قسم السلايدشوجامعة الكويت

جامعة الكويت تقيم حفل تخريج الدفعة 48 الاثنين 4 مارس

برعاية سمو أمير البلاد

 

كتبت: نادية الراشد وشريفة العبدالسلام

 

تحت رعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، تتشرف جامعة الكويت بإقامة حفل تكريم الخريجين المتفوقين الدفعة 48 للعام الجامعي 2017/2018، وذلك في الساعة 10:30 من صباح يوم الاثنين الموافق 4 مارس 2019، على مسرح عبد الله الجابر في الحرم الجامعي بالشويخ، حيث يتفضل سموه بتسليم الإجازات الجامعية لأبنائه الفائقين، البالغ عددهم (200) خريجا وخريجة من بينهم (10) خريجين حاصلين على درجة الدكتوراه، و(21) خريجا وخريجة من حملة الماجستير و(169) خريجا وخريجة من حملة البكالوريوس، تقديراً لتفوقهم وجهودهم التي بذلوها طوال فترة دراستهم الجامعية بمساندة أساتذتهم وبعطاء من جامعتهم، على مسرح عبد الله الجابر في الحرم الجامعي بالشويخ.

وتولي دولة الكويت ممثلة بقيادتها الحكيمة وجامعتها اهتماما كبيرا بالمتميزين والمتفوقين، وذلك من خلال تشجيع الطلبة وتحفيزهم على التفوق العلمي لما يمثله من أهمية في صناعة الأمم وتقدمها وحضارتها العلمية. 

وكعادتها في كل عام تحتفل جامعة الكويت بتكريم صفوة خريجيها المتفوقين في حفل ينتظره الجميع سنوياً تحت الرعاية السامية لوالد الجميع وراعي العلم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، مما يجعل هذا اليوم عيدا أكاديميا تحظى به الأسرة الجامعية ويتشرف من خلاله الفائقين بمصافحة الوالد في أعظم صور التواصل الحميم بين القيادة والشعب.

وبهذه المناسبة العزيزة على قلوب أسرة جامعة الكويت، وجه قياديو الجامعة كلمة عبروا فيها عن شعورهم بهذا اليوم وبالرعاية السامية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه.

 

مدير جامعة الكويت: جامعة الكويت تقدم دفعة جديدة من خريجيها ليسهموا بجهودهم في خدمة وطنهم وتنميته في شتى قطاعات العمل والإنتاج

ومن جهته قدم مدير الجامعة أ. د. حسين أحمد الأنصاريخالص التهاني القلبية لأبنائه وبناته خريجي وخريجات جامعة الكويت في العام الجامعي2018/2017 ، بمناسبة حصولهم على درجة الإجازة الجامعية متمنياً لهم التوفيق والسداد والمستقبل المشرق الزاهر في حياتهم العملية بإذن الله.

وذكر أن جامعة الكويت تقدم دفعة جديدة من خريجيها ليسهموا بجهودهم في خدمة وطنهم وتنميته في شتى قطاعات العمل والإنتاج ويكونوا خير عون له لتحقيق التقدم والنمو والازدهار.

وبارك أ.د. الأنصاري جهود أبنائه الأعزاء التي توجت بالتفوق والنبوغ، آملاً لهم مستقبلاً مشرقاً ومتمنياً لهم دوام التوفيق في حياتهم العلمية والعملية، داعياً الله العلي القدير أن يسدد على طريق الخير خطاهم وأن يحفظ الكويت من كل مكروه وأن يمن عليها بمزيد من التقدم والازدهار والرخاء في ظل حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وسمو ولي عهده الأمين، وسمو رئيس مجلس الوزراء الموقر حفظهم الله جميعاً ذخراً وسنداً للكويت.

 

أمين عام الجامعة: جامعة الكويت تبذل أقصى الجهود لتوفير البيئة التعليمية المتميزة التي تنمي وتعزز مهارات وقدرات الطلبة

وبدوره أعرب أمين عام الجامعة د. مثنى طالب الرفاعي عن سعادته بالمشاركة في يوم حصاد وتتويج عدة سنوات من الجهد والجد والاجتهاد والتحصيل العلمي والذي تكلل بالنجاح وتحقيق متطلبات التخرج. 

وأشار د. الرفاعي إلى أن جامعة الكويت بإدارتها وأعضاء هيئة التدريس بها وجميع منسوبيها تبذل أقصى الجهود لتوفير البيئة التعليمية المتميزة التي تنمي وتعزز مهارات وقدرات الطلبة من أجل تخريج الكفاءات العلمية والمهنية المبدعة، وذلك في إطار رسالتها كمصدر رئيسي للطاقات البشرية المبادرة لتنمية الاقتصاد المعرفي في الدولة من خلال الابتكار في التعليم العالي المتميز والبحث العلمي المؤثر والمساهمة الفعالة لتلبية احتياجات المجتمع وتحقيق تطلعاته.

ووجه د. الرفاعي كلمة للخريجين والخريجات قائلاً: “اليوم تبدؤون مرحلة مهنية جديدة من حياتكم مليئة بالثقافة والخبرات العلمية بعد أن نهلتم من العلوم والمعرفة والخبرات التخصصية التي تؤهلكم لميادين العمل لخدمة وطننا الحبيب، فأنتم أبناء الوطن المجدين الذي وفر لكم الإمكانات ومتطلبات التفوق والإنجاز العلمي المتميز في جميع المجالات، ليأتي دوركم الآن في رد الجميل وفي إكمال مسيرة إخوانكم وأخواتكم الذين سبقوكم في ميادين العمل، سائلاً المولى عز وجل أن يسدد خطاكم في حياتكم المقبلة، وأن يوفقكم في مواصلة مسيرة التنمية ليدوم عز ومجد دولتنا الحبيبة الكويت في ظل حضرة السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله“.

 

عميد كلية الهندسة والبترول الراحل: خريجو الكلية على مستوى عالي يضاهون خريجي أفضل الجامعات

وفي كلمة له قبل أن توافيه المنية في فبراير الماضي ذكر عميد كلية الهندسة والبترول الراحل     أ.د. عبداللطيف أنه بالرغم من نقص الموارد ومحدودية السعة المكانية إلا أنه ولله الحمد استطاعت الكلية الاستمرار في تقديم التعليم الهندسي المميز وذلك بشهادة هيئة الاعتماد الأكاديمي الأمريكية لبرامج الهندسة والتكنولوجيا وهي أعلى هيئة اعتماد عالمية متخصصة بمنح جميع برامج الكلية الاعتماد الأكاديمي لأقصى مدة تمنح وهذا دليل على أن مناهج كلية الهندسة والبترول مكثفة وشمولية وأن خريجي الكلية على مستوى عالي يضاهون خريجي أفضل الجامعات.

وبارك رحمه الله لأبنائه وبناته الخريجين والخريجات المهندسين والمهندسات تخرجهم وحصولهم على شهادة البكالوريوس، مبيناً أن الأسرة الجامعية وعمادة كلية الهندسة على ثقة بقدرات أبنائها وإمكانياتهم حيث اثلجوا صدورهم بما قدموه من إبداع وابتكار خلال مشاريع التخرج والتي عرضت في معارض التصميم والتي يتضمن بعضها حلول لمشاكل تعاني منها الدولة أو ابتكارات لتحسين الأداء والإنتاجية، متمنياًأن يكون هذا شعارهم أثناء عملهم لخدمة وطننا الحبيب، فالمهندس يجب ألا يكون تكراراً لمن سبقه دائماً وإنما يضع التطوير والإبداع والابتكار عنوانا لما يقوم به.

وأعرب أ.د. الخليفي عن فخره بأبنائه وبناته الخريجينوالخريجات فهم يمثلون نتاج كلية الهندسة والبترول، الذين تتطلع الجامعة لرؤية انجازاتهم قريباً لما فيه مصلحة الكويت، متقدماً بالشكر الجزيل لأهاليهم لما قدموه لهم من دعم وتشجيع وصبر ووفروا لهم كل الوسائل المتاحة لتمكينهم من تلقي العلم والاستفادة منه خلال مسيرتهم التعليمية.

وتقدم الراحل بالشكر الجزيل وعظيم الامتنان لزملائهأعضاء هيئة التدريس والهيئة الأكاديمية المساندة والجهاز الإداري بالكلية والأقسام العلمية لما يقدمونه في سبيل تخريج جيل من المهندسين والمهندسات القادرين على أداء مهامهم المهنية بمستوى عال.

 

القائم بأعمال عميد كلية الهندسة والبترول للخريجين: أنتم الغرس وإليكم الأمانة وبكم النهضة إن شاء الله

وبدوره بارك القائم بأعمال عميد كلية الهندسة والبترول د. رائد ابراهيم بورسلي لطلبته في الأمس وزملائه اليوم تخرجهم المبارك، فسنة الحياة كانت وستظل، أنه من جدّ وجد،فهم الغرس، وإليهم الأمانة، وبهم النهضة إن شاء الله.

وتقدم بالشكر لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله على رعايته لهذا الحفل، مهنئاً أولياء الأمور بمشاركتهم فرحتهم بتخرج أبنائهموالاحتفال بقطفهم اليوم ثمرةَ التعلم طوال السنوات القليلة الفائتة.

وبين د. بورسلي أن هذه اللحظة تمثل لكثير من الناس، ممن أنهوا دراستهم الجامعية، قمة مستوى التعلم، حيث أغرقالخريجون في العلم والانكباب على التحصيل منذ ولادتهم وحتى تخرجهم، آملاً أن يواصل الكثير منهم طلب العلم لنيل الشهادات العالمية المختلفة، كما أمل أن يستمر الكثيرون في التعلم الذاتي، سواء ضمن الوظيفة أو ضمن نشاطات خارجية، ولا يمكن إغفال دور التحاور والنقاش العلمي البناء، كما قد كان مذهب أساتذة الجامعة في التدريس.

وأضاف قائلاً: “إنّ العمل الدؤوب أمامكم أيها الخريجينفأنصحكم بإخلاص النية، لعمارة الأرض، لتؤجروا على ذلك بإذن الله، وعسى أن يبارك لكم الله في علمكم وفي أعمالكم، التي ستساهمون بها في بناء وطنكم الحبيب، أينما كنتم وأينما كان.

 

عميد القبول والتسجيل: هذا التكريم السامي يعتبر دافعاً للطلبة المتفوقين في التفاني في خدمة كويتنا الحبيبة

ومن جهته أعرب عميد القبول والتسجيل د. علي المطيريعن دواعي سروره بتهنئة الخريجين على تفوقهم كطلبة مثابرين وحصولهم على درجاتهم العلمية بتميز، مبيناً أن هذا التفوق هو ثمرة مثابرة واجتهاد من طلبتنا الأعزاء وجهد متواصل من قبل أسرهم الكريمة وتوفير بيئة علمية ودراسية متميزة في جامعة الكويت. 

وبين د. المطيري أنه يحق للطلبة المتفوقين أن يفخروا بإنجازهم وحصولهم على معدلاتهم العالية في جامعة مرموقة كجامعة الكويت وإن هذا التميز والتفوق يتوقع أن ينعكس على الطلبة في حياتهم العملية وإسهاماتهم في خدمة دولة الكويت والمساهمة بتميز في الاستمرار في بناء نهضتها، كما يحق لجامعة الكويت أن تفخر بتخريج مجموعة جديدة من المتفوقين لتتواصل مساهمة جامعة الكويت بكونها أحد ركائز نهضة الكويت الحديثة التي تمد الدولة بما تحتاجه من التخصصات المختلفة.  

وأضاف قائلا:” أنه لشرف كبير أن يحظى الطلبة المتفوقين بالتكريم من قبل صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه وحضور وسمو ولي العهد حفظه الله، ويجب أن يكون هذا التكريم السامي دافعاً للطلبة المتفوقين في التفاني في خدمة كويتنا الحبيبة، راجياً أن يمن الله العلي القدير على متفوقي جامعة الكويت بالتوفيق ويسدد خطاهم لخدمة وطننا العزيز. 

 

 

 

عميدة كلية الآداب: إننا نعيش في زمن لا تتوقف فيه عجلة العلم عن التقدم إلى الأمام، فليس ثمة مجال للكسل ولا مكان للإهمال

وبدورها وجهت عميدة كلية الآداب أ.د. سعاد عبد الوهابكلمة لأبنائها المتفوقين والمتفوقات من طلبة جامعة الكويت عامة وطلبة كلية الآداب خاصة قائلة: “من جَدَّ وجد، ومَن زرع حصد، وها أنتم اليوم تجنون حصاد اجتهادكم ومثابرتكم طوال مسيرتكم الجامعية، وهي لحظات سعادة وفرح، تقف أبلغ الكلمات أمامها قاصرة عن وصفها، فليس ثمة أجمل من تاج التفوق العلمي حينما يُتوَّج به صاحبه“.

وأضافت أ.د. عبدالوهاب أنه يجب ألا يكون هذا التفوق محطتهم الأخيرة في مسيرتهم العلمية، وإنما ليكن التفوق دأبهم في الحياة، وليكن هذا التكريم دافعا لهم إلى إكمال مسيرة لا تنتهي في سماء التفوق والتميز على الصعيد العلمي والعملي، لا سيما وأننا نعيش في زمن لا تتوقف فيه عجلة العلم عن التقدم إلى الأمام، فليس ثمة مجال للكسل ولا مكان للإهمال.

وذكرت أن الكويت تنتظر من أبنائها الكثير، فلا تنهض الأوطان إلا بسواعد أبنائها، فلا بد أن يكونوا معاول خير وبناء، ومنارات مضيئة يُقتَدَى بها، وعناصر فاعلة في المجتمع، يشاركون في تقدم الوطن ونهضته بما تسلحوا به من علم وثقافة ومعرفة، فـبالعلمِ يبني الناسُ ملكهم، وهو بناء متماسك ثابت ما دامت قواعده العلم والمعرفة. 

وقالت أ.د. عبدالوهاب: “لا تنسوا آباءكم وأمهاتكم من شكركم لهم والدعاء الخالص لهم، فإنهم قد وفروا لكم كل ما بوسعهم من جهد ومال ووقت ودعاء لكي تصلوا إلى هذه اللحظات وتحققوا طموحاتكم، ونسأل الله أن يوفقكم ويسدد خطاكم لما فيه خير البلاد والعباد“.

 

عميد كلية العلوم: إن هذا النجاح والتفوق نتاجاً لجهد بذله الخريجين بالجد والمثابرة وهو بمثابة وسام شرف

ومن جانبه تقدم عميد كلية العلوم أ.د. عبدالهاديبوعليان بأصدق وأخلص التهاني والتبريكات لأبنائه المتفوقين من طلبة كلية العلوم ولجميع متفوقي جامعة الكويت على ما قدموه من نجاح وتفوق كان نتاجاً لجهد بذلوه بالجد والمثابرة وهو بمثابة وسام شرف ودعوة لهم لمواصلة الجد والاجتهاد والمشاركة في تنمية الكويت وتطويرها لتواكب التطور العلمي والمهني والمساهمة في سوق العمل بشكل فعال يخدم مجتمعنا.

وتوجه بالشكر والتقدير إلى جميع الآباء والأمهات الذين دعموا أبناءهم وشجعوهم على التميز والتفوق بما وفروه لهم من إمكانات مادية ودعم نفسي ومعنوي كان له بالغ الأثر في تحقيق أهدافهم التي طالما رجوناها جميعاً من أبنائنا.

وختاماً هنأ أ.د. بوعليان أبنائه وبناته متفوقي جامعة الكويت داعياً المولى عز وجل أن يوفقهم في حياتهم العملية المقبلة وأن يسدد خطاهم إلى ما فيه خير ورفعة شأن وطننا الحبيب الكويت في ظل الرعاية الكريمة والقيادة الحكيمة لحضره صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه.

 

عميد كلية الصحة العامة: رعاية وحضور رمز الدولة دلالة للمكانة التي يحظى بها متفوقي الجامعة

ومن جهته قال عميد كلية الصحة العامة الأستاذ الدكتور هاري فاينيو أن رعاية وحضور رمز الدولة ممثلا بصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ما هو إلا دلالة واضحة على المرتبة والمكانة التي يحظى بها متفوقي جامعة الكويت، وإيمانه بقدراتهم في مسيرة التنمية، خاصة مع تزايد التقدم العلمي والتقني في وقتنا هذا، الأمر الذي يحتم رفع جودة النظام التعليمي لمواكبة هذا التطور والتقدم، من خلال استمرار مسيرة جامعة الكويت التي تضخ سنويا طاقات شابة حيوية في مختلف التخصصات.

وأضاف أن هذا الحفل يعد مكافأة قيمة للمتفوقين وذويهم كذلك، الذين يرونه تتويجاً وحصاداً لجهودهم وجهود أبناءهم، مبينا أنه في الوقت ذاته دعوة لهم لاستكمال مشوار التحصيل العلمي والعملي، وتطوير مهاراتهم وقدراتهم لمواجهة التحديات المختلفة واستيعاب المتغيرات والمستجدات في شتى المجالات.

 

 

 

كلمة عميد كلية الدراسات العليا: إن هذا التفوق خير شاهد على تمكن الخريجين من المبادرة لما فيه الرفعة والفلاح لكويتناالحبيبة وأمتنا العربية والإسلامية

وبدوره هنأ عميد كلية الدراسات العليا أ.د. بدر فهد البديوي أبنائه الخريجين والخريجات بتكريم سمو الأمير لهم حيث ثابروا فنجحوا، واجتهدوا فتفوقوا، مشيراً إلى أن طلب العلم لا ينتهي بالحصول على درجة علمية، فتخرجهم خير دليل لذاتية استطاعتهم على مواصلة تنمية معارفهم ومهاراتهم، كما أن تفوقهم خير شاهد على تمكنهم من المبادرة لما فيه الرفعة والفلاح لكويتنا الحبيبة وأمتنا العربية والإسلامية بل وللإنسانية جمعاء،