قسم السلايدشووزارة التربية

مصدر تربوي : الإصابات واردة في قطاعات الوزارة أسوة بالمرافق الحكومية الأخرى

 

كشف مصدر تربوي عن تعقيم مبنى إحدى إدارات وزارة التربية، بعد أنباء عن رصد 3 حالات مصابة بفيروس «كورونا»، معتبراً أن «الوضع طبيعي جداً والإصابات واردة في أي قطاعات الوزارة، أسوة بالمرافق الحكومية الأخرى».

ونفى المصدر وجود تهاون بلبس الكمام، أو مخالفة الاشتراطات الصحية المطبقة في جميع الإدارات، مبيّناً أن دوام الموظفين يتم بالتناوب في معظم الإدارات، وبنسبة حضور لا تزيد على 50 في المئة.

وقلل المصدر من خطر الإصابة بالعدوى الجماعية كما يتداول، إذ ان «وزارة التربية التي لم تعطل سوى في فترة الحظر الكلي للبلاد، ولمدة 20 يوماً فقط، كانت تكتشف بعض الحالات، وتقوم بإجراء اللازم لها، والحمد لله يتم شفاؤها وعودتها إلى مراكز عملها، بعد خضوعها لفترة الحجر والعلاج»، مبيّناً أن قرار العودة التدريجية للعمل كان توجهاً حكومياً في الجهات كافة، وهو مطبق في وزارة التربية، وفق الاشتراطات الصحية المحددة، مؤكداً أن القرار كان صائباً إلى حد كبير، وإجراءات الجهات الحكومية، ومنها وزارة التربية، ممتازة في مواجهة الوباء.

وتمنى المصدر على وزارة الصحة، وهي الجهة المسؤولة عن تقييم الوضع الصحي في البلاد، عدم التشدّد في إجراءات المواجهة للفيروس، والتي تأتي من باب الحرص على صحة المواطن والمقيم، ولكن في الوقت نفسه فإن كلفتها الاقتصادية والنفسية كبيرة جداً على الناس، وقد تركت أثراً نفسياً قاسياً لدى بعض الفئات، وربما تزايد حالات الانتحار خلال الفترة السابقة في بعض الجاليات، دليل كبير على ذلك، راجياً مسك العصا من المنتصف وعدم التشدد في الوضع الصحي فقط، وتجاهل الوضعين المادي والنفسي لكثير من الأسر، لاسيما التي يعمل أفرادها في القطاع الخاص.

 

المصدر:

الراي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock