كتاب أكاديميا

مبارك عويد الزميلي يكتب: وضع الدروس على الحائط الفصل الدراسي

كشفت دراسة جديدة أن الفصول الدراسية المزينة بشكل كبير يمكن أن تزود الطلاب بمعلومات بصرية أكثر من اللازم ، وتتداخل مع ذاكرتهم وقدرتهم على التركيز .

 

مما يجعل ذهن الطلاب على التركيز المناسب ويصبح غنية بالحواس التي يشارك فيه الطلاب مهارات مثل الذاكرة والانتباه والتنظيم الذاتي والتي تبني علاقة بين الفصل الدراسي والمعلم بطريقة تجذب انتباه الطالب من خلال الحائط وتكون مغطاة بصور ونماذج التشكيلية والكاريكاتير وخرائط ذهنية و مجسمات و و وسائل تعليمية و سبورة الذكية و ركن كتب يختص بالمادة ، ويفرض أن يكون هناك فصل خاصة لتوضح بها المنهج المادة مكونه من فصل التحكم للأتصال بالمادة المنشودة حتى طالب يتنقل من فصل إلى فصل حسب المادة العلمية ولذلك للمعلم يُذكر الطلاب من خلال منهج التي توضع على الحائط الفصل لتوضيح مايدرسة الطالب التي يساعد فيها لإستكمال دراسة بشكل الصحيح ، ولذلك يؤثر على قدرة طلاب على التعلم . ويعد استخدام التعزيز في غاية الأهمية ، حيث يزيد من ثقة الطالب الخجول بنفسه، كما أنه يعمل على رفع سرعة التعلم .

قام فريق من الباحثين في المملكة المتحدة بتحليل 153 فصلاً دراسياً ووجدوا أن الطلاب استفادوا أكثر من غيرهم عندما كان للحائط بعض الزخارف. ولكن دون الشعور بالفوضى. وكقاعدة عامة ، يجب أن يظل 20 إلى 50 في المائة من مساحة الجدار المتاحة واضحة .

وتشير نتائج هذه الدراسات إلى أن الطلاب قد يجدون صعوبة في تجاهل المشتتات البصرية عندما يتم تضمينها في البيئة المحيطة بها ، على الرغم أن المدرسين لديهم نوايا حسنة عند التزيين ، أن تكون الفصول جذابة وليست مشتتة لفهم كيف التحفيز البصري ويكون بمثابة إلهاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock