أخبار منوعة

البلوشي يُنجز مشروعات المقاولات ببرنامج ذكي

اختار الدراسة على نفقته في جامعة أستون بالمملكة المتحدةعادل عبدالجليل البلوشي: تخصصتُ في إدارة المشاريع حتى أواكب توجّهات الدولة، والغربة تجربة إيجابية.يعكف المواطن عادل عبدالجليل البلوشي، الذي يدرس إدارة مشاريع المقاولات في جامعة أستون بالمملكة المتحدة، على تنفيذ مشروع التخرّج تحت مسمى «موقعي» (Mysite)، ومن خلاله يعمل على تصميم برنامج ذكي يجمع كل مراحل وعمليات المشروعات، بحيث يكون حلقة وصل إلكترونية بين الملّاك والمورّدين والمقاولين، ما سيوفر الوقت والجهد على الأطراف كافة.ووفق البلوشي، الذي يدرس في السنة الرابعة بالجامعة، فإنه من خلال هذا البرنامج يستطيع المقاول الاطلاع على المشروعات التي يشرف عليها، وطلب عروض المواد التي يحتاجها من المورّدين والتواصل معهم، ومع المالك أيضاً، الذي بدوره يتعرف إلى مراحل تنفيذ مشروعه خطوة بخطوة، كما يمكن من خلاله إنجاز معاملات المشروع في ما يتعلق بالموافقات الحكومية والمواعيد، والكثير من التفصيلات التي تتعلق بإنجاز المشروع كاملاً. وسيتوافر البرنامج، على نظام «أندرويد» المصمّم للأجهزة ذات شاشات اللمس، كالهواتف الذكية والحواسب اللوحية، كما يمكن تحميله من الأجهزة الذكية.واعتبر البلوشي تخصص إدارة المشاريع الخطوة الأولى أمام مستقبله العملي، الذي يجب أن يواكب توجّهات الدولة، ويتماشى مع رؤيتها، مضيفاً «عجلة البناء هي الأبرز في مسيرة الدول بشكل عام، فهي في حالة ديمومة، ما يحتاج إلى مواصلة البحث عن تقنيات هندسية جديدة في هذا المجال، والتي كان آخرها دخول تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في مجال التشييد والبناء».وقال: «اخترتُ الدراسة على نفقتي لتحقيق طموحي العلمي، خصوصاً أنني أؤمن بأن الطموح لا يعرف المستحيل، ومن يريد تحقيق حلمه يجب أن لا يعترف بالعوائق، ولا يقف أمام العراقيل، ولا يبالي بالصعوبات، بل يعمل على مواجهتها وتحدّيها بكل ما أوتي من إصرار وعزيمة وإيمان بقدرته على الوصول إلى هدفه». وتابع «(الغربة) تُعد تجربة إيجابية بكل المقاييس، فهي بمثابة المدرسة التي تُعلّم وتمنح الكثير، كالاعتماد على النفس والإحساس بأهمية تحمّل المسؤولية، واكتساب مهارات التكيّف مع الآخرين، وتنظيم الوقت وحسن تدبيره في كل ما هو مفيد وقيّم، فضلاً عن العادات والصفات الحسنة، وفي مقدمتها الصبر». وأكمل «لتفادي الاستسلام للعقبة الوحيدة التي لا يمكن تجاوزها في الغربة، وهي الشوق للوطن والأهل والأحباب، أحرصُ على حضور الاحتفالات الوطنية، في معظم الأوقات، التي تنظمها سفارة الدولة في لندن»المصدر:الإمارات اليوم


займ на карту быстро

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »

Thumbnails managed by ThumbPress

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock