طلبتنا في الخارج

” كلمة ” الأستاذ الدكتور عبد اللطيف أحمد البدر مدير جامعة الكويت

إ Logo_kuniv ن إطلاق لقب ” قائد إنساني ” من قبل منظمة الأمم المتحدة على سمو أمير البلاد جاء استحقاقا لمسيرة سموه السباقة في الخير والإنسانية، وترجمة لدور سموه البارز على الصعيد الإنساني والتنموي، أما تسمية دولة الكويت ( مركزا إنسانيا عالميا ) فقد جاء تقديرا لتاريخ دولة الكويت الحافل بالعطاء الإنساني الممتد من خلال مشاريع تنموية ومساعدات إنسانية ومساهمات حضارية يقر بها العالم لبلد مد يد العون للأشقاء والأصدقاء ولكل من هو بحاجة للمساعدة.

 

ولا شك أن الجهود التي بذلها ويبذلها سمو أمير البلاد في تعزيز العمل الإنساني ودوره في العطاء الذي توج بتسمية دولة الكويت مركزا إنسانيا عالميا من جانب الأمم المتحدة تعكس الصورة المشرفة للكويت وتشكل إضافة جديدة ناصعة لصورة الكويت الحضارية الحافلة بالمبادرات الإنسانية.

 

 إن تكريم الأمم المتحدة لسمو أمير البلاد تكريم لكل كويتي، وتأكيد على ريادة الكويت للعمل الخيري والإنساني، وعلى أن هذا العمل لا يذهب هباء، وإنما يظل أثره باقيا ومحفورا في تاريخ البشرية لما يحمله من ترجمة لكل معاني الأخوة الإنسانية التي لا تعرف الفروق أو التمييز بين البشر، وهو ناجم عن النظرة التي عهدها المجتمع الدولي عن دولتنا الحبيبة بأنها محبة للخير والسلام والبذل والعطاء والوقوف إلى جانب الشعوب في أزماتها وقضاياها العادلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock