جامعة الكويت

مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية أقام ندوة التغيرات المناخية في دول الخليج (التداعيات والأخطار والاستعداد)

 

 

نظمت جامعة الكويت ممثلة بمركز دراسات الخليج والجزيرة العربية ندوة بعنوان التغيرات المناخية في دول الخليج ”التداعيات والأخطار والاستعداد“، أدارها رئيس قسم الجغرافيا بكلية العلوم الاجتماعية أ.د. عبيد سرور العتيبي، واستضاف بها كل من أستاذ المناخ بقسم الجغرافيا بجامعة القصيم في المملكة العربية السعودية أ.د. عبدالله بن عبدالرحمن المسند، وأستاذ الزلازل بقسم علوم الأرض والبيئة بكلية العلوم بجامعة الكويت أ.د. فريال نادر بوربيع، وأستاذ الجيولوجيا البيئية بقسم علوم الأرض والبيئة بكلية العلوم أ.د. محمد عبدالرحمن الصرعاوي، وخبير الأرصاد والتنبؤات الجوية بدولة الكويت أ. عيسى رمضان، في قاعة البنك الدولي بكلية العلوم الاجتماعية بالحرم الجامعي- الشويخ.

 

وبدوره رحب أ.د. عبيد سرور بالنخبة الحاضرة من الأساتذة المختصين وأبنائه الطلبة الحضور، مشيداً بالدور الفعال لمثل هذه الندوات في نشر الوعي بالتغيرات المناخية التي تحدث بالمنطقة وتداعياتها وضرورة التوعية بها.

 

بداية تقدم مؤسس ورئيس لجنة تسمية الحالات المناخية المميزة في المملكة العربية السعودية وأستاذ المناخ بجامعة القصيم- قسم الجغرافيا أ.د. عبدالله بن عبدالرحمن المسند بالشكر لجامعة الكويت ومركز دراسات الخليج والجزيرة العربية على هذه الاستضافة، مثمناً دعوتهم الكريمة ومتمنياً الاستفادة للحضور.

وأوضح أ.د. المسند أن الصور التي يتعاطى بها الإنسان مع الموارد الطبيعية تتسم بالأنانية، وهو الأمر الذي أدى إلى الاحتباس والتغير المناخي، والتقليل من الغازات التي أصابت الغلاف الجوي بهذا الخلل، مناشداً الجهات المعنية بدول الخليج العربية لتبادل المعلومات والخبرات، والجهود ونقل المعلومات المتعلقة بالمناخ للتقليل من الانبعاثات، ونشر ثقافة التشجير والزراعة خاصا بالذكر زراعة الأثل والسدر.

 

ومن جانبها ذكرت أستاذة الزلازل بقسم علوم الأرض والبيئة بكلية العلوم أ.د فريال بوربيع علاقة السيول الغزيرة بحدوث الزلازل، وماهي احتمالية حدوثها، والاحتياطات التي يجب اتخاذها بالكويت، بادئة بشرح ماهية الزلازل ولماذا وأين تحدث بدولة الكويت، مبينة تاريخ النشاط الزلازلي والزلازل التي حدثت وتم تسجيلها بدولة الكويت.

وفي ختام حديثها ذكرت أ.د فريال بوربيع بعض التوصيات والاحتياطات التي لابد من اتباعها كتحديد الخطر الزلزالي، والتوعية بكيفية التصرف السليم قبل وبعد الزلازل، والبدء بتنفيذ مشروعات للاستفادة من مياه السيول بدل تصريفها في البحار والتسبب بنشاط زلزالي.

 

وبدوره أضاف أستاذ الجيولوجيا البيئية بقسم علوم الأرض والبيئة بجامعة الكويت أ.د محمد عبدالرحمن الصرعاوي أن التغيرات المناخية تحدث إما لأسباب طبيعية أو نتيجة صنع بشري، وأن التغيرات بدرجة الحرارة، وأملاح المياه والأكسجين بالبيئة البحرية تؤدي لظاهرة المد الأحمر التي تتسبب باختلال المخزون السمكي، والتركيب الجيولوجي لدولة الكويت، وكافة الدول الخليجية كسواحل الإمارات وقطر، داعياً لتعاون خليجي للتعرف على المخزونات السيلية في المنطقة وتبادل البحوث لمعرفة كيفية التصرف في مثل هذه التغيرات.

 

وذكر خبير الأرصاد والتنبؤات الجوية والمستشار الإعلامي لدى وزارة الإعلام أ. عيسى رمضان أن التوعية مهمة لخطورة وغزارة الأمطار التي تشهدها البلاد، وأن التغيرات المناخية أصبحت واضحة وجلية، خصوصاً بعد الفترات التي مر بها العالم بعد الثورة الصناعية مع وجود الوقود الأحفوري والتلوث الذي أدى لتغير تام بالمناخ، وأثر سلباً على المنطقة، والذي أدى لزيادة في معدلات ذوبان الجليد وتغير بدرجات الحرارة، وما يؤدي له من شح للمصادر عبر الأزمان.

وبين أن المناخ هو الأساس لكل أمور الحياة، منوهاً لضرورة تخفيف الانبعاثات، وتقليل درجات الحرارة، والاسهام بزيادة درجات الحرارة والالتزام باتفاقية باريس التابعة للأمم المتحدة والنافذة سنة 2020، وقد خص بالذكر دولة الكويت كمثال حي للتطرف بالمناخ، والتي ستشهد في السنوات القادمة زيادة بالعواصف الرملية، والجفاف، وارتفاع في درجات الحرارة المسجلة. وأن

وأشار أ. رمضان لضرورة الزراعة والتشجير بهدف تثبيت التربة وتقليل درجات الحرارة والتقليل والحد من هذه التغيرات المناخية.

 

وفي ختام الندوة شكر رئيس قسم الجغرافيا بكلية العلوم الاجتماعية أ.د عبيد سرور العتيبي مركز الدراسات على تنظيم الندوة المهمة والحيوية، وخص بالشكر رئيسة المركز مها السجاري على استضافة هذه النخبة من المختصين، وتم وفتح باب الأسئلة والرد على الاستفسارات، وفي الختام تم تقديم دروع للمحاضرين، والتقاط الصور التذكارية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock