة الكويتي كانوا قيادات نقابية بالعمل الطلابي واستفادوا كثيرا من تلك التجارب الطلابية مما ساعدهم للوصول للمجلس الموقر ليكونوا اليوم لسان حال الشعب وممثلين له تحت قبة قيادة حكيمة، واكدوا منسقين القوائم الطلابية ان ذلك المقترح الغير عادل والمقدم من مجلس الامة تضمن العديد من المخالفات الصريحة لنص الدستور الكويتي الذي يحضن على اعطاء اكبر قدر من الحريات للمواطنين وليس الحد منها كما يسعى بعض اعضاء البرلمان الكويتي في مجلس الامة ممن قدموا ذلك الاقتراح.              

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock