كتاب أكاديميا

يوسف عوض العازمي يكتب: الإنتقال للشدادية .. والنظرة الثاقبة

إتخاذ أي قرار إداري لا بد أن يكون بناء على معلومات أكيدة ، و نظرة ثاقبة ، و بعد نظر ، و وضع إحتمال التغير و إنعكاس ذلك كخط رجعة ، و غالبا” عدم إتخاذ قرار أقضل من إتخاذ قرار مهزوز ، و الشجاعة هي الإقرار بواقعية الامر ، و الترفع عن الإستمرار بالخطأ ، و لا شك أن في التراجع أحيانا” فضيلة و خير و مكسب ..

و من خلال متابعة سريعة ، وجدت أن قرار إنتقال بعض الكليات في جامعة الكويت إلى المقر الجديد بالشدادية ، قرار غير مدروس جيدا” ، او تم إتخاذة بعجالة ، لأن حسب مارأيت أن الوضع لايصلح للإنتقال حاليا” ، ممكن إستلام المباني لم لا ، و بعدها تشكيل المكاتب و و ترقيم القاعات  و توزيعها بين الاقسام العلمية ، حتى يكون الأمر بسلاسة على الجميع ، أما ان تتخذ قرار بالإنتقال بدون تجهيز ، فهذا خطأ ، صحيح ( حسبما علمت ) أن الكليات والقاعات جهزت بالأثاث و بالتقنيات المناسبة ، إلا انها لم تجهز للأقسام العلمية لإستلامها و من ثم توزيع القاعات ، و الدليل الجدول للفصل الأول يكتب فيه بمكان القاعات  ” الشدادية ” فقط ، ولا يذكر رقم القاعة او المبنى !

الحل الجازم هو إتخاذ قرار شجاع بالإستمرار بالمباني الحالية ، و تأجيل الإنتقال للفصل الثاني ( يناير او فبراير القادم ) حتى يكون التجهيز أفضل و انسب ، اما طريقة الإستعجال فهي غير مناسبة ابدا” ..

و إن قدر الله و كان الإنتقال لزاما” على الكليات بالفصل الأول ( إن كان القرار خارج إرادة إدارة الكليات ) فأتمنى أن تفتح الكليات للطلبة قبل اسبوع من الدراسة ، حتى يتاح للطلبة زيارة المواقع و التعرف على القاعات حتى لما يبدأ الفصل الكل يذهب بسهولة لقاعته الدراسية ..

الكلام كثير حول الموضوع ، و التكهنات في تزايد بين الطلبة و حتى الاساتذة ، و غير معلوم مالذي سيحدث إن تم الإنتقال الفصل الاول ، لأن حالة الأرتباك واضحة ، و لم تتبين الامور الصريحة حتى الآن ، رغم أن الكثير يتمنى الإنتقال ، لكن بطريقة أفضل وليست بإستعجال ، و  ” اللي نطر كل هالسنين ماتمشكله كم شهر ” .. و كل مطرود ملحوق ..

يوسف عوض العازمي ..

[email protected]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock