كتاب أكاديميا

نور العجيل تكتب: على شرفة محادثة‎

 

 

 

غربة ، أن أنظر إليك وأرى مابيننا مسافات ومدن شُيدت
أن أرى صدرك الذي كان ملجأي أوصد في وجهي ،
أن أردد دائماً أنه كان خطئي ، وأدرك جيداً بأنه لم يكن خطئي ، أن أرى دعائي الوحيد الثابت لايصل رغم امتداده منذ سنين ، أن يطير بي الحنين على شرفة محادثة انتهت منذ عامان على الأقل ، أن أخط رغماً عن كل جروحي وألآمي وكسري أحبك وأعلم بأني  لست بحجم تلك المجازفة وأمحيها ، ما زارك في لحظات حنين  همسي كلماتي التي تقول بأنها طفولية ، خوفي عليك حين تسافر ،
رسائلي الكثيرة المهمشة رغم قرآءتك لها  ، نظراتي حين ألتقيتك وكل أشيائي ،
ما راودتك صورتي حين أبكي في لحظات عتب وأقول لك ما كان لأحد أن يتحمل اهمالك هذا بقدري أنا وتقول بأنك تعلم وتطلب مني أن أبقى وأنا كعادتي أبقى !
ماذا عني اليوم سئمت رحيلك هذا ماعدت أجيد تقمص دور تلك القوية عد إلي الحياة تفتقد الحياة من دونك .
قل لي بأنك تقرأ عباراتي وأنك تنتظرها حد اللهفة
وأني لا أكتب لنفسي ، وأنك تحبني ولو كذباً قل لي أنك تحبني ..!
‏nooral3jeel@

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock