جامعة الكويتحصري أكاديمياقسم السلايدشو

مساعد العميد للشؤون الأكاديمية في كلية الآداب د. عبدالله الهاجري: سنوات والجامعة مسيطر عليها مجموعة من الزملاء بإحدى الكليات العلمية.. وتصنيف الجامعة في انهيار

  • أغلب إدارات الجامعة شاغرة منذُ فترة طويلة مما أدى إلى قتل روح العمل وبطء الإنجاز
  • يجب على من كان ينتقد هذا الخلل ألا يُناقض نفسه بنقد الفاعلية في القرار
  • الآن يتباكون على تقلّد أحد الزملاء المشهود له بالتميّز من كلية الحقوق منصب نائب مدير الجامعة

أكاديميا/ الجامعة – خاص
فيما ترددت أقاويل عن وجود محاولة بعض الأساتذة بإحدى الكليات العلمية للعودة مرة أخرى للسيطرة على المناصب العليا في جامعة الكويت، والظهور للوجهة لتصدر المشهد بالجامعة بتوجيه انتقادات إلى الإدارة الجامعية.
طالبَ العميد المساعد لشؤون الأكاديمية في كلية الآداب بجامعة الكويت الدكتور عبدالله الهاجري عبر توتير، ممن يحاولون عرقلة مسيرة العمل بالجامعة، في تسكين المناصب الإشرافية والإدارية، قائلاً: نقد شديد جداً وجّه للإدارة السابقة في خلو المناصب التي تسيّر أمور الجامعة، ويجب على من كان ينتقد هذا الخلل ألا يُناقض نفسه بنقد الفاعلية في القرار.. الجامعة لا تستحمل الفراغ في إدارتها والمناصب ليست غنائم تنتظر شخص (ما) ليأتي ويقتسمها بين مريديه بل يجب أنْ تُشغَل والتأخير مرفوض.
وأضاف الهاجري أنَّ مدير جامعة الكويت بالوكالة وعميد كلية الحقوق أ.د. فايز الظفيري ، أكاديمي عُرف عنه الصرامة وروح القانون والقرار.. مطالب الآن وبسرعة سد الفراغات في المناصب الإدارية وفق الكفاءة والتميز،حيث أنَّ أغلب إدارات الجامعة شاغرة منذ فترة طويلة مما أدى إلى قتل روح العمل وبطء الإنجاز.
وتساءلَ الهاجري ماذا ننتظر لنعمل سنوات والمراكز العليا في الإدارة الجامعية مسيطر عليها من مجموعة من الزملاء من كلية علمية فانهار تصنيف الجامعة وتراجع تميزها بشهادتهم هم أنفسهم وجه متأمل وذلك بسبب الصراع والمحسوبية ، والآن يتباكون على تقلّد أحد الزملاء المشهود له بالتميز من كلية الحقوق منصب نائب مدير الجامعة.
وذكرَ الهاجري أنّه سنوات وجامعة الكويت تُعاني من تذبذب في اتخاذ القرار أدى إلى استقالة وعزوف الكثيرين من العمل في ظل تلك الظروف ، الآن الإدارة الجامعية الحالية برئاسة أ.د. فايز الظفيري مُطالبة بسرعة سد المناصب القيادية لتسير الجامعة إلى بر الأمان في ظل هذه الظروف الإستثنائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock