طلبتنا في الخارجقسم السلايدشو

الهيئة التنفيذية في بيان لها: أطراف تدخلت بإنتخابات طلبة أمريكا وجعلتها ساحة لتصفية الحسابات الشخصية

انطلاقاً من مسئولية الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت التي تحملها على عاتقها بناء على أحكام دستور الاتحاد ولوائحه الداخلية وقرارات المؤتمر العام للاتحاد ، والتي تضع الهيئة في موقع الإشراف على انتخابات كافة فروع الاتحاد في الداخل والخارج وإدراتها بنزاهة وشفافية لتحقيق مصالح جموعنا الطلابية أينما تواجدت، تود الهيئة من خلال هذا البيان أن توضح عدد من النقاط بشأن الأحداث التي شهدتها انتخابات فرع الاتحاد في الولايات المتحدة الأمريكية يوم الجمعة الماضي الموافق 29 نوفمبر 2019 والتي تم على إثرها إلغاء الانتخابات.

أولاً:- تؤكد الهيئة التنفيذية على أنها تقوم بإدارة أية انتخابات بكل حياد ولا تنحاز لأي طرف من أطراف العملية الانتخابية على حساب الأطراف الأخرى، إذ أن كل ما يعنيها هو تنفيذ رغبة الإرادة الطلابية باختيار من تراه مناسباً لتمثيلها والدفاع عن حقوقها ومكتسباتها، فالهيئة التنفيذية دائماً وأبداً تقف على مسافة واحدة من جميع القوائم الطلابية.

ثانياً:- منذ تاريخ الإعلان عن فتح باب الترشح للانتخابات في فرع الولايات المتحدة الأمريكية حرصت الهيئة التنفيذية على نجاح العملية الانتخابية ومدت يد التعاون للاتحاد بكل ما تتطلبه العملية الانتخابية وحفاظاً على نزاهتها وسيرها بشكل سليم وبالطريقة المثلى كما كان يتم طوال السنوات السابقة ، وقد تحملت الهيئة التنفيذية فوق طاقتها لتهدئة الأجواء بين القوائم هناك وتحقيق التوافق اللازم للخروج بالعملية الانتخابية إلى بر الأمان وبما يحقق مصلحة طلبتنا هناك.

ثالثاً:- كان واضحاً منذ اللحظة الأولى أن الأجواء هناك بين القوائم مشحونة للغاية بسبب تدخلات بعض الأطراف التي لاتنتمي للجسد الطلابي، والتي تسعى لأن تتخذ من الانتخابات هناك أداة لإظهار القوة والسيطرة وكذلك لتصفية حسابات شخصية على حساب طلبة وطالبات الكويت الدارسين في الولايات المتحدة الأمريكية بإدخالهم في معارك لا شأن لهم بها.

رابعاً:- برغم كل هذه الضغوطات والأجواء المشحونة قامت الهيئة التنفيذية بتشكيل لجنة إدارة الانتخابات من كوادر نقابية متميزة وتم التاكيد على جميع اعضاء لجنة الانتخابات بضرورة تحمل كافة الأطراف للخروج بالعملية الانتخابية بالشكل اللائق الذي يعكس الديمقراطية الكويتية ، وتوجه معظم أعضاء اللجنة للولايات المتحدة الأمريكية قبل الانتخابات بفترة كافية لتنقية الأجواء وتخفيف حدة الشحن والاحتقان واستكمال الإجراءات المتطلبة للانتخابات في مساحة من الوقت تكون كافية لرضاء كافة الأطراف عن سير الانتخابات وتقبل نتيجتها مهما كانت.

خامساً:- بسبب تأخير بدء العملية الانتخابية الى ساعة متأخرة من منتصف الليل بدلاً من الوقت المحدد لها والذي جرى العمل به في كل عام من أن تكون بداية الانتخابات في الساعة الرابعة عصراً، وهو الأمر الذي أدى الى تزاحم الطلبة ووجود فوضى في كافة اللجان بالإضافة إلى زيادة الاحتقان والشد والجذب بين مؤيدي القوائم المتنافسة.

سادساً:- أمام هذا الوضع المشحون وتزايد حالات الشد والجذب بين جميع أطراف العملية الانتخابية ومؤيديهم، لم تجد الهيئة التنفيذية أمامها سوى خيار وحيد يتمثل في ضرورة الحفاظ على سلامة كافة الطلبة والطالبات، فارتأت أنه من الأسلم والأصح الغاء الانتخابات،وتفعيل نص المادة (62) من دستور الاتحاد بتشكيل لجنة انتقالية تقوم بادارة شئون الاتحاد،ومن ثم الترتيب والدعوة الى الانتخابات جديدة بكافة إجراءاتها من البداية إلى النهاية، وهو ما سيكون بأسرع وقت ممكن لحفظ كافة حقوق الطلبة والطالبات، وبعد التأكد من ضمان امنهم وسلامتهم وكذلك نزاهة العملية الانتخابية.

سابعاً:- قامت الهيئة التنفيذية بتكليف لجنة الانتخابات بإعداد تقرير مفصل بشأن ما تم من أحداث وأسباب اتخاذ قرار إلغاء الانتخابات، على أن يتم إحالة التقرير للجنة الدستورية بالهيئة التنفيذية لدراسته والوقوف على كافة الملابسات ومن ثم رفع التقرير النهائي برأي اللجنة الدستورية للهيئة التنفيذية لتقرر ما تراه مناسباً من إجراءات وتدابير لازمة.

ثامناً:- تهيب الهيئة التنفيذية بكافة وسائل الاعلام أن تكون عامل مساعد لتهدئة الأجواء وإزالة الاحتقان والشحن بين الطلبة في الولايات المتحدة الأمريكية، والابتعاد عن نشر أية معلومات او تصاريح أو أخبار تزيد الخلاف بين طلبتنا، فالعملية الانتخابية في فرع الاتحاد بالولايات المتحدة الأمريكية كانت ولا زالت من أرقى الانتخابات تنظيماً وسلوكاً ونزاهة، ولكن يجب ان يتحلى الجميع بروح المسؤولية لنصل جميعاً الى بر الأمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock