أخبار منوعة

على الشواطئ وفي الأسواق .. رياضة المشي تزداد في الأجواء المعتدلة

لم تقتصر رياضة المشي على سن معيّنة أو جنس غير اخر في المجتمع الكويتي، حيث اتضح ذلك خلال الفترة الماضية مع الأجواء المناخية الجميلة التي استغلها عدد كبير في ممارسة رياضة المشي وفي أماكن متفرقة من البلاد.

ولم يكن «الممشى» المخصص في المناطق هو الوحيد الحاضن لهذه الرياضة، لا سيما في مجتمع يعيش أجواء مناخية شديدة الحرارة في فصل الصيف، مما يجعلهم ينتظرون الأجواء المعتدلة بفارغ الصبر لكي تجدهم يمارسون رياضة المشي بمختلف الأماكن مثل الشواطئ والمجمعات التجارية والأسواق.

بعد توقف المطر قمنا بالتجول على عدد من الأماكن التي تشهد تردد الناس عليها للمشي، وبدأت الجولة في وقت الظهيرة عند شاطئ الشويخ الذي شهد إقبال الجنسين على ممارسة رياضة المشي.

البريك الجامعي

في البداية، أوضحت الطالبة العشرينية فاطمة الشمري انها تمارس رياضة المشي على الشاطئ عند اعتدال الجو وفي فترة البريك الجامعي، مضيفة أنها كذلك تمارس هذه الرياضة داخل أروقة الجامعة من خلال التجول من مبنى إلى اخر.

وذكرت أن المشي له العديد من الفوائد الصحية والبدنية كذلك، لا سيما في مثل الأجواء التي تشهدها البلاد، مؤكدة أن المشي على الشاطئ يجلب لها الراحة النفسية.

وامتدت الجولة إلى ممشى مدينة سعد العبد الله الذي قال من خلاله المواطن محمد راشد وهو في العقد الثالث من العمر، انه يقطن في منطقة سعد العبد الله، وبمجرد أن يرى الأجواء تساعد على ممارسة رياضة المشي يتواجد بشكل مباشر في الممشى.

«نطير الكرش»

وأضاف ممازحًا «غير ان الجو حلو نبي نطير الكرش»، لافتا إلى أنه وبعد انتهاء موعد عمله وفور وصوله إلى المنزل ومع الأجواء الجميلة يذهب إلى الممشى ويمارس الرياضة لمدة نصف الساعة على الأقل.

أما الشاب الثلاثيني مشعل العنزي والذي يعمل موظفا في وزارة الصحة، فقد بيّن أنه يفضل ممارسة رياضة المشي في بعض الأوقات وحيدا وبعيدا عن الجميع، سواء في الممشى أو بجانب مقر عمله.

وأضاف ان الأجواء مؤخرا تساعد كثيرا على ممارسة رياضة المشي سواء للرجال أو النساء ولمختلف الأعمار كذلك، موضحا ان هذه الأجواء المناسبة تمر علينا لفترة بسيطة خلال العام ويفضل استغلالها في ممارسة رياضة المشي في أي مكان وليس فقط في الممشى.

تسوق وتمشٍ

واختُتِمت الجولة في سوق المباركية، المكان الشعبي الذي يعشقه الصغير قبل الكبير في الكويت، حيث احتضن كعادته رواده الذين جمعوا بين «التسوق والتمشي».

لا شك بأن سوق المباركية هي المكان الشعبي الأول الحاضن لكبار السن، وعند سؤالنا للمواطن بو فهد وهو في العقد السادس من العمر، عن سبب وجوده قال «أتمشى وأتسوق بهذا المكان الي من أدشه ترتاح نفسيتي».

وذكر أنه في بعض الأوقات يأتي لسوق المباركية برفقة العائلة، لكنه تواجد في هذه المرة وحيدا كون الأجواء أصبحت جميلة وجاء إلى السوق على عجالة فقط ليقضي ساعة لا أكثر في المشي والتسوق.

المصدر:

القبس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock