طلبتنا في الخارج

اتحاد طلبة مصر: ثقافة الفزعة تضر العمل النقابي القاهرة

شكا رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع مصر أيوب الصراف، توغل وتغول القبلية في كل المفاصل، حتى باتت الحركة الطلابية تئن من مظاهرها، وخصوصا في الانتخابات التي يختار من خلالها الطلبة ممثليهم في هذا الكيان الحيوي.

وأفصح الصراف عن أبرز التحديات التي يواجهها الاتحاد، متناولا ضعف الدعم وتهديد الميزانية للصورة اللائقة التي يجب أن يكون عليها المؤتمر السنوي للاتحاد، منتقدا ثقافة الفزعة التي تحكم تصرفات عدد من الطلبة، مؤكدا أنها تضر العمل النقابي

عند لقاء الصراف تحدث عن المزيد في ظل التحديات التي تستجد كل عام على الطلبة الكويتيين الدارسين في مصر، مع ترؤسه هذا الاتحاد الذي يعد واحدا من أقدم أفرع الاتحاد الرئيسي منذ تأسيسه في ديسمبر 1964، ويهتم بمتابعة مشكلات نحو 15 ألف طالب يدرسون في مختلف المراحل بالجامعات المصرية الحكومية والخاصة، وفيما يلي تفاصيل اللقاء:

● كيف ترى أحوال الطلبة الكويتيين في مصر مع نهاية الفصل الدراسي الأول؟ – بشكل عام، هناك تحسن كبير في مسيرتهم، وقد لمسنا ذلك من خلال أعضاء هيئة التدريس في الاتحاد الكويتي، وهو ما تترجمه زيادة أعداد الطلبة المقبلين على الدراسة في الاتحاد من خلال البرامج التي نوفرها، ودروس التقوية والمراجعات التي تقدم لكل دارس، والتي انعكست على نتائج الطلبة وتقدمهم في مسيرتهم التعليمية.

● هناك تصور لدى بعض أعضاء هيئات التدريس للدارس الكويتي متعلقة بـالغش في الاختبارات فما رأيك في ذلك؟ – هذه الصورة عن الطلبة الكويتيين موجودة للأسف، لكنها لم تظهر من فراغ، هناك حالات أدت إلى تكوين تلك النظرة، لكنها مجرد حالات فردية لا ترقى لكي تمثل صورة الطلبة الكويتيين في مصر، لا سيما أن الطلبة الكويتيين هم أكثر الطلبة الوافدين الذي يستكملون دراستهم في الجامعات المصرية، لذلك فإن تعميم هذا التصور بحقهم خاطئ وظالم لهم، خصوصا أن هناك الكثير منهم من بين الفائقين والمتميزين، ومثلوا الكويت خير تمثيل.

● ما أبرز التحديات التي يمر بها الاتحاد في مصر؟ – التحدي الأبرز يتمثل في إقامة المؤتمر السنوي الذي يجمع الكويتيين في مصر، حيث يقف قلة الدعم وضعف الميزانية المرصودة للاتحاد عائقا أمام إتمامه على الشكل الذي يليق، لا سيما أنه حدث يعد الأول من نوعه في القاهرة، ويمثل لنا قيمة وأهمية كبيرة.

● هل أضير الطالب بتقليص عدد الجامعات المصرية المعترف بها إلى 7 جامعات فقط؟

– تقليص عدد الجامعات إلى 7 جامعات لم يضر بالطالب ولكن حدّ من خيارات المقبل على الدراسة في الجامعات المصرية، وبناءً على قرار وزير التربية وزير التعليم العالي وبتوصية من الجهاز الوطني للاعتماد الأكاديمي تم إرجاء التسجيل في جميع الجامعات المصرية عدا 7 جامعات منها جامعة واحدة خاصة، وهذه الجامعات تحتوي على جميع الكليات وتمنح جميع الدرجات الدراسية، لذلك عملياً لم تضر الطالب وما زال يسمح بالتسجيل في تلك الجامعات المعترف فيها.

● لماذا يدرس عدد من الطلبة في جامعات غير معترف بها في الكويت؟ – الطلبة يقدمون على هذه الخطوة بسبب تقليص عدد الجامعات المعترف بها وغيرها من القرارات التي كبّلت المقبلين على الدراسة في مصر، لذلك يقوم بعضهم بالتسجيل في الجامعات دون الرجوع إلى المكتب الثقافي ودون فتح ملف في التعليم العالي، وبعد التخرج يرفع قضية في المحاكم لتتم معادلة الشهادة من التعليم العالي الكويتي.  

● هل من وجود لدور للقبلية في اختيار رئيس الاتحاد في الانتخابات المقبلة؟

– القبلية سيطرت على كل المفاصل حتى الدوائر الانتخابية، فكيف ستكون انتخابات الطلبة بمنأى عنها؟!.. إن اتحاد طلبة مصر كان دائماً رائدا في عمليته الانتخابية ومُحافظا على حقوق الطلبة في هذه العملية حاله كحال الاتحادات الأخرى، وأتمنى التوفيق لجميع المرشحين.

● هل لديكم مطالب من التعليم العالي تريدون تحقيقها؟ – نطالب بإعادة النظر في قرار تقليص الجامعات المصرية المعترف بها، ليكون لدى الطالب تنوع في اختيارات المجال الدراسي والجامعة والكلية التي يلتحق بها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock