الجامعات الخاصة

«الشرق الأوسط الأميركية» تنظم معرض التوظيف السادس

بمشاركة 48 شركة محلية وعالمية رائدة من مختلف القطاعات

أشاد ممثلو المؤسسات المشاركة في معرض التوظيف بـ “AUM” بالمستوى الأكاديمي لطلبة الجامعة، الذي يميزهم عن غيرهم من الخريجين.
نظّم مركز التطوير الوظيفي في جامعة الشرق الأوسط الأميركية (AUM) معرض التوظيف السادس بمشاركة 48 شركة محلية وعالمية رائدة من مختلف القطاعات.
ويأتي المعرض في إطار بناء علاقة مستدامة بين الجامعة وسوق العمل، كما يهدف إلى تعريف الطلاب والخريجين على مؤسسات القطاع الخاص وإتاحة الفرصة أمامهم لإيجاد فرص وظيفية حالية أو مستقبلية.
وقد تخلّل المعرض ندوات تعريفية عن الشركات المشاركة، كما أجرى موظفو قسم الموارد البشرية في بعض الشركات مقابلات مباشرة مع الطلاب لفرص عمل متوفرة لديهم.
وقد أشاد ممثلو الشركات بالمستوى الأكاديمي وبالمهارات العلمية التي يمتلكها طلاب جامعة الشرق الأوسط الأميركية، والتي تجعلهم مميّزين عن غيرهم من الطلاب والخريجين.
بنك الكويت الوطني
وفي هذا الصدد، علّق موظّف أول لشؤون التوظيف في بنك الكويت الوطني، مبارك العنزي، بأن البنك يحرص دائماً على المشاركة في معرض الجامعة التوظيفي، وذلك لثقته بمهارات وقدرات طلابها على الصعيدين العملي والأكاديمي. كما نوّه بعمل مركز التطوير الوظيفي في جامعة الشرق الأوسط الأميركية وبأدائه المتميّز.

«زين» للاتصالات
من جهته، أشار خالد ارحمه من قسم الموارد البشرية في «زين للاتصالات» إلى أن الشركة تشارك للمرة الخامسة على التوالي في معرض الجامعة التوظيفي، نظراً لأهميته في استقطاب الطلاب والخريجين المميّزين، لافتاً إلى أن هناك العديد من طلاب جامعة الشرق الأوسط الأميركية موظّفون في «زين» لأنهم يمتلكون كثيرا من المؤهلات لاسيما في مجال الموارد البشرية والتسويق.
بنك برقان
من جهتها، أكّدت الأخصائية الأولى لشؤون التوظيف في بنك برقان، رشا عزب، أن البنك شارك مرات عدّة في المعرض التوظيفي للجامعة وقد وظّف خريجين من جامعة الشرق الأوسط الأميركية الذين عكسوا مستوى عاليا من الالتزام والجهد والدقّة في العمل.

«بيكر هيوز»
أما مديرة الموارد البشرية في «بيكر هيوز»، أماني القيشاوي، فاعتبرت أن مشاركة الشركة في معرض الجامعة التوظيفي يأتي لهدفين؛ الأول تعريف الطلاب على الشركة وعلى طبيعة عملها، والثاني لجذب المواهب الجديدة والمتميّزة، مشيرة إلى أن جامعة الشرق الأوسط الأميركية تمتلك هذه المواهب. كما لفتت القيشاوي إلى أن الشركة تدعم الطالبات وتسعى إلى إدماجهن في العمل ضمن نطاق تمكين المهندسات في المجتمع.

ديوان المحاسبة
أما منسقة تخطيط القوى العاملة في ديوان المحاسبة دلال القلاف، فقد
لفتت إلى أن الديوان يسعى إلى استقطاب الكفاءات الشابة من تخصصات معيّنة في جامعة الشرق الأوسط الأميركية، وذلك إيماناً منه بالمهارات التي يتميّز بها طلاب الجامعة وبقدراتهم على تقديم أفكار جديدة تساهم في تطوير القطاع وتقدّمه.

«صناعات الغانم»
بدوره، اعتبر ريكاردو مارتيلي المدير الأول لاكتساب المواهب في قسم الموارد البشرية بصناعات الغانم، أن المشاركة في معرض جامعة الشرق الأوسط الأميركية أمر مهمّ، نظراً إلى أن الشركة تبحث عن المواهب والكفاءات الشابة التي تمتلك رؤية جديدة ومختلفة.
ولفت إلى أن توظيف وتدريب الخريجين البارعين يدخل ضمن رسالة المؤسسة، كما أشار إلى أن هناك العديد من الفرص الوظيفية في صناعات الغانم في كافّة المجالات، وهي تنتظر أصحاب الكفاءات والإبداع.
وتعليقاً على المعرض، قال مارتيلي إن التنظيم والالتزام يعكسان المستوى الراقي التي تقدّمه الجامعة لطلابها وزوارها.

«هانيويل»
من جهتها، لفتت أسيل النحاس من قسم التوظيف في «هانيويل» إلى أنها المشاركة الأولى للشركة في معرض الجامعة التوظيفي، وهي خطوة مهمّة جداً لاستقطاب الخريجين الجدد الذين يمتلكون رؤية جديدة ومختلفة، كما أنها فرصة للتعرّف شخصياً على الطلاب ولتعريفهم على الشركة.
وأشارت النحاس إلى أن الأسئلة التي يطرحها الطلاب تعكس المستوى العالي التي اكتسبوه في الجامعة، كما تعكس حماسهم واندفاعهم لبدء العمل.

«الحمرا للاستشارات»
رأى الرئيس التنفيذي في شركة الحمرا للاستشارات الاقتصادية، عبدالوهاب الحجي، أن المشاركة في المعرض التوظيفي تعطي إضافة للشركة ولطلاب وخريجي جامعة الشرق الأوسط الأميركية على حد سواء، بحيث تستفيد الشركة من المواهب المميّزة لدى الشباب وتدربهم ميدانياً وتؤهلهم من خلال ورش العمل وبرامج إعدادية، لافتا إلى أن طلاب جامعة الشرق الأوسط الأميركية مجتهدون وبارعون في اختصاصاتهم، وذلك نتيجة للمستوى التعليمي والمهارات التي يكتسبونها في الجامعة.
طيران الجزيرة
وشدّد مدير إدارة الموارد البشرية في طيران الجزيرة، منذر أسعد، على أهمية استقطاب الشباب الخريجين، لا سيما من جامعة الشرق الأوسط الأميركية، التي يُعتبر طلابها من الأفضل في الكويت، وهم يمتلكون المعرفة ومهارات مميّزة في التواصل والتعامل مع العملاء، والشركة تبحث عن هذه الكفاءات لتدريبها وصقل مواهبها.
البنك الأهلي
أما رئيس قسم التوظيف في البنك الأهلي فاضل الجزاف، فاعتبر أن البنك حريص دائماً على توظيف طلاب جامعة الشرق الأوسط الأميركية لأنهم مميّزون في العديد من المهارات، كفنّ الخطابة والتواصل والتعامل مع العملاء. وأشاد الجزاف بالتسهيلات التي تقدّمها الجامعة للطلاب، ونوه بعمل فريق مركز التطوير الوظيفي والتزامه.
هاليبرتون
وقالت منسقة التكويت في شركة هاليبرتون بشاير الشاهين إن الشركة تهتم باستقطاب الخريجين الأكثر تميّزاً في مجال الهندسة، لافتة إلى أن طلاب جامعة الشرق الأوسط الأميركية هم من الخريجين الذين يمتلكون مهارات تميّزهم عن غيرهم.
وشكرت الشاهين الجامعة على اهتمامها بإكساب الطلاب المعارف التطبيقية الأساسية وتدريبهم، مما يعكس مستوى تعليميا رائعا.
بيت التمويل
بدوره، أكّد مسؤول اكتساب المواهب في بيت التمويل يوسف الضفيري حرصه على استقطاب الخريجيين ذوي الكفاءة ودمجهم في المؤسسة التي توفّر العديد من فرص العمل. واعتبر أن طلاب جامعة الشرق الأوسط الأميركية مميزون جداً، مما يجعلهم مطلوبين جداً في سوق العمل.
ولفت الضفيري إلى أن بيت التمويل بحاجة اليوم الى مهارات يمتلكها طلاب جامعة الشرق الأوسط الأميركية؛ ومنها العمل ضمن فريق ومهارات التواصل، إضافة إلى تميّزهم في اتقان اللغة الإنكليزية التي أصبحت حاجة ملحّة في المؤسسة التي تسعى الى التطور واستقطاب العملاء الأجانب.

مجموعة البابطين
من جهته، أكّد مدير قسم التوظيف في مجموعة البابطين، أحمد زيدان، أنه إضافة إلى البحث عن توظيف الكفاءات في عدد من المجالات وأهمّها التسويق، تسعى المجموعة إلى تعريف الطلاب على مجال عملها ونوعية الخدمات التي تقدّمها لعملائها.
واعتبر أن طلاب جامعة الشرق الأوسط الأميركية هم من الجيل الجديد الذي يبحث عن تطوير مجال عمله وتحسينه.
البنك الأهلي
وأشار المشرف في قسم المزايا والتعويضات في البنك الأهلي المتّحد، منصور بهبهاني، إلى أن البنك يسعى من خلال مشاركته في المعرض التوظيفي لجامعة الشرق الأوسط الأميركية إلى إيجاد الكفاءات المميّزة بين الطلاب والخريجين الجدد لتوظيفهم والعمل على تدريبهم وتطوير مهاراتهم وتوجيههم في المجالات التي يبرعون بها.

خريجو «AUM» يمثّلون شركاتهم

وقد مثّل عدد من طلاب وخريجي جامعة الشرق الأوسط الأميركية الشركات التي يعملون فيها، فتحدث الخريج سالم السالم من قسم الموارد البشرية في بنك برقان عن تجربته الناجحة في العمل، وذلك نتيجة المهارات التي اكتسبها في الجامعة من خلال ورش العمل والدورات التدريبية على الصعيدين الفردي والجَماعي.
بدوره، عرّف مشرف التوظيف في بنك بوبيان، الخريج حمد البدر، الطلاب على الخدمات التي يقدّمها البنك وعلى فرص العمل، وقال: «يحرص البنك على المشاركة في معرض التوظيفي للجامعة في كلّ عام، لاسيما أن الطلاب في «AUM» مميّزين ومتعودين على العمل بجهد تحت الضغط وضمن فريق، وأسلوب التعليم الذي تلقيته في الجامعة، إضافة الى الدورات التدريبية في البنك كانا الأساس في تحقيق النجاح في العمل».
أما خريج قسم الموارد البشرية، راكان الجدعان، والذي يعمل في شركة فيفا للاتصالات، فقد اعتبر أن ما اكتسبه في جامعة الشرق الأوسط الأميركية جعله يتقدّم على غيره من المرشّحين عند التقدّم للوظيفة،
لاسيما بمهارات التواصل والتفاوض التي استخدمها خلال المقابلات الخاصة التي أجراها. كما عبّر الجدعان عن سعادته بوجوده في الجامعة التي تخرّج منها لاستقطاب مواهب جديدة والبحث عن أشخاص مبدعين، معتبرا أن تميّز شركة فيفا يحتاج إلى خريجين متألقين كخريجي جامعة الشرق الأوسط الأميركية.
أما المهندسة الصناعية في شركة بيكر هيوز شهد شير، فقد تحدّثت عن برنامج التدريب التي خضعت له على مدى 3 سنوات مع الشركة واجتيازها الاختبارات بنجاح، وذلك نتيجة الورش التدريبية والمهارات التطبيقية والفردية التي اكتسبتها من الجامعة، والتي ساعدتها على تطوير قدراتها كمهندسة وتعزيز ثقتها بنفسها.
بدورها، أشارت خريجة جامعة الشرق الأوسط الأميركية والمهندسة الصناعية في «هاليبرتون»، سارة حياتي، إلى أن نجاحها وتقدّمها في العمل هو نتيجة الإصرار على تعلّم المزيد والمثابرة في تحقيق حلمها، ودعت الطلاب إلى عدم الاستسلام، لأن الوصول الى القمة يتطلب الكثير من الجهد والتعب.
ولفتت طالبة ماجستير إدارة الأعمال في جامعة الشرق الأوسط الأميركية فاطمة العطار، التي تعمل كمدقّق أول في البنك التجاري، إلى أنها بسبب المستوى التعليمي التي حصلت عليه في الجامعة تمّ اختيارها لإجراء دورة تدريبية في ألمانيا. ولفتت إلى أن أهم ما اكتسبته في الجامعة هي مهارات التواصل والتحدّث أمام الآخرين، الأمر الذي شجّعها على التقدّم وزاد ثقتها بنفسها.
وشكرت العطار الجامعة على كلّ ما تقدّمه للطلاب، لا سيما على المتابعة الدائمة لهم بعد التخرّج، والمحاولة الدائمة لتوفير فرص عمل لهم من خلال مركز التطوير الوظيفي.

مركز التطوير الوظيفي لمتابعة الطلاب

أكّد مركز التطوير الوظيفي أن جامعة الشرق الأوسط الأميركية تنظّم هذا المعرض سنوياً، وذلك لأهميّته في تعريف الطلاب على القطاع الخاص وعلى الشركات المحلية والعالمية الموجودة في الكويت في مختلف القطاعات، وعلى متطلبات سوق العمل والفرص المتاحة أمامهم.
ولفت المركز إلى أن إقبال الشركات في المعرض التوظيفي يزداد سنة تلو الأخرى، الأمر الذي يؤكّد نجاح خريجي جامعة الشرق الأوسط الأميركية في عملهم، وهو دليل على المستوى الذي يقدّمونه للتفوّق والإبداع.
كما اعتبر أن المعرض يضع الطلاب في تواصل مباشر مع مسؤولي الشركات الذين يتعرّفون بدورهم على طلاب AUM ومؤهلاتهم. وأضاف أن ما يميّز المعرض التوظيفي هذا العام هي المقابلات المباشرة التي تقوم بها بعض الشركات مع الطلاب والخريجين، مما يزيد من فرص توظيفهم وخلال فترة قصيرة جداً.
وشدّد المركز على أهمية دوره في الجامعة وسعيه الدائم إلى بناء علاقة وطيدة مع سوق العمل لملء الفجوة بين المناهج التعليمية ومتطلبات السوق، إضافة الى مساعدة الطلاب على اكتساب أهمّ المهارات والقدرات التي تمكّنهم من التميّز عن غيرهم، وذلك من خلال ورش التدريب المتنوعّة.
كما يحرص المركز على المتابعة الدائمة للخريجين والتواصل معهم بعد التخرّج لتلبية احتياجاتهم ومساعدتهم على إيجاد الفرص الوظيفية التي يرغبون بها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »

Thumbnails managed by ThumbPress

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock