قسم السلايدشوجامعة الكويت

قطاع الأبحاث افتتح الملتقى الأول للاختراعات: الحاضر والمستقبل

  • أ.د. الأنصاري: هذا الملتقى هو الأول من نوعه الذي يعقد في الجامعة للإطلاع على نتاج الأبحاث العلمية

  • أ.د. الكندري: رؤية الكويت المستقبلية واستراتيجية جامعة الكويت يحتمان علينا اتخاذ كافة السبل لتقديم الدعم المادي والمعنوي لخطط تطوير التعليم والبحث العلمي

  • أ.د. معروف: هدف جوهري مشترك يجمعنا بالملتقى ويتمثل في التسويق الناجح للاختراعات

كتبت: نادية الراشد وفاطمة أبل

تصوير: بنسيمون جوزيف

 

تحت رعاية وحضور مدير جامعة الكويت الأستاذ الدكتور حسين أحمد الأنصاري نظم قطاع الأبحاث (الملتقى الأول للاختراعات في جامعة الكويت: الحاضر والمستقبل)، بمشاركة نخبة من الباحثين المخترعين الحاصلين على براءات الاختراع المسجلة من خلال مكتب براءات الاختراع والملكية الفكرية بقطاع الأبحاث، وذلك بحضور رئيس أمناء جائزة الشيخ سالم العلي للمعلوماتية الشيخة عايدة سالم العلي الصباح، ونواب مدير الجامعة ومساعدوهم .

ويهدف الملتقى إلى نشر الوعي في مجال براءات الاختراع والتسويق التجاري بين أساتذة وطلبة الجامعة والمؤسسات المجتمعية المختلفة، كما يهدف إلى إلقاء الضوء على الفرص والتحديات التي تواجه المخترعين في التسويق التجاري.

 

وفي كلمة له بهذه المناسبة أكد مدير جامعة الكويت الأستاذ الدكتور حسين الأنصاري على أن التقدم العلمي والتطور الإقتصادي المستدام هو نتاج للأبحاث العلمية الرصينة، والتي تركز على إيجاد أفضل الحلول المبتكرة لمواجهة المشكلات التي تعترض المؤسسات بمختلف أنواعها العامة والخاصة، مشيرا إلى أن الأبحاث العلمية هي المصدر الأساسي لتطوير منتجات جديدة من خلال تسجيل براءات الاختراع وحيازة حقوق الملكية الفكرية لها.

وأوضح أنه تأكيدا على دور الجامعة الرائد في رعاية العلم والعلماء والمبتكرين، فقد وضعت جامعة الكويت خطتها الاستراتيجية الجديدة والتي تم اعتمادها مؤخرا من مجلس الجامعة، حيث جاءت خطة جامعة  الكويت الاستراتيجية 2018-2022 لتواكب المستجدات والمتغيرات الحديثة وبنيت على مقترحات وافكار ورؤى الزملاء والزميلات في الجامعة والطلبة والشركاء من خارج الجامعة والممارسات المثلى في الجامعات المرموقة وانسجامها مع رؤية وخطة الدولة لعام 35، وقد ركزت رؤية ورسالة الجامعة بشكل أساسي على البحث العلمي والابتكار، فقد رسم الإطار العام للخطة بتبني 4 توجهات رئيسية:

أولاتحقيق الجودة: نوعية الخريج وجودة الأبحاث والجودة في برامج التدريب والاستشارات المقدمة للأفراد ومؤسسات المجتمع والجودة في النظم الإدارية والمالية الداعمة لبيئة العمل.

ثانياتشجيع الابتكار: عن طريق إيجاد بيئة محفزة للأفكار الإبداعية ورعايتها وتحويلها إلى مشاريع ابتكارية قابلة للتطبيق والإستثمار، وقد تم البدء بعدد من الفعاليات ( نشر ثقافة الابتكار start up، معارض التصميم الهندسية ومشاريع التخرج ومسابقة الروبوت ، حيث حقق طلبة جامعة الكويت نتائج طيبة في السنين الماضية.

ثالثاتحقيق الإستدامة: من خلال عمل مؤسسي يعتمد على اللوائح والنظم التي تحقق الإستدامة.

رابعاالتواجد المتميز: محليا وإقليميا ودوليا من خلال النشر العلمي والندوات والمؤتمرات العلمية، وبرامج التبادل الطلابي وغيرها.

وأضاف أنه يندرج تحت كل توجه غايات وأهداف ومبادرات تنفيذية لتحقيق الأهداف، مشيرا إلى أن هذا الملتقى يأتي استجابة لمتطلبات الخطة الإستراتيجية والذي يهدف إلى نشر الوعي في مجال براءات الاختراع والتسويق التجاري وإلقاء الضوء على الفرص والتحديات التي تواجه المخترعين، وأيضا ملتقى تلتقي فيه هذه الكوكبة المتميزة من الخبراء والباحثين المتخصصين لتبادل الآراء والخبرات وعرض المشاريع والتجارب والإستفادة منها.

وأضاف قائلا:” كلنا نعلم أن الكويت دولة فتية ترتفع فيها نسبة الشباب المتعلم والقادر على المساهمة البناءة في دفع عملية التنمية، ولذلك فإن الحاجة لمزيد من الأبحاث العلمية التي تسهم في خلق فرص عمل مستقبلية تعتبر ملحة وينبغي تحقيقها، ومن هذا المنطلق كان تركيز جامعة الكويت على تشجيع البحث العلمي من خلال توفير جميع المقومات الضرورية اللازمة لنموه وازدهاره.

وأشار إلى أن الجامعة توفر للباحثين التمويل الكافي لمواجهة احتياجاتهم البحثية من عمالة، ومواد وأجهزة، كما لديها مختبرات متخصصة تقدم أفضل الخدمات للباحثين في مختلف التخصصات.

وذكر أن الاختراعات والابتكارات سيتم عرضها في هذا المنتدى تعتبر بعض ثمار هذه الجهود المشتركة بين الباحثينمن مختلف التخصصات وجامعة الكويت ممثلة بقطاع الأبحاث.

وأوضح أ.د. الأنصاري أن هذا الملتقى يعد الأول من نوعه الذي يعقد في الجامعة للإطلاع على نتاج بعض الأبحاث العلمية المكتملة في السنوات السابقة، آملا أن يتكرر في السنوات القادمة ليتسنى عرض الإنجازات العلمية المأمولة من الأبحاث الجارية حاليا.

وأضاف بأن الباحثون في جميع كليات الجامعة يجتهدون في انجاز الأبحاث في مجالاتهم المختلفة، مشيرا إلى أن هناك ما يقارب (346) بحث جاري ممول حاليا من قطاع الأبحاث ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، كما أن الجامعة قد سجلت عدد (49) براءة اختراع خلال السنوات العشر الماضية.

وفي ختام كلمته أكد أ.د. الأنصاري على أن السبيل الوحيد لدولة الكويت بأن تلحق بركب التطور العلمي والتقني وتصبح جزءا من منظومة الاقتصاد المعرفي العالمي يتطلب الاستمرار في تشجيع البحث العلمي من خلال توفير الدعم المستمر للباحثين تأكيدا لتطبيق التنمية المستدامة ورؤية 2035.

وتقدم بالشكر الجزيل لقطاع الأبحاث على تنظيم هذا المنتدى وبالأخص مساعد نائب مدير الجامعة للتعاون البحثي الخارجي والاستشارات أ.د. ليلى معروف، كما شكر جميع العاملين في القطاع على مساهماتهم وجهودهم وكذلك الشكر موصول لجميع الجهات التي قدمت الدعم والرعاية. 

ومن جانبه قال نائب مدير الجامعة للأبحاث أ.د. جاسم يوسف الكندري يسعدني ويشرفني أن نلتقي صباح اليوم لافتتاح فعاليات المنتدى الأول للاختراعات في جامعة الكويت لتنوير وتبصير المجتمع الكويتي بكوكبة من الباحثين المتميزين ممن جادوا بأدائهم الفكري وعطائهم العلمي في تخصصاتهم المختلفة ، فكانت لهم الريادة في الابتكار والإبداع ليجعلوا عالمنا أكثر رحابة وإشراق، واليومنلتقي معهم لنؤكد معاً أن نهضة أية أمة وتقدمها لا يصنعها إلا سواعد أبنائها حين يساهمون مساهمة فاعلة في بناء مستقبلها وتطوره .  

وأضاف قائلا: ” من الأمم والشعوب من يُعنى بالمستقبل ، فيفكر فيه ويُخطط له، ويعمل من أجله Meta Cognitive Societies  , Future Oriented Societies .. تلك هي الأمم الحية التي تعيش التاريخ ، وتعي حركته ، وتعمل من أجله ، فإذا بها تجعل من التعليم قضية أمن قوميبحسبانه الضامن لبقائها واستمرارها ، والضامن لمستقبلها ومكانتها في التاريخ الإنساني“. 

وأردف قائلا:” لقد أضحىبناء الإنسانهو الأولوية التي لا يدانيها شيء آخر لدى المجتمعات التي تنشغل بصنع مستقبلها  وفي عبارة واحدة يمكن القول : إذا كان تاريخ الأمة ، ومستقبلها ، وتقدمهاصنيعةإنسانية ، فإن بناء العقل البشري المبدع هوبوابةالتنمية ، والتقدم نحو أفاق المستقبل القادم ، ومن هنا يتبين الدور الأساسي للتعليم. 

ولا يكتملشرطالتعليم كصانع ، وكضامن للوجود وللمستقبل ، إلا إذا تحققالوجه الآخر المتمم له، وأعني به تحديداً : البحث العلمي ، فالتعليم والبحث العلمي وجهان لعملة واحدة . فالتجربة الحية خير شاهد على ما صار يُطلق عليهتوأمة التعليم والبحث العلمي، فهما ينتميان إلىجيناتإنسانية ، وعقلية واحدة . 

وعليهلا يكون الاهتمام بالتعليم حقيقياً ، ومؤثراً من دون الإهتمام  وبالقدر نفسه  بالبحث العلمي  

ولا جدوى من الإهتمام بأي منهما مع إغفال الآخر ، أو التهاون بشأنه ، فهما مناط التقدم ورمز الحضارة .

وأشار إلى أن قطاع الأبحاث بجامعة الكويت يسعى إلى الإهتمام الفعلي بهذا الجانب من خلال : 

أولاً : الزيارات الميدانية للكليات العلمية للتعرف عن قرب على احتياجاتها من البحث والمشاكل التي قد تعانيها إن وجدت وسوف نستكمل هذه الزيارات في الفصل الدراسي الحالي . 

ثانياً : مراجعة وتقويم اللوائح والنظم ذات الصلة بالبحث العلمي وتطوير الأداء البحثي ودعم وتمويل المشاريع البحثية ، بهدف المزيد من التشريعات والتسهيلات للباحثين من أعضاء هيئة التدريس . 

ثالثاً : السعي الجاد لتسويق براءة الاختراع للزملاء الأفاضل من أعضاء هيئة التدريس تأكيداً لتحقيق مبدأإقتصاد المعرفةوالذي بدوره يحقق لنا مبدأ البحث العلمي والتنمية Research & Development .

رابعاً : التأكيد على التشريعات والقواعد التي تضمن حقوق الملكية الفكرية وبراءة الاختراع للسادة الباحثين أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت . 

واختتم أ.د. الكندري قائلا:” أن رؤية الكويت المستقبلية واستراتيجية جامعة الكويت يحتمان علينا اتخاذ كافة السبل لتقديم الدعم المادي والمعنوي لخطط تطوير التعليم والبحث العلمي، حتى يتحقق لهما التقدم والازدهار المنشود“.

 

ومن جهتها وفي كلمة لها بهذه المناسبة قالت مساعد نائب مدير الجامعة للأبحاث للتعاون البحثي الخارجي والاستشارات أ.د. ليلى معروف:”نجتمع اليوم في ملتقى جامعة الكويت الأول للاختراعات لصياغة توصيات محدده تتعلق بكيفية تطوير التعاون والتنسيق حول هدف جوهري مشترك يجمعنا معا ويتمثل في التسويق الناجح للاختراعات“.

وأضافت قائلة:” إننا نسعى في المقام الأول لدعم إنتاج الاختراعات المبتكرة ذات التأثير، إلى جانب التركيز على التطوير العملي لتلك الاختراعات النظرية التي لم يتم استغلالها بعد، حيث أننا نؤمن بأن عامل التمايز بين هاتين الفئتين يكمن في الشراكات البينمؤسسية ذات التخصصات والمجالات العلمية المتعددة والتي تجتمع أطرافها المختلفة حول هدف واحد مشترك“.

وأعربت أ.د. معروف عن فخرها أن تضم شبكة عملنا مختلف المخترعين والباحثين والخبراء من صفوة المؤسسات العلمية المتميزة مثل: مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ومعهد الكويت للأبحاث العلمية، والمجلس الأعلى للتخطيط، وشركة نفط الكويت، وشركة البترول الوطنية الكويتية، ومركز صباح الأحمد، وإيكويت، إلى جانب شركائنا من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، على سبيل المثال لا الحصر، معلنة عن مد جسور تعاون جديدة تتمثل في مذكرة تفاهم مع النادي العلمي، مؤكدة على أن حضور الملتقى اليوم يمثل تأكيدا عميقا لمساعي مكتب براءات الاختراع في جامعة الكويت نحو تعزيز الابتكار على المستوى الوطني، كما يساهم بشكل فاعل نحو الهدف الأول الذي نسعى جميعاً لتحقيقه والمتمثل في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.

 

وتضمن الملتقى حلقة نقاشية عن الفرص والتحديات التي تواجه المخترعين في التسويق التجاري وعرض للاختراعات من خلال وسائل العرض الحديثة شارك فيه كلمن أ.د. ليلى معروف  مساعد نائب مدير الجامعة للأبحاث، والسيد ريتشارد ليتمن مؤسس مكتب براءات الاختراع الأمريكي،  والسيد بيت موريس مدير المشتريات بشركة اوكسفورد العالمية للابتكار والاستشاراتالمملكة المتحده ، والسيد ابراهيم الكندريمدير عام الصندوق الوطني للمشروعات الصغيره.

تلتها ورشة عمل التسويق التجاري للاختراعات قدمها السيد بيت موريس المستشار بشركة اوكسفورد العالمية للابتكار والاستشارات .

واستعرض المخترعون براءات الاختراع التي حصلوا عليها على النحو التالي:

الثلاث اختراعات :

 

 أ.د. أحمد الهاشم من كلية الصيدلة ، أ.د.مريم حسن يوسف ، أ.د. سامويل كومبين ، أ.د. آيفين ايدافايغو. 

Antitussive and Bronchodilator Use for Enaminone Ester .

 

عنوان الاختراع: التأثيرات المضادة للسعال والموسعة للقصبات الهوائية لمركب إينامينون121E

وصف للاختراع : يعتبر السعال خاصة النوع المزمن منه مشكلة طبية شائعة جداً وذات معدل انتشار واسع وتصيب الأشخاص الذين يعانون من أمراض مرتبطة بانسداد مجرى التنفس، كالربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، والأدوية المتوفرة حالياً والتي تصرف بدون وصفة طبية (مثل الكوديين والدكستروميثورفان)، تحدث تأثيرات علاجية ضئيلة جداً وآثار جانبية خطيرة إلا أنها لازالت تستخدم بشكل واسع.

إن الاكتشاف يربط بين علاج بعض أنواع السعال والأنواع الأخرى المرتبطة بانسداد المجرى التنفسي ولهذا المركب ، باستخدام مركب إينامينون 121E استخدامات فريدة كونه ذو خصائص مضادة للسعال ومضادة لانقباض المجرى التنفسي عن طريق عمله على إرخاء العضات الملساء لمجرى الهواء بشكل مباشر، بالإضافة إلى الانخفاض في الأثر العلاجي مع زيادة الجرعة بشكل أقل من السالبيوتامول (موسع القصبات القياسي المستخدم حالياً)، ما قد يجعله يفوقه تأثيراً كموسع للقصبات الهوائية.

فوائد الاختراع:

 الاستخدام الجديد والمميز لمركب إينامينون 121 Eكدواء مضاد للسعال ذي تأثيرات موسعة للقصباتالهوائية، بسبب خواصه الهامة المضادة للسعال والموسعة للقصبات.

 

 

 أ.د. ميلاد بيطار من كلية الطب قسم علم العقاقير و أ.د. فهد الملا .

Method of Diagnonosing and Treating Oxidative Stress-Impaired Wound Healing.

 

عنوان الاختراع: اكتشاف طريقة لتحديد خطر الانتكاس وانتشار سرطان القولون والمستقيم قبل حدوثه. 

وصف الاختراع: التوصيل لإيجاد طريقة جديدة للتنبؤ بخطر انتشار سرطان القولون والمستقيم بالجسد في حال حدوثه اذ يعتبر هذا السرطان الثالث % أكبر السرطانات انتشارا في العالم و30 من المصابين به ينتكسون بانتشاره في جميع أعضاء الجسم في حال عدم اكتشافه مبكرا ذا المشروع يحدد بطريقة فذة التنبؤ وتحديد المرضى الذين من الممكن ان ينتكسوا بسببه وانتشار السرطان بهم وعلاجهم قبل حدوثه تماما. 

 

 أ.د. امتياز أحمد ، د. محمد الفيلكاوي  ، م. أريج حموده.

Odd/Even Invert Coding for Phase Change Memory with Thermal Crosstalk.

عنوان الاختراع: ترميز / ثنائي للذاكرة المتغيرة الاطوار والتبادل الحراري. 

وصف الاختراع: هو تصميم لدائرة رقمية لإعادة ترميز المعلومات المخزنة في الذاكرة المتغيرة الاطوار وذلك لتقليل كلفة عملية البرمجة واعطال الكتابة الناتجة عن التبادل الحراري. خوارزمية إعادة ترميز البيانات تقوم بترميز البيانات بطريقة مباشرة وذلك عن طريق عكس نوعية البيانات المراد برمجتها اما كليا او بعضها بناءا على أماكن البيانات الأحادية او الثنائية وذلك للوصول الى نوعية الترميز الذي يأدي الى اقل تكلفة لعملية الكتابة والتي من شانها الاطالة من الحياة الافتراضية للذاكرة المتغيرة الاطوار عن طريق نموذج حساب تكلفة تم ابتكاره والذي يستخدم الخصائص اللامتماثلة لبرمجة البيانات في الذاكرة. ويعتمد نموذج التكلفة على حساب عدد نوعية التغيرات التي تطرأ على البيانات التي سبق برمجتها مع تلك التي سيتم برمجتها هي هذه النوعية من الذاكرة يمكن استخدام هذا الاختراع من قبل أي شركة تقوم بتصنيع هذه النوعية الذاكرة على سبيل المثال، IBM, OVYNYX,SAMSUNG  

 

وفي الختام تقدمت  أ.د. ليلى نايف معروف بالشكر والعرفان لكل من ساهم بنجاح الملتقى وصرحت بأننا نسعى كأسرة جامعية على أن تتظافر جهودنا كل في مجاله لإرتقاء العملية التعليمية و البحثية  بالجامعة ، متمنيا أن يستمر العطاء ونرفع شأن دولة الكويت على المستوى الإقليمي والدولي.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »

Thumbnails managed by ThumbPress

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock