كتاب أكاديميا

ع المرجان يكتب :زمن الواسطه

في عصر تكاثرفيه الفساد , في عصر لم يأخذ كل فرد حقه , فاصبحت الواسطه هي المعيار الاول للتوظيف , و اصبح الفرد ذو قيمه و أولويه من خلال الواسطه , ففي الفتره السابقه لم نرى قيادات و رموز جديده بسبب الواسطه , فالواسطه حقا كان لها بصمه واضحه في البلد و دمرت افراد مثقفين مخلصين للوطن و برزت افراد لا يملكون من العلم شيء , فلا شك من وجوب تشريع قانون تجريم الواسطه و دراسته بشكل جيد , فاليوم الشعب يعطون نواب الامه الصوت فقط للواسطه وليس الرقابه على السلطه التنفيذيه , ولا شك ان هذا الفعل يعتبر من انواع الرشوه الانتخابيه و هو مجرم لكن للاسف هذا ما يحصل , لذا اعتقد حان الاوان لتشريع قانون تجريم الواسطه بشتى صورها لنرى كل من في مكانه الصحيح و المستحق , فكيف نريد الازدهار بالوطن و نحن شعب معتمد كليا على الواسطه , فاليوم اصبح الطالب يقضي  سنين في الجامعه لا يعلم ولا يفهم ما يدرس لانه يعلم انه سيكون في احسن الاماكن و سيقود مكان مهم بسبب واسطه , اما المثقف و الحاصل على امتياز ليس بالضروره ان يكون قيادي , فبهذا الحال لن و لم نصل الا ما وصل اليه الدول المتقدمه   , فالواسطه في هذا الوقت لن تقف فقط عند الوظيفه بل اصبح القيادي يسرق و يعمل بالتزوير او اي شيء من قبيل هذا الفساد و لن يستطيع احد محاسبته وان حوسب سيخرج ( بالواسطه)

ففي هذا المنطلق اتمنى ان نرى تشريع يجرم الواسطه و ( يطبق ) و عندها سنرى باذن الله كويت الازدهار , كويت الكفاءات , كويت ( الحق ) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock