كتاب أكاديميا

فهد صالح المطيري يكتب: أزمة الشعب المغلقة مازالت موجودة!

 

مع بدء وقت التسجيل لطلبة وطالبات جامعة الكويت اعتقد ان المشكلة التي تسبب صداع وخوف لدى الطلبة لازالت موجودة ومستمرة و هي الشعب المغلقة التي تتسبب في تأخير بعض الطلبة والطالبات من التخرج وتمديد فترة دراستهم في الجامعة لأكثر من فصل دراسي حتى تتوفر الشعبة المطلوبة .

بالرغم من مرور سنوات من معاناة الطلبة والطالبات من مشكلة الشعب المغلقة فإن الحلول لهذه المشكلة لا وجود لها , فمن المفترض في الحياة الجامعية الطبيعية للطالب أو الطالبة هي أربع سنوات ومن ثم يتخرج ولكن بسبب الشعب المغلقة واحتكار بعض المواد من بعض أعضاء هيئة التدريس يكون العامل الأول إلى تأخير تخرجهم إلى خمس أو ست سنوات , فالمشكلة لا تزال حاضرة في بداية كل فصل دراسي جديد أو في وقت التسجيل فمن مما يسبب تكدس لأعداد الطلبة وعدم قدرتهم إلى الإنتهاء من المقررات المطلوبة منهم بسبب الشعب المغلقة , من الممكن أن الطالب نفسه يكون السبب في المشكلة من خلال التسجيل للمواد التي يريدها ومن ثم يجدها مغلقة ويسجل مادة أخرى في شعبة لا يريدها ثم يسحب , و من الأسباب الرئيسية أيضا هي قلة أعداد أعضاء هيئة التدريس في تخصصات معينة بالمقابل أعداد الطلبة الكبيرة , في اعتقادي ان الحل يكون من صالح الإدارة الجامعية والطلبة أيضا وهو زيادة عدد الشعب الدراسية ووضع قانون بعدم احتكار مادة لدكتور واحد انما دكتورين بحد أقصى وإعطاء الأولوية للطلبة المتوقع تخريجهم في أقل من فصلين دراسين وبذلك سيخفف أعباء الطلبة المالية للإدارة الجامعية وتخريج أكبر عدد ممكن للطلبة والطالبات بدون عوائق ولا صعوبة .

 

فهد صالح المطيري

جامعة الكويت – قسم الإعلام 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock