كتاب أكاديميا

قيس الأسطى يكتب: استعدادات وزارة التربية

مع بداية كل عام دراسي نكتشف أن عدداً لا يستهان به من المدارس بحالة ليست جيدة، التكييف عطلان والجدران غير مصبوغة، وبرادات الماء لا تعمل، وأن مقاول الصيانة لم يسلم جزءاً من المبنى، إلى آخر المشاكل التي يعرفها الجميع.

المشكلة الاكبر ان وزارة التربية تشكل لجاناً للإشراف على الصيانة وتسلُّمِها من المقاولين، وربما غالبية هذه اللجان للتنفيع ليس الا!

لننسَ الماضي ولنحاول من الآن تجهيز المدارس بالشكل الإنساني الذي يليق باستقبال أبنائنا الطلبة، ولنضع بعين الاعتبار أن التعليم العام هو البوابة الطبيعية للتعليم العالي وأن أي إصلاح في البلد من دون عملية تعليمية ممتازة هراء في هراء، ولنحاول أن نتذكر جيداً أن جميع المؤسسات الدولية تضع تعليمنا بخانة متأخرة وهي عملية محرجة للبلد.

اتمنى ان يصل هذا الكلام إلى معالي وزير التربية الذي لا أزايد مطلقاً على حرصه على الحالة التعليمية في البلاد.

آخر العمود:

منذ أيام زارت البلاد مسؤولة الاتحاد الأوروبي لتوقيع اتفاقيات عدة من ضمنها مركز للاتحاد بالكويت وهو أمر جيد، كل ما أتمناه ويتمناه غيري من المواطنين البسطاء، إعلان صغير من وزارة الخارجية أن فيزا الشنغن قد جرى اعفاء المواطنين الكويتيين منها أسوة ببعض مواطني دول مجلس التعاون، فهل سنسمع الخبر؟! سؤال.. مجرد سؤال.. فهل وصلت الرسالة؟.. آمل ذلك.

قيس الأسطى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock