كتاب أكاديميا

م.شهد الناصر تكتب: قلوب من رماد

إلى القلوب المُنهكة التي تئنُّ وجعاً من ظلم النقد الجارح..

إلى العيون الباكية سرّاً المتوارية عن الملأ خوفاً من نظرة شفقة..

إلى الأرواح الطيبة التي تمنح و لم تنل بعلاقاتها إلّا الخذلان والعقوق ..

تأكدوا أنَّ الله ماابتلاكم إلا ليعطيكم

وما أخذ منكم إلا ليعوضكم

ما أبكاكم إلا ليفاجأكم بفرح يثلج صدوركم..

أصدقائي كونوا أنتم

لاتذبلوا ولاتلتفتوا لثرثرة أحد

فالناس لا يعجبهم حتى لو كنت من الملائكة ..

واعلموا أنّ لا أحد كامل فالكمال لله سبحانه ..

وجميعنا بشر نتعرض للإبتلاءات التي لاتنكشف إلا برحمة القدير سبحانه..جميعنا نتعرض للتجريح

ولكن اختيار المقاومة بيدنا..

فقد أصبحنا في زمن السخرية والإستهزاء ..

زمن تتبّع نواقص الغير

هذا الزمن يشكو ناسه الذين عاثوا ببعضهم طعناً وبهتاناً..

أصبح الشجاع في هذا الزمن من يعيش حياته ولايأبه لأي ثرثرة فارغة .

ياأصدقاء لاتلتفتوا إلى الأمساخ المدعين المثالية

“”إنّهم قلوب من رماد مُفتقدة لروح الإنسانية””

فعندما تطعن غيرك وتدميه بكلمات جارحة لستَ انسان ..

عندما تَتبّع عورات غيرك لتؤذيه بعرضه ولتفضحه لستَ انسان..

عديم الإنسانية من يقدم الضرر لعباد الله ..

من يرى الغيبة والنميمة والإستهزاء بمصائب الغير نوعاً من أنواع التسلية والضحك..

فقبل أن تسيء الظن بأحد

قبل أن تخوض بأعراض الناس

تذكّر أنَّ الله لن ينسى ذلك وكما تدين تدان “هذا وعدُ الله ولو بعد حين”.

فالدنيا تدور وتهديك ماتمنحهُ لغيرك أضعاف مضاعفة فانظر ماذا قدّمتَ لنفسك؟

كفانا ذماً ببعضنا ..

فاللّسان عثرة من عثرات جهنم..

ولنرحم بعضنا لعلَّ الله يرحمنا.

بقلمي الدافىء:

م.شهد الناصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock