أخبار منوعة

سياسيون وتربويون: تطوير المنظومة التعليمية مسؤولية اجتماعية على رئيس الوزراء تبنيها

خلال ندوة «المبادرة الوطنية لتطوير التربية والتعليم» مساء أمس الأول

أكد الوزير والنائب السابق يعقوب الصانع ان محاربة الفساد وإصلاح عجلة التنمية وزيادة دخل الفرد تتطلب الاهتمام بالمنظومة التربوية والتعليمية من خلال تطويرها وتحسين جودة التعليم، مشيرا الى تقديمه اقتراحا في مجلس الأمة 2013 لإنشاء لجنة تنمية الموارد البشرية في مجلس الأمة والتي تهدف لتنمية مهارة المواطن وزيادة إنتاجه في العمل، وللأسف أكثر من 60% من أعضاء المجلس لم يهتم بهذه الفكرة رغم أهميتها ووافقوا عليها بالرغم من عدم اقتناعهم بها حتى ان البعض قال لي مستنكرا: «نحن لسنا بشركة أو معهد لتضع لجنة لتنمية الموارد البشرية»، ولو نظرنا الى نسبة الأعضاء الذين يجيدون قراءة القوانين والاقتراحات قراءة «مستفيضة» فانها لا تتجاوز 30% وهذا أمر مؤسف.
جاء ذلك في الندوة التي أقامتها كتلة الوحدة الدستورية «كود» مساء امس الأول بعنوان «المبادرة الوطنية لتطوير التربية والتعليم» في ديوان النائب والوزير السابق يعقوب الصانع الكائن في منطقة كيفان وشارك فيها كل من النائب والوزير السابق يعقوب الصانع والوكيلة المساعدة السابقة في وزارة التربية منى اللوغاني وعضو هيئة التدريس في جامعة الكويت والأمين العام لكتلة الوحدة الدستورية د.حيدر بهبهاني وعضو هيئة التدريس في جامعة الكويت د.منصور السعيد. وأضاف الصانع: تكلفة الطالب الكويتي تفوق المتوسط السنوي العالمي بـ 11 ضعفا وفق تقرير المجلس الأعلى للتخطيط ويستحوذ التعليم في الكويت على 14% من إجمالي الإنفاق الحكومي بميزانية 2 مليار، وهو مبلغ كبير جدا، في حين أن الولايات المتحدة الأميركية والتي تعتبر الأولى عالميا في التعليم تنفق 5.4% من إنتاجها المحلي، وفي مقابل ما تدفعه الدولة في التعليم ترتيبنا وفق المؤشرات التنافسية العالمية في جودة التعليم هو 95 بين 137 دولة وللأسف تراجعنا الآن إلى 104! أما ترتيب جامعة الكويت فهو 801 من بين 1000 جامعة، وترتيبنا الأخير خليجيا في جودة التعليم، لافتا الى ان تكلفة دراسات البنك الدولي لتطوير التعليم 35 مليون دينار والعائد صفر من هذه الدراسات. من جانبها، أكدت الوكيلة المساعدة السابقة في وزارة التربية منى اللوغاني ان لدى الكويت تاريخا عريقا في المنظومة التعليمية والذي تأثرت به الدول المجاورة وانه من المؤلم ان نرى اليوم تدني المستوى التعليمي في الكويت، مشيرة الى ان ميزانية وزارة التربية والتعليم هي الميزانية الأكبر بين جميع الوزارات،ومع الأسف لا توجد كفاءات من الخريجين من التعليم العام، وهناك عدة شكاوى من دكاترة الجامعات بأن طلبة التعليم العام مستواهم التعليمي متدن ويفتقدون المهارات التي تساعدهم على تخطي المرحلة الجامعية. وفي السياق ذاته، قال عضو هيئة التدريس في جامعة الكويت د.حيدر بهبهاني: للأسف أصبحنا نرى في السنوات الأخيرة في الجامعة ان المستوى التعليمي للطلبة في انحدار خاصة مخرجات الثانوية العامة في التعليم العام، ولا نقصد ان نبرر لجامعة فلها أيضا بعض السلبيات ونحن كأعضاء في هيئة التدريس في جامعة الكويت نهتم بهذا الجانب ونحاول إيجاد الحلول لهذه السلبيات.
بدوره، أكد عضو هيئة التدريس في جامعة الكويت د.منصور سعيد ان الأمن الوطني والقومي للدولة مرتبط بالتعليم، وازدهار الدولة ومدى تطورها متعلق بالتعليم، مؤكدا ان الدستور الكويتي قد كفل حق التعليم للمواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock