أخبار منوعةطلبتنا في الخارج

مئات الطلبة الكويتيين يحصلون على معرفة معمّقة بالطاقة المتجددة خلال ورشة عمل مدتها خمسة أيام

 

من المقرر أن يتلقى المئات من الطلاب الكويتيين من الشباب والشابات تدريبات وتعليمًا مباشرًا حول الطاقة المتجددة في ورشة عمل خاصة مدتها خمسة أيام بدأ عقدها هذا الأسبوع في جامعة الكويت.

 

وسيقوم البرنامج الذي أنشأته وزارة التعليم في الكويت والمجلس الثقافي البريطاني وبي أيه إي سيستمز، وجامعة الكويت على الترويج لمواضيع العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) بين الطلاب الكويتيين.

 

وقد افتتح الورشة رسميًا يوم الأحد مايكل دافنبورت، سفير صاحبة الجلالة لدى دولة الكويت؛ وأسامة السلطان، الوكيل المساعد للتعليم العام في وزارة التربية؛ ومنى الأنصاري وشيخة الهجرف؛ المشرفات العامة للرياضيات والعلوم في وزارة التربية.

 

وقال السيد أسامة السلطان الوكيل المساعد للتعليم العام بوزارة التربية: “يسعدنا إطلاق واستضافة ورشة عمل رائعة أخرى مدتها خمسة أيام للطلاب الكويتيين الشبان في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) ولتقديم الدعم الحيوي لطلابنا في رحلتهم التعليمية، لا سيما في مجال هام ومثير للاهتمام مثل الطاقة المتجددة.

 

“ونتطلع إلى رؤية تقدمهم على مدى هذا الأسبوع وفتح الطريق أمامهم للتعرف على الفرص المهنية التي يتوفرها عالم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM).”

 

وسيقوم مهندسو شركة بي أيه إي سيستمز، الذين يعملون في مجال تقنيات الطيران والفضاء الرائدة في الشركة، على بذل جهودهم على مدى الأيام الخمسة المقبلة في تدريس وتوجيه الطلاب في جلسات ورشة العمل الخاصة.

 

وقال السيد مايكل دافنبورت، سفير المملكة المتحدة لدى دولة الكويت: “ترتبط دولة الكويت والمملكة المتحدة بعلاقات قوية جدًا، وستعمل ورشة عمل العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) التي تستمر أسبوعًا في جامعة الكويت على تعزيز هذه العلاقات أكثر. 

 

“ويتعاون البلدان في العديد من القطاعات المختلفة، لا سيما التعليم، ونتطلع إلى إلهام العديد من هؤلاء الشباب لممارسة إحدى المهن في قطاع العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) في السنوات المقبلة.”

 

وقال السيد جوليان دونالد، المدير العام لبي أيه إي سيستمز في الشرق الأوسط: “هناك الكثير من المهن الرائعة التي تنتظر الشباب اليوم والتي ترتبط بموضوعات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ويعتبر العمل كمهندس مختص في مجال الطائرات النفّاثة أحد هذه الفرص العديدة المتاحة.

 

وتعمل بي أيه إي سيستمز باستمرار على تعزيز موضوعات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من خلال عملها المتمثل في تصميم الجيل القادم من الطائرات، أو هندسة الغواصات، أو حتى استخدام تقنية الواقع الافتراضي لمساعدة بعض أفضل الرياضيين في العالم.

 

وتمتد العلاقة بين المملكة المتحدة والكويت لأجيال عديدة، وقد كانت بي أيه إي سيستمز على الدوام شريكًا موثوقًا به لعقود من الزمن، ولذلك يسعدنا اليوم المساعدة في إلهام الشباب الكويتيين الذين هم مستقبل الأمة”.

 

وسيقوم الفريق الهندسي التابع لبي أيه إي سيستمز، والذي تم اختياره من ضمن فرق تعمل في المملكة المتحدة والبحرين وعمان، بتزويد الطلاب برؤى معمّقة عن مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات STEM))، تليها نظرة أكثر تركيزًا على الطاقة المتجددة وأهميتها داخل الكويت.

 

وسيقوم الطلاب بعد ذلك بوضع ما تعلّموه موضع التنفيذ من خلال المشاركة في تحدي الطاقة المتجددة والذي سيتعين عليهم خلاله الإجابة بشكل صحيح على سلسلة من الأسئلة للحصول على تمويل لشراء أجزاء من توربينات الرياح. وسيفوز بالتحدي المجموعة الأولى التي تتمكن من بناء التوربينات واختبارها بنجاح.

 

وأضافت هبة الزين، رئيسة الشراكات والبرامج في المجلس الثقافي البريطاني في الكويت: “يعدّ إلهام الجيل القادم من الشباب لتحقيق طموحاتهم أحد القيم المشتركة بين المملكة المتحدة والكويت، وهو هدف يجسّد طموحات رؤية الكويت 2035.

 

فمن خلال فتح عيون الشباب على الفرص التي يمكن لقطاع العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات توفيرها لهم، يمكننا مساعدتهم في الحصول على المهارات التي يحتاجونها ليكونوا قادة المستقبل لهذه الأمة.

 

ونحتفل هذا العام بمرور 120 عامًا على الشراكة بين المملكة المتحدة والكويت، ومن خلال مبادرات مثل ورش العمل هذه، نواصل تعميق هذه العلاقة الخاصة لسنوات عديدة قادمة”.

 

وتأتي ورشة عمل العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في جامعة الكويت في أعقاب فعالية العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات الناجحة التي نظمتها بي أيه إي سيستمز في وقت سابق من هذا العام لطلاب المدارس الكويتيين والتي ركزت على نظرية الطيران.

 

وقد افتتحت شركة بي أيه إي سيستمز مكتبًا لها داخل سفارة المملكة المتحدة في الكويت العام الماضي كجزء من التزامها بتقديم دعم أكبر لقطاعات الدفاع الجوي والبري والبحري والإلكتروني، ودعم المنتجات الحالية بالإضافة إلى توفير قدرات جديدة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock