كتاب أكاديميا

منيره الهاجري تكتب : الى كل ما أملك

الى كل ما أملك

يغزو اجزائي حزنٍ شديد ولا أعلم سبب انني اكتب في هذه اللحظه ولكنني أؤمن ان سيزول هذا الشعور لطالما أنني اشعر بقرارة نفسي انني اتحدث إليك ، منذ انالتقيت بكِ و دخل حُبك في دمي وصولاً الى قلبي الذي نبض ونشر هذا السلام الى كامل اعضائي ، وانا موقن ان هناك محطة سلامٍ ادخل فيها محملاً بـ شعور خوفٍ والمسهر وبردٍ قارس ، وأخرج منها كالذي ولِدَ للتو . يتلاشى جميع ما ذُكر وتتلون الحياة و يصبح الجو دافئاً . أمن طارداً للاتعاب ولا سيما ان هذه المحطه هي المسافه التيتقع بين كتفك الأيمن وصولاً الى الأيسر .

وعندما أريد ان أسـمع معزوفه لموسيقـار اتفق على حبه العالم أجمع أستمع الى آخر رساله صـوتيه .

وأنني حين اتوه في الطرقات و اتشتت في الطرق وتضعف لدّي الرؤية ستأتي يداك تنتشلني من الظلماتِ الى الأنوار .

من الممكن من يلتقي بي يظن أنني الأقوى ولكن لا أحد يعلم ان جيشي العظيم يترأسه ذات قلب هش ، وانها من الهمتني لأكون كاتباً مليء بالأحرف واللغـه جاهز ان يخوض أيمعركـه مهما كانت خسائره ، ولكن يفشل إن كان يريد وصفك بكلماتـه و ايضاً فخـور و مشيّد بهـزيمته أمامك .

أنتِ شخص عظيم لا تستطيع وصفك حروف او .. كلمات ، وجزء لايتجزء مني لأن ليس من المنطقي ان ننعت الاشياء بـ ” مُنـيرة بلا أنوارها ” .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock