أخبار منوعة

لتتجنب الاخفاق في سوق الأسهم (لا) تخلط بين الهدف والمعيار وفقاً “لقانون جودهارت”

رئيس إحدى الجامعات يريد زيادة عدد الطلاب الذين يتخرجون سنوياً، ويعتمد معدلات التخرج كمؤشر على النجاح.

وغالباً ما سيحدث أعضاء مجلس الجامعة تغييرات لمواكبة هذا المعيار الجديد، فقد يركز أعضاء هيئة التدريس بعد ذلك أكثر على التأكد من تخرج الطلاب بدلاً من تعليمهم المهارات الهامة التي سيحتاجون إليها، وبالتالي قد يصبح أعضاء هيئة التدريس أكثر تركيزاً  على زيادة  العدد بدلاً من تحسين تعليم الطلاب.

إذا حدث هذا ، فإن المقياس قد فقد فعاليته لأنه لم يعد يقيس التحسن الحقيقي في التعليم ، فهو يقيس فقط معدلات التخرج.

قانون جودهارت”

هذا المثال السابق يقدم تطبيقًا عملياً لأحد القوانين الاقتصادية وهو “قانون جودهارت” والذي سنه الاقتصادي البريطاني “تشارلز جودهارت” والذي يقول إنه فور تحول المعيار إلى هدف في حد ذاته فإنه لن يكون معياراً جيداً”، وهو ما يحدث كثيراً في الحياة العادية وفي الاقتصاد وفي سوق الأسهم.

ولعل أبرر مثال في موضوع تحول المعيار إلى هدف في سوق الأسهم هو في التنويع في الحيازات، فالهدف الرئيسي هنا هو تنويع درجات المخاطرة بين أسهم عالية المخاطرة وأخرى متوسطة وثالثة منخفضة، ولكن الدراسات تشير إلى أن أكثر من 80% من المتعاملين يقومون بتنويع الأسهم دون هدف واضح أي أنها تصبح هدفاً في حد ذاتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock