قسم السلايدشووزارة التربية

الهاشم لوزير التربية: كم عدد الوافدين في جامعة الكويت والتطبيقي والأبحاث العلمية

  • طالبت تزويدها بشرح مفصل بشأن سياسة وزارة التربية والقطاعات التابعة له في تطبيق سياسة الإحلال
  • اختلال في التركيبة السكانية واختلال مخيف هيكل الحكومة الإداري
  • انتشار الشللية بين جنسيات عربية والتنفيع لبعضهم البعض

أكاديميا/ برلمان

وجهت عضو مجلس الأمة النائبة صفاء الهاشم سؤالا برلمانيا إلى وزير التربية وزير التعليم العالي والقطاعات التابعة لوزارة التربية وزارة التعليم والقطاعات التابعة له ( العالي معهد الكويت للأبحاث العلمية الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب جامعة الكويت أكاديمية الفنون) جاء فيه: إيمانا منا بقضية الكويتيين العاطلين عن العمل والتي تعتبر من أهم وأبرز القضايا على الصعيدين الحكومي والبرلماني لذلك لابد من وقفة حازمة واستبيان اسباب هذه البطالة الحكومية وربطها بعدد من العوامل التي أدت إلى الاستعانة بالوافدين واستيراد هم من بلادهم وعزل المواطن الكويتي عن حقه في التوظيف.

مما تسبب في اختلال رهيب في التركيبة السكانية واختلال مخيف واكبر في هيكل الحكومة الإداري مما أدى إلى انتشار الفساد، والشللية ما بين جنسيات عربية والتنفيع لبعضهم البعض.

| فتم انتقاص حق المواطن الكويتي وبكل قسوة وتم كبت أحلامهم في الوظيفة بعد سنوات مضنية في الدراسة وقتل لطموحهم، لذلك وللحفاظ على النظام العام ولإعادة تعديل النظام العام ولتحقيق التنمية المستدامة لشبابنا وبناتنا الكويتيين، وحتى يتم تحقيق سياسة إحلال كويتية للوظائف الحكومية بالكويت.

وسألت الهاشم كم عدد الوافدين الذين تم تعينهم في وزارة التربية وفي كل القطاعات، وذلك في الفترة من عام 1 يناير 2017 وحتى تاريخ السؤال، على أن تشمل الإجابة: الادارة والقطاع المعين / الاسم والجنسية المؤهل العلمي التاريخ التعيين و المسمى الوظيفي مبلغ الراتب أو المكافأة به (مع تبيان واضح، والأسباب التي أدت إلى تعيين الوافدين دون الكويتيين)

كما طلبت بيان بعدد الكويتيين ممن تقدموا إلى نفس الوظائف وأسباب رفضهم.

مع تزويدها بشرح مفصل بشأن سياسة وزارة التربية والقطاعات التابعة له في تطبيق سياسة الإحلال؟ والإجراءات التي اتخذت بالفعل في تخفيض نسبة الوافدين في الوزارة؟

وما هي الحلول والاجراءات التي ستقوم بها وزارة التربية والقطاعات التابعة لها لتخفيض عدد الوافدين أصحاب المؤهلات العلمية المتدنية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock