طلبتنا في الخارجقسم السلايدشوكتاب أكاديميا

كلمة حق في آل البيت| ‎بقلم : سعد مرزوق العتيبي

أكاديميا| خاص

‎تفاجأت كما تفاجأ آخرون من إصدار الجهاز الوطني للإعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم في الكويت قرارا وزاريا رقم (٢٠١٩/١٥٠) بتاريخ ٣ / ٧ / ٢٠١٩ بشأن القائمة المستحدثة لمؤسسات التعليم العالي التي يسمح بالإلتحاق بها لدراسة برنامج البكالوريوس والدراسات العليا في المملكة الاردنيه الهاشمية ، والتي لم تتضمن جامعة آل البيت ، تلك الجامعة الحكومية التي أنشئت بمرسوم ملكي عام ١٩٩٢م وهي عضو اتحاد الجامعات العربية الذي يعمل في إطار جامعة الدول العربية .

‎تعد جامعة آل البيت من الجامعات المتميزة من حيث الهيئة التعليمية والأكاديمية بوجود مجموعة كبيرة من الدكاترة ومن حصلوا أيضا على درجة الأستاذية في عدة تخصصات ، إذ أن في الجامعة عشر كليات وأربع معاهد متخصصة .

‎ولو أجريت مقارنة بسيطة بين جامعة آل البيت وجامعات أخرى معترف فيها التعليم العالي في الكويت سنجد هناك فروق كبيرة وخاصة في الشق الأكاديمي والمنهجي ، فالهيئة الأكاديمية في آل البيت متقدمة وحاصلين على شهادات عليا من دول متعددة سواء في أوروبا أو أمريكا أو من دول آسيا ، وهذا يعطي قيمة مضافة للجامعة في حرصها على تنوع الثقافات التي كانت ثمرة جهود بذلت لسنوات اكتسبنا منها تقبل بعض حتى لو كنا مختلفين فالمناهج ليست أوراق تكتب بل قيم ترسخ في النفوس .

‎ترتكز أسس التعليم الجيد على وجود مثلث النجاح وهي إدارة تعليمية مهتمة ومتطورة ومعلم متميز ومنهج متقدم ، وبحكم أنني عضو في مجلس أمناء جامعة أفريقيا العالمية أدرك تماماً الجهود التي تبذلها الجامعات في تقديمها للتعليم النوعي، وأعتقد أن جامعة آل البيت تمتلك الأسس لجامعة عريقة تستحق أن تكون ضمن قائمة الجامعات المعترف بها لدى جهاز الجهاز الوطني للإعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم .

‎وهنا أقول كلمة حق في هذه الجامعة ، أني وجدت أولا خلال فترة دراستي بها نظاماً يحترم الطالب المجتهد ويدعمه في مسيرته العلمية ويعزز من قدراته البحثية ومهاراته في أسلوب العرض والتقديم ، نظام لا يفرق بين الطلبة ، وموقع إلكتروني يقدم كل الخدمات ونظام مالي واضح يزيل كل مظاهر الفساد ، إضافة إلى ما وجدته من أخلاق الرجال واحترامهم للضيف بالاستقبال والابتسامة التي وجدتها من أصغر موظف الى سيادة عميد الكلية الذي يتعامل بأبوية مع كل الطلبة على حد سواء .

‎بحمدلله أتممت كل إجراءاتي الدراسية في جامعة آل البيت دون واسطة ، ودون أن تكون لي معرفة بأشخاص لهم نفوذ كما في بعض الجامعات في بلدان أخرى لا أريد ذكرها ، لذا دعوني أوجه الشكر لكل أساتذتي في جامعة آل البيت وللكلية التي أنتمي لها وهي كلية الاقتصاد والعلوم الادارية وإلى كل أعضاء الهيئة التعليمية في قسم إدارة الأعمال على حسن تعاملهم الراقي وجهدهم الأكاديمي معي ومع زملائي الطلاب ، متمنياً التوفيق والنجاح لجامعتي .. جامعة آل البيت .

‎إن عضوية الكويت في اتحاد جامعات الدول العربية يجعلها وجميع الدول الأعضاء أن يعترفوا بكل الجامعات الحكومية التي تتبع للاتحاد، فمسؤولية التأكد من استيفاء الجامعات لجميع متطلبات النظام التعليمي هي منوطة بوزارات التعليم العالي في كل دولة، خاصة إذا علمنا أننا بمثل هذا الإجراء نسقط اعترافنا بالعديد من الجامعات التاريخية ، فهل تعلمون أنه ليس من قوائم تعليمنا العالي جامعة الزيتونة في تونس، أقدم وأعرق جامعة على مستوى العالم الإسلامي ، أليس هذا غريباً ؟

‎لذا ها أنا أدعو التعليم العالي الكويتي بصفته المسؤول الأول عن اعتماد الجامعات بإعادة النظر في القائمة المعتمدة والمنشورة في حساباتهم الرسمية وإضافة الجامعات الحكومية كأقل خطوة يمكن أن تحسب في إطار التعاون المشترك مع جامعاتنا العربية .

‎بقلم : سعد مرزوق العتيبي
@bomarzog

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock