كتاب أكاديميا

أ.هدى الديحاني تكتب: كيف أرفع من مستوى الطالب الضعيف؟

جائحة كورونا فرضت علينا اليوم سلوكاً تعليمياً جديداً متمثل ( بالتعليم المنزلي ) ! وتحملاً لمسؤولياتي المجتمعية أقدم من خلال هذا المقال توصيات جيدة لأولياء الأمور الكرام ستساعد بإذن الله إذا تم تطبيقها في تحسين التحصيل الدراسي للطالب الضعيف !

بعد الإستعانة بالله سبحانه وتعالى :

في الخطوة الأولى يجب أن نحدد نقاط الضعف عند هذا الطالب والتي غالباً ماتكون في المهارات الأساسية من قراءة وكتابة وعمليات حسابية أولية وبالتالي نركز كل جهودنا نحو تطوير هذة المهارة

في خطوة ثانية يجب أن نتأكد أن هذا الطالب لايُعاني من مشاكل في التذكر والتركيز وإن وُجدت فيجب أن نهتم بتغذيته وصحته العامة وحصوله على النوم الكافي الذي يحتاجه

في خطوة ثالثة يجب أن نتوقف تماماً عن التعامل معه على أساس أنه طالب قليل الفهم ويصعب رفع مستواه ! لأنه الطالب الضعيف دراسياً لايعاني من مشاكل نمائية أو حسية ، إذ أن معدل ذكاءه طبيعي كأقرانه ، وانخفاض مستواه الدراسي يرجع لعوامل خارجية كالإهمال والغياب المتكرر والتدليل الزائد والإعتماد على المربية أو لأسباب أسرية كإنفصال الوالدين أو وفاة أحدهما لاقدّر الله

هذة ثلاث خطوات مهمة وتعتبر كالقاعدة التي سينطلق منها البرنامج العلاجي التعليمي على النحو التالي :

١- ابحث عن ميزة لديه لها علاقة بالتعلّم ثم قدّرها وأبرزها أمامه ( كالرسم – اجراء التجارب – قراءة القصص – طرح الأسئلة – روح التحدي والمنافسة … ) الهدف أن نرفع من شأنه في عين نفسه ليثق ثم يجتهد

٢- تعريضه لأنشطة تعليمية متنوعة ( لغوية – دينية – علمية – فنية – رياضية – اجتماعية – ثقافية … ) بهدف اكتشاف مهاراته ومواهبه وتوظيفها في عملية التعلّم

٣- تخصيص ( وقت دراسة ) له وحده ، لتكون جميع حواس المربي أو المعلم مع هذا الطالب الضعيف وبالتالي نضمن تمكينه المهارات المطلوبة ، ويُفضل عدم تدريسه لساعات طويلة وإنما تدريسه على فترات قصيرة من ٢٠ – ٣٠ دقيقة بينها فترة استراحة

٤- استخدام أكثر للوسائل الإيضاحية في عملية التدريس ( صور – أفلام – صوتيات – مجسمات – نماذج – قصص – بازل – آيباد …. ) والابتعاد عن الأسلوب النظري والإستماع فقط

٥- تَجنّب الإنفعال والعصبية ! من يُدرس طالب ضعيف يجب أن يكون معلم هادئ وصبور وودود وعنده القدرة الكاملة على التحكم بغضبه وردود أفعاله

٦- تجنب مقارنته بإخوانه وأقرانه ! كذلك تجنب انتقاده والإنتقاص من شخصيته أو عقله ! وتجنب ضربه نهائياً حيث المطلوب منك كمربي دعمه ايجابياً قدر المستطاع

٧- قدّر جهده ولوكان بسيطاً واستخدم معه في ذلك أسلوب التحفيز المعنوي والمادي

٨- لاتّكن سريع في تدريسه وجزء له المعلومات
ليسهل عليه فهمها وحفظها فلا يُصاب بالإحباط ولاتمل كمربي من التكرار والإعادة والتقلين

أ.هدى الديحاني
@h_aldihani

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock