أخبار منوعةقسم السلايدشو

‏دورسي: ‎العمل طوال الليل.. عفّى عليه الزمن!

الفكرة القائلة إن رواد الأعمال يحتاجون العمل طوال الليل وعدم أخذ يوم عطلة أبداً لتحقيق النجاح عفّى عليها الزمن.. وفقاً للرئيس التنفيذي لشركة تويتر جاك دورسي.
قال دورسي: «أفضّل جعل كل ساعة ذات مغزى أو كل دقيقة بدلاً من تعظيم عدد الساعات أو الدقائق التي أعمل فيها على شيء ما، لأنني اكتشفت للتو أن تعظيم الوقت يبتعد عن الجودة في الوقت المتاح لي».

 

• النجاح لا يعني 20 ساعة يومياً بـ ‎الوظيفة

• يكرّس وقته لكلتا شركتيه.. ‎تويتر صباحاً و«سكوير» مساءً

وأوضح الملياردير، البالغ من العمر 43 عامًا، وفق لما نشرت سي إن بي سي: «عندما يكون الناس صارمين للغاية بشأن الاضطرار إلى العمل طوال ساعات، يكون من الصعب أن تكون مدركًا لذاتك أو تهتم بما يحدث في العالم من حولك»، مؤكدا أن الوعي الذاتي هو إحدى السمات الشخصية التي ينسبها إلى نجاحه الهائل.
وأضاف: «يعتقد الكثير من الناس أن النجاح يعني أنني أعمل 20 ساعة في اليوم وأنام أربع ساعات، لأن هذا ما قرأته كما يفعله إيلون ماسك».
وكان الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا ذكر أنه يعمل أحيانًا من 80 إلى 90 ساعة في الأسبوع، وقد اعترف بأنه يعمل ما يصل إلى 120 ساعة في الأسبوع في بعض الأحيان.
ووجد دورسي طرقًا لجدولة التفكير الذاتي في يومه حتى يتمكن من تحقيق أقصى استفادة من الوقت الذي يقضيه في العمل.
وذكر أنه قبل أن يبدأ موظفو تويتر وسكوير العمل من المنزل بسبب كورونا، كان اليوم المعتاد لدورسي يبدأ في الخامسة صباحًا بالتأمل، حيث يمارس تأمل فيباسانا أو تأمل البصيرة، وهي تقنية تركز على مراقبة أنماط التفكير وفهمها، ثم يشرب دورسي القهوة ويمشي خمسة أميال إلى العمل، الأمر الذي يستغرق ساعة و20 دقيقة، وعادة ما يستمع إلى البودكاست أو الكتب الصوتية أثناء المشي.
وبمجرد أن يبدأ يوم العمل، أكد دورسي أنه يحاول التخلص من كل المشتتات: «أنا فقط أنجز الكثير والوقت يتباطأ حقًا، لذا تبدو الساعة وكأنها ثلاث ساعات».
ويقسم دورسي يومه لتكريس الوقت لكلتا شركتيه: تويتر في الصباح، سكوير في فترة ما بعد الظهر والمساء.
في حين أن بعض تفاصيل عادات دورسي بعيدة المنال بالنسبة إلى الشخص العادي، فإنه في نهاية اليوم يعود إلى سؤال واحد ذي صلة، والذي غالبًا ما يكتب عنه في المجلات «ماذا تعلمت اليوم؟».
واختتم دورسي بتأكيده انه يحتفظ بمجلة منذ أن كان في الرابعة عشرة من عمره، ولكن الدافع نفسه لا يزال ينطبق على حياته كملياردير ورائد أعمال: «ما الذي يحاول العالم أن يعلمني به حول ما يجب أن أفعله شخصيًا للحفاظ على هذا المستوى، أو تمديد أو تجاوز المستوى؟».

المصدر:
القبس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock