كتاب أكاديميا

خالد الغريب يكتب: حرم الشدادية ومشاكل المكفوفين العالقة

معاناة المكفوفين في جامعة الكويت ليس بالأمر الجديد، فلقد تم التطرق إلى معاناة هذه الفئة من قبل العديد من الصحف والجهات ولكن لم يتغير شيء. وحتى بعد استقبال أول دفعة من الطلبة في الحرم الجديد بالشدادية للفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2019/2020؛ فإن من الأمور التي لم يتم حلها حتى الآن هي توفر الكتب بصيغة إلكترونية تناسب المكفوفين، وهذا يؤدي إلى تأخر الطالب الكفيف عن المذاكرة الصحيحة والمثالية. ولكي أوضح لك الصورة عزيزي القارئ، عزيزتي القارئة، قم فقط بتخيل هذا الموقف: مر شهرٌ كاملٌ منذ بداية الفصل الدراسي الأول، ومن ثم قمت بشراء الكتاب، ماذا سيحدث لك وكيف سيؤثر ذلك على تحصيلك العلمي؟ وماذا عن استعدادك للامتحان الفصلي أو النهائي؟ فهذا هو الأمر الذي يتكرر كل مرة. وعندما نتحدث عن كيفية تعامل فاقد البصر مع ورقة الامتحان، فإنها تتم غالبًا عن طريق الجامعة، حيث تقوم بتوفير كاتب يكتب ما يملي عليه الطالب من إجابات. ولكن الوضع الراهن لا يبشر بخير؛ فإن العديد منهم الآن قد تم تسريحهم من العمل بسبب عدم صرف المستحقات المالية الخاصة بهم. أضف إلى ذلك عدم إلزام أستاذ الجامعة من قبل العمادة بتوفير كاتب له. وأما إذا قرر أستاذ الجامعة امتحان الطالب بنفسه ُفهذا مجهود شخصي يشكر عليه. هل اتضحت الفكرة الآن؟ هذا يعرض الطالب لمواقف لا يحسد عليها. فمن الحلول الممكنة لحل هذه المشكلة هي جعل الطالب يؤدي اختباره على الحاسب الآلي أو على الحاسب المحلول أو على حاسبه المحمول الذي يكتب به  بطريقة برايل،  ثم يتم تحويله إلى نص يستطيع أستاذ المادة التعامل معه. فلذلك يرجى النظر في المشاكل التي تم طرحها أعلاه من قبل المسؤولين حتى نحسن من عملية التعليم الجامعية.

خالد الغريب

@Alyabani94

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock