كتاب أكاديميا

يوسف عوض العازمي يكتب: جلساء الإحباط

”  الطموح هو إجابات اليوم عن اسئلة الغد  ”

(  إدغار كايس )

عليك ان تحتفي بالحلم عندما تستضيفة ، فإكرام الحلم هو السعي لتحقيقة ، و تخطي المعوقات ، و تجاوز الضغوظ ، الإنسان القوي هو الذي يجعل الياس وراء ظهره ، عندما تسعى لتحقيق حلم قد تصطدم بمفاجآت غير متوقعة و عراقيل ، و تشويه للمبدأ ، قد تفتر العزيمة وتيأس ، تكون أقرب لقص شريط  ” التوقف  ” ، و الإكتفاء بما جرى ، لأن أحيانا” يكون الضغط فوق المستطاع ، لكن القوي هو من يستمر ،  رغم .. و رغم .. و  رغم !

إستنهاض الهمة .. و الإستمرار مهما حدث هو الحل ، منطقيا”

لا يوجد حل آخر ، فالساعي للهدف يتخذ القرار مهما كانت وعورة الطريق ، مهم أن يتساءل الساعي دائما” بينه و بين نفسه : مالفرق بين الحي و الميت ، الاعمى و البصير ، النائم و المستيقظ ، عليه أن يتفكر في مايملك ، من صحة من نظر من سمع من قدرة على المشي و المسير ، حتى يتأكد أن الفرصة مازالت مادام القلب ينبض ..

من أهم المعوقات نصائح الاحبة المدمرة !

كبف نصائح احبة .. و مدمرة ؟

عندما تجلس مع من يحبك و يريد لك الخير ، لكنه لا يملك الطموح الذي تحملة ، و لا الهمة التي تملكها ، ثم يبدأ بإحباطك ، و محاولة إثناءك عن المضي قدما” لتحقيق هدفك و المراد ، هنا أنا افترض القريب او الصديق حسن النية ، مثل هؤلاء لاتستكمل الجلسة معه ، فورا” إستأذن و إعتذر بأي إنشغال ، لأن وجبة الإحباط جاهزة ، لإنك إن جلست قد يقنعك ، و هنا تقع المشكلة ، و بعدها قد يتوارى الحلم ، إلى السراب ، و ثم يصبح ذكرى من الماضي ! ( لم أذكر الحاسد والحاقد، لأن هؤلاء أمرهم سهل ، بتجاهلهم تماما” )

أثناء التحضير لكتابة هذه الكلمات ، عثرت على عبارات قصيرة ل  ” جورج برنارد شو  ” و لكنها كبيرة في معناها و ماتذهب إليه :  (  الطُّموح هوَ أن تعِيش بضعَ سنواتٍ مِن حياتكَ بشكْلٍ يستهْزئ به أغلَب النَّاس كيْ تعِيش بقيَّةَ حيَاتك بشَكلٍ لا يسْتطِيعه أكثَر النَّاس )  إنتهى كلام الآيرلندي جورج برنارد شو ، و لم تنته معانيه و لا السمات الناطقة بالطموح و الامل في في باطن العبارات الرائعة ..

مهما كانت أحوالك لاتيأس ، و تأكد مئة بالمئة بأنك مادمت حيا” فالفرص حية ، لا تتخذ من المحبطين جليسا” ، و رافق المتفائلين و اصحاب الهمة ، كن انت و لا تكن هم ، شخصيتك هي رأس مالك ، و طموحك هو المركب الذي يعبر بك جسور الامل ..

يوسف عوض العازمي

[email protected]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock