التطبيقي

اللجنة الاجتماعية برابطة تدريس التطبيقي نظمت حفلا ختاميا لفعالياتها

 

برعاية وحضور مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. علي فهد المضف، وحضور نواب المدير العام وعمداء الكليات، ولفيف من قيادات الهيئة، ورؤساء وأعضاء اللجان الفرعية والنوعية والعاملة بالرابطة وجمع من أساتذة الكليات ومنتسبي الهيئة، إضافة لعدد من الصحافيين ووسائل الإعلام، نظمت اللجنة الاجتماعية برابطة أعضاء هيئة التدريس برئاسة د. يوسف مسعد العنزي حفلا ختاميا لأنشطة الرابطة عن الدورة النقابية 2017/2019، واقيم الحفل بفندق الجميرا مساء يوم الثلاثاء 5/11/2019 وتم خلاله تكريم كل من ساهم في نجاح مسيرة الرابطة خلال دورتها النقابية، كما تم تكريم قيادات الهيئة لتعاونها مع الرابطة، وتكريم رؤساء الرابطة السابقين، والهيئة الإدارية السابقة، إضافة لأعضاء هيئة التدريس الذين تمت ترقيتهم مؤخرا، ورؤساء وأعضاء لجان الرابطة، وكذلك موظفي الرابطة وكافة من اسهموا بشكل فعال في نجاح الفعاليات والأنشطة.

 

وبهذا الصدد قال مدير عام الهيئة د. علي المضف في كلمة ارتجالية أنه سعيد للتواجد بين زملائه أعضاء هيئة التدريس في مثل هذه المناسبة، مؤكدا أن إدارة الهيئة وأعضاء الرابطة يعملان لهدف واحد وهو الارتقاء بالهيئة ومخرجاتها وتذليل أي صعوبات يمكن أن تعرقل سير العملية التعليمية، وثمن جهود أعضاء الهيئة الإدارية للرابطة وما بذلوه من جهود مشكورة كان ثمارها تحقيق عدة إنجازات لعل ابرزها الهيكل التنظيمي الجديد للهيئة وبدء تطبيقه فعليا، وخص بشكره رئيس الرابطة د. سليمان السويط حيث لمس منه خلال رئاسته للرابطة عمل دؤوب وهادئ بعيدا عن الصخب الإعلامي وشهدت هذه الفترة تفاهما واضحا بين إدارة الهيئة والرابطة، كما ثمن قراره بعدم الترشح لعضوية الرابطة لإتاحة الفرصة لدماء جديدة من زملائه لقيادة الرابطة خلال دورتها النقابية الجديدة على الرغم من أن هذا القرار خسارة للرابطة.

من جهته قال رئيس الرابطة د. سليمان السويط في كلمته أن الرابطة وبدعم أعضاء جمعيتها العمومية تمكنت بفضل الله من تحقيق عدة إنجازات في الجوانب المالية واللائحية والتشريعية والاجتماعية والثقافية والمهنية والتدريبية، وأن الرابطة تمكنت من العبور بدورتها النقابية في تماسك لأعضائها غير مسبوق رغم العواصف التي واجهتها، وكان للرابطة دور فاعل في ابراز الوجه المشرق للهيئة والتصدي للهجمات التي كانت تستهدفها، كما تمكنت الرابطة من بناء جسور تواصل وتعاون بناء مع إدارة الهيئة اسهم في تحقيق الانجازات التي سطرتها الرابطة بخلطة سحرية جمعت بين المكاسب والتسامح، وبين التفهم وتحقيق الانجاز، وبين التحلي بالصبر والاستمرار لتحقيق الهدف.

وقال د. السويط أن هذا الحفل للاحتفاء بالحضور والاحتفاء بكل من ساهم في نجاح الدورة النقابية الحالية للرابطة بدءا من إدارة الهيئة ووصولا للجنود المجهولين الذين كانوا يعملون بصمت بعيدا عن الاضواء في لجان الرابطة من زميلات وزملاء أكارم صرفوا ساعات طوال من أوقاتهم من أجل رص بنيان النجاح، وكذلك للاحتفاء بكوكبة من الزميلات والزملاء الذين تمت ترقيتهم بالفترة السابقة.

وأوضح د. السويط أنه تلقي العديد من الاتصالات والرسائل بعد إعلان نيته عدم الترشح لعضوية الرابطة، وأنه يقدر مشاعرهم الطيبة نحوه ومثمنا ثقتهم الغالية، ولكن لكل بداية نهاية ولكل قصة خاتمة، فهناك قصص تنتهي نهايات سعيدة وأخرى ربما غير ذلك، هناك قصص تترك خلفها البسمة وقصص تترك الدموع، ولكل موقف وتجربة أثر وذكرى في القلوب، وها نحن نأتي إلى ختام تجربتنا النقابية بين أفياء حديقتنا وزهرات بساتيننا، وشذا ورودها الفواحة، بعد أن طفنا فيها سويا فرأينا ما يعجب العين، وسمعنا ما يشنف الآذان ويطرب الفؤاد، وإنه ليعز علينا الفراق والبعد بعد اللقاء.

 

وعلى هامش الحفل قال أمين الصندوق ورئيس اللجنة الاجتماعية واللجنة الثقافية للرابطة د. يوسف مسعد العنزي أنه يقدر الدعم والتشجيع الذي تلقته اللجنة الاجتماعية من أعضاء الهيئة الإدارية للرابطة مما ساهم في تقديم العديد من البرامج والأنشطة والفعاليات التي أثرت عمل اللجنة ونالت استحسان الزملاء أعضاء هيئة التدريس وأسرهم الكريمة على مدار الدورة النقابية، مشيرا إلى أن فكرة اللجنة الاجتماعية بتنظيم هذا الحفل الختامي لاقى قبولا وتأييدا من أعضاء الهيئة الإدارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock