جامعة الكويتحصري أكاديمياقسم السلايدشولقاءات أكاديميا

د. ريم البغلي لـ «أكاديميا»: الفرصة مازالت متاحة للإلتحاق بالتقويم العالمي التعليمي

  • أكدت أنَّ الكويت بحاجة ماسّة لإقرار التعليم عن بُعد
  • الطالب في الجامعة محروم من حقه الدستوري الذي كفله الدستور
  • توقيت إقرار التعليم عن بُعد مفصلي في حل المشكلة
  • التأخر في تطبيق التعليم عن بُعد سيشكّل ضغط كبير على إمكانيات الجامعة
  • خطة كاملة لاستكمال الدراسة لجميع المراحل التعليمية وطلبة الصف الثاني عشر بالموارد المُتاحة
  • التأخر في استمرار التعليم سيُخسرنا فرصة تدريب طاقمنا التدريسي وطلبتنا
  • أقمنا ورش تدريبية للتعليم عن بُعد بمشاركة أكثر من 100 أعضاء هيئة تدريس في الدورة الواحدة
  • نستخدم منصات التعليم الإلكتروني بالجامعة منذ 2004
  • هناك عقود صيانة ودعم فني وتأهيلي لأكثر من منصة تعليمية بالجامعة
  • التعليم عن بُعد أقرَّ للجامعات الخاصة والمدارس الخاصة وتمَّ بموافقة التعليم العالي.. وشهاداتهم قانونية.. فما المانع أن يُطبّق في الجامعة؟

أكاديميا/ الجامعة – التعليم عن بُعد – خاص

أكدت الأستاذة بقسم هندسة الكمبيوتر في كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت ضرورة التوجه نحو استكمال الدراسة بالتعليم عن بُعد.
وقالت البغلي في تصريح خاص لـ «أكاديميا»: نحن بحاجة ماسة لإقرار التعليم عن بُعد في البلاد، ولكن التوقيت في تنفيذه سيكون فارق مفصلي في مدى حل المشكلة.
وحول توجه وزارة التربية ووزارة التعليم العالي نحو التعليم الالكتروني والتعليم عن بُعد، قالت البغلي: لازالت الفرصة مُتاحة للإلتحاق بتقويم العالم التعليمي، وذلك إن تمَّ استغلال فترة الصيف في التعليم، لافتة إلى أنَّ بدء الدراسة في شهر أغسطس يعتبر متأخر جداً، كما أنّ الطلبة سيُحرمون من التخرج والفرص الوظيفية المُتاحة لطلبة دولة الكويت، سواء من استمروا في التعليم عن بُعد من المبتعثين «وباعتراف من التعليم العالي»، أو الطلبة المستمرين في التعليم بالجامعات والمدارس الخاصة في الكويت.
وشددت البغلي أنّ التأخر في تطبيق القرار سيشكّل ضغطاً كبيراً على إمكانيات الجامعة، والطاقم التدريسي، والطلبة وجودة التعليم. إنَّ محتوى المناهج التدريسية لهذه الفترة سيرتكز عليه مواد تخصص أساسية فيما بعد، وسيؤثر ذلك سلباً إن تمًّ التدريس متأخراً وبشكل مضغوط أو منقوص لضيق الوقت، لافتة إلى أنَّ إمكانيات الطاقة الإستيعابية للجامعة غير مهيئة لأعداد طلابية تشمل الطلبة الحاليين، كما أنَّ الطلبة كان يفترض تخرجهم الشهر الماضي، بالإضافة إلى الطلبة الجدد خريجي المدارس الخاصة في البلاد. وأيضاً الطلبة المبتعثين بالخارج قد يودون التحويل لجامعة الكويت بسبب الأوضاع الراهنة.
وأشارت إلى أنَّ التأخر في استمرار التعليم سيخسرنا أيضاً فرصة تدريب طاقمنا التدريسي وطلبتنا، وإمكانية تطبيقهم لمهارات مفيدة لتطوير العمل وجودة التعليم إلى ما بعد إنتهاء أزمة (كورونا).
وقالت البغلي بأنّها ضد الإعلان عن انهاء العام الدراسي لطلبة المدارس لجميع المراحل التعليمية والجامعات، مستطردة بقولها: لا أود ذلك.
وعن رأيها في إنهاء العام الدراسي لطلبة الثانوية العامة وخاصة طلبة الصف الثاني عشر، وكيفية احتساب المعدل الدراسي لهم؟ قالت البغلي: إنّه ليس من اختصاصي طلبة المدارس، ولكن لدي صلة مع كفاءات مؤهلة في وزارة التربية من حملة شهادات الدكتوراه قد تعاونوا معنا في الدراسة والتخطيط، ومن ثمّ تقديم خطة كاملة تتيح استكمال الدراسة لجميع المراحل بموارد متوفرة، كما أنّ الخطة شملت تغطية المناهج عن بُعد والتدريب المطلوب لذلك، بالإضافة إلى مركز خدمة على مدار الساعة.
وحول معارضة بعض الأساتذة للتعليم عن بُعد والتعليم الإلكتروني، ومطالبتهم بوقفه لعدم وجود تشريع قانون، والحديث عن عدم وجود بنية تحتية من وسائل تكنولوجية معلومات للقيام بهذا الدور قالت البغلي: أولاً البنية التحتية والوسائل التكنولوجية لمنصات التعليم متوفرة لدى جامعة الكويت من خلال عقود قديمة متواجدة لمدة سنوات.
وذكرت البغلي في عام ٢٠٠٤ كنت مهندسة كمبيوتر بوظيفة مساعد عضو هيئة تدريس، واستعملنا أنا وجميع زملائي هذه المنصات من ذلك الوقت، وبشكل أساسي ومساند للمادة، كما أن لدينا عقود مدفوعة مع الصيانة والدعم الفني والتأهيلي لأكثر من منصة تعليمية ومن ضمنهم A premier contract with Microsoft MsTeams!
وتابعت: أود تسليط الضوء على عدد من النقاط التالية يُعمل بها الآن وتتم ومنها: أن الطالب الكويتي يقع تحت مظلة وزارة التربية والتعليم العالي ويدرس بالخارج، وتمّ تعديل البنود للقبول والإعتراف بجميع المواد التي استمروا في الدراسة بها عن بُعد حتى يتم الإعتراف بشهاداتهم حين التخرج قانونياً.
كما أنَّ طالب الصف الثاني عشر في مدرسة الخاصة يستمر بالدراسة عن بُعد، وكذلك يأخذ الشهادة المعترف بها قانونياً وإمكانيته للتقديم على جامعة الكويت.
والنقطة الأخيرة أنّ الطالب الكويتي يستكمل تعليمه عن بُعد في جامعات خاصة بالبلاد، ويتم الإصدار والإعتراف قانونياً بشهاداتهم المختومة من قبل الوزارة.
وأخيراً الطالب في جامعة الكويت محروم من حقه الدستوري الذي يكفل حق التعليم، لأنَّ التعليم عن بُعد غير قانوني؟!
وحول التقويم الدراسي المعدّل لاستكمال العام الدراسي في كل من الجامعة أو التطبيقي، وهل يمكن استكمال العام الدراسي لطلبة الجامعة وتطبيق التباعد أم أنّ هناك صعوبات في تطبيق ذلك؟ أم مع استمرار تعطيل الدراسة؟ أوضحت البغلي أنّ كلية الهندسة شملت في خطاها المقدمة في ابريل

  • التدريب اللازم للطاقم التدريسي والطلبة.
  • التنسيق مع مركز نظم المعلومات.
    وممثلين شركة ميكروسوفت لأي حاجة للدعم الفني.
  • التنسيق مع ميكروسوفت للإستعانة بخدماتهم في تدريب الطاقم التدريسي.
    وقالت لقد ابتدأنا سلفاً بعدة دورات أقيمت لتدريب أعضاء هيئة التدريس (دوراة مخصصة لجامعة الكويت من ميكروسوفت من قبل ممثلينهم، تمَّ تصميم المحتوى خصيصاً لحاجات جامعة الكويت).
    وهناك دورات وورش عمل تمت لتدريب المعيدين، أقاموها رئيس قسم هندسة الكمبيوتر د.محمد الفيلكاوي، وأحياناً دورات مصغرة ..
    الحضور فاق 70 في إحداها.
    وفاق 100 في أخرى، وحالياً ننسق دورات للطلبة، ومستمرين في ورش العمل حتى نغطي الكادر التدريسي بالكامل.
    كما أنَّ هناك فريق من أعضاء هيئة التدريس للمساعدة والدعم والإجابة على أي أسئلة .
    وأختتمت البغلي إنَّ الخطة تشمل فترة لإلزام جميع الدكاترة لمراجعة ما سبق شرحه، قبل البدء بالمناهج التي لم يتم تغطيتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock